Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس جامعة الأزهر يشارك فى أول اجتماع لمجلس كلية طب بنين

Advertisements
الدكتور محمد المحرصاوي - أرشيفية
الدكتور محمد المحرصاوي - أرشيفية
Advertisements
شارك  الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر يرافقه الدكتور طارق سلمان، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات، في الاجتماع الأول لمجلس كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة برئاسة الدكتور محمود صديق، عميد الكلية الجديد، والدكتور خيرى عبد الحميد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب .

وأوضح  رئيس الجامعة أن حرصه على المشاركة في هذه الاجتماعات وغيرها، تأتي في إطار التأكيد على أن جامعة الأزهر كما هي ناجحة في الكليات الشرعية والعربية فكذلك هي متميزة في الكليات العملية والتقنية، مشيرا إلى أن أكبر دليل على ذلك هو حصول العديد من الكليات العملية والتقنية على شهادة الاعتماد الأكاديمي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التابعة لمجلس الوزراء.

وأشار رئيس الجامعة، في كلمته، إلى أنه بالأمس فقط تم اعتماد كلية طب الأسنان بنين القاهرة، وكلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية، إضافة لاعتماد 4 برامج لكلية الدراسات الإنسانية بنات القاهرة، وبهذا يصل عدد الكليات المعتمدة إلى 16 كلية ما بين عملية ونظرية، مؤكدًا أن هذا هو رد الجامعة العملي على المتربصين الذين ينادون بفصل الكليات العملية عن الكليات النظرية، قائلا: "إن الأزهر منذ نشأته يساهم في بناء الحضارة الإنسانية، وهو ناجح في شتى الميادين داخليا وخارجيا عمليا ونظريا".

وأضاف رئيس جامعة الأزهر، أن التاريخ المصري يزخر بالأدلة والشواهد ، مشيرًا إلى أن محمد علي باشا عندما تولى حكم مصر عام 1805 وأخذ في إرسال البعثات إلى أوروبا لتعلم العلوم الحديثة، كانت أول بعثة تضم علماء من الأزهر الشريف، وعاد أبناء الأزهر ليؤسسوا المدارس الحديثة ومنها مدرسة الألسن، التي تأسست على يد الشيخ رفاعة الطهطاوي، ومدرسة الطب في أبى زعبل والتي أسسها كلوت بك من خلال علماء الأزهر الذين عادوا من البعثات الأوروبية.

وأكد أن هذا وغيره تجسيد حقيقي لعالمية رسالة الأزهر الشريف، ودوره الريادي والتاريخي في النهوض بالوطن وجعله في مصاف الدول المتقدمة لافتًا إلى تميز جامعة الأزهر عن غيرها من الجامعات بمميزات عديدة، فهي أقدم وأكبر وأهم جامعات العالم، فعمرها تخطى الألف عام، بجانب أن بها أكثر من 85 كلية، موزعة على محافظات الجمهورية، إضافة إلى ذلك فهي جامعة عالمية وليست محلية، حيث يدرس بها آلاف الطلاب والطالبات الوافدين من أكثر من 100 دولة من مختلف دول العالم.

وأوضح أن حصول 16 كلية –حتى الآن- ما بين عملية ونظرية وشرعية على شهادة الجودة والاعتماد، وكانت كليات الطب في مقدمة تلك الكليات، خير دليل على أننا ماضون على طريق التطوير والتقدم والتنمية، لافتا إلى أن للجامعة لها دور رائد ومتميز نحو خدمة المجتمع من خلال القوافل الطبية والدعوية والتنموية الشاملة التي جابت وتجوب مختلف محافظات الجمهورية، بل وتخطت ذلك في ضوء توجيهات ودعم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى خارج حدودنا الجغرافية، فذهبت القوافل الطبية والدعوية إلى الصومال والسودان، ونيجيريا، والبوسنة والهرسك وغيرها.

وفي نهاية كلمته أكد أن قطاع الطب بالجامعة يعد من القطاعات المتميزة على مستوى القارة الأفريقية والمنطقة العربية، مشيرًا أن كليات الطب بنين وبنات بالقاهرة ودمياط وأسيوط، والمستشفيات التابعة لها، تقدم خدماتها الطبية لكل أفراد المجتمع دون استثناء ، بالإضافة إلى تخريج أطباء في كافة التخصصات على أعلى مستوى وبمعايير تتوافق مع أحدث النظم العالمية في المجال الطبي.

Advertisements