المملكة وروسيا تستكشفان الفرص الاستثمارية الرقمية الواعدة

السعودية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع وزارة التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسية، اليوم، ورشة عمل بعنوان "اللقاء التعارفي مع مجموعة من الشركات الروسية". 

وذلك بحضور نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم العوهلي، ونائب وزير التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسي ميخائيل مامانوف الذي يزور المملكة، ومشاركة أكثر من 53 شركة تقنية سعودية وروسية، إلى جانب عدة جهات حكومية من الجانبين ذات علاقة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

ويأتي تنظيم الورشة بهدف تعزيز فرص التعاون التقني والاقتصادي وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة لدى الجانبين، بما يخدم الأهداف التنموية المشتركة للمملكة وروسيا، وتحفيز شركات التقنية في البلدين للعب دور أكبر في تنمية العلاقات الثنائية.

وأكد نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن المملكة وروسيا تزخران بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال الحيوي والمهم، داعيًا لتكاتف الجهود والوصول بهذه الشراكة إلى مستويات أعلى تكون فيها المخرجات مرضية لتطلعات قيادة وشعبي البلدين.

وجرى خلال الورشة، تقديم عرض مرئي للهيئة العامة للاستثمار، استعرضت فيه فرص وخطوات الاستثمار في المملكة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وكيفية دعمها في تسهيل الإجراءات للمستثمرين، تلا ذلك تقديم العديد من العروض المرئية من الشركات التقنية المشاركة.

كما اشتملت الورشة على جلسات عمل نوقشت فيها العديد من الموضوعات ذات الصلة، أبرزها، تعزيز سبل تطوير منظومة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والاستفادة من التجربة الروسية في هذا الشأن حتى تكون باعثًا ومحفزًا لتحقيق تطلعات القطاع، ومن المتوقع أن يشكل هذا اللقاء محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية في مجال التقنية.

تجدر الإشارة إلى أنه وعلى هامش فعاليات الورشة، تم عقد لقاء حكومي ضم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ونظيرتها الروسية، بحث فيه الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وفرص الاستثمار المشترك في المجال الرقمي، لتحقيق النمو والازدهار في هذا القطاع الحيوي والمهم من أجل تسريع خطوات إنجاز التحول الرقمي الشامل في المملكة.

وقال رئيس الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري - التقني دميتري شوغايف إن موسكو تعول على بناء مصنع لإنتاج البنادق الآلية من طراز "كلاشنيكوف 103" في المملكة العربية السعودية.

وأضاف للصحفيين في معرض "ماكس-2019" الدولي للطيران، أن روسيا تواصل تنفيذ عقود إصلاح المعدات العسكرية للجيش الفنزويلي، موضحا أن موظفي الشركات الروسية يعملون الآن حول هذا الموضوع.

وتابع:" توجد لدينا عقود قائمة مع فنزويلا، وبقدر ما يسمح به الوضع اليوم، نواصل العمل للحفاظ على الجاهزية القتالية للمعدات التي تم تسليمها. هذه الدولة لديها معدات روسية للدفاع الجوي، وهي " أنتي-20500" ذاتها نسخة التصدير من "إس-300"، التي تتطلب الحفاظ على الجاهزية القتالية، وهناك أيضا المروحيات والطائرات، وكل هذه المعدات تتطلب إصلاحا وتوريد قطع غيار"​​​.

وأشار رئيس الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري-التقني إلى أن "فرق المؤسسات الصناعية الروسية" تعمل في فنزويلا للمساعدة على إصلاح المعدات للنظراء الفنزويليين.