آخرهم بـ"قمة السبع".. لقاءات جمعت السيسي وترامب منذ 2016 (تسلسل زمني)

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


قمة جديدة جمعت بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في إطار حرص القيادة المصرية على توطيد علاقاتها الخارجية مع دول العالم بأسرها، إذ عقد الزعيمان قمة "مصرية- أمريكية" على هامش فعاليات مجموعة الدول السبع بفرنسا، لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

ولم يكن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي في فرنسا الأول من نوعه بل السابع الذي جاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي جمعت بينهما سواء من زيارات رسمية للرئيس السيسي، أو على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد في سبتمبر من كل عام.

سبتمبر 2016
ففي سبتمبر 2016، كان اللقاء الأول الذي جمع الرئيسين، حينما استقبل السيسي في مقر إقامته بمدينة نيويورك، ترامب، حين كان مرشحًا للرئاسة الأمريكية، على هامش مشاركة السيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ71. وتباحث خلال اللقاء السيسي وترامب، حول العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، لا سيما ما يتعلق بالتعاون على الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية بين البلدين، وقبل اللقاء بأيام مدح ترامب في لقاء أجرته معه قناة "فوكس بيزنس" الأمريكية، معبرًا عن دعمه الشديد للرئيس المصري ودعمه القوي للحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، وقال إنه حال فوزه بالرئاسة ستصبح الولايات المتحدة صديقا وفيا، وليس مجرد حليف يمكن لمصر الاعتماد عليه في الأيام والسنوات المقبلة.

إبريل 2017
وجاء اللقاء الثاني في إبريل 2017، عقب تولي ترامب الرئاسة بـ3 أشهر، إذ استقبل ترامب الرئيس السيسي في البيت الأبيض، في أول زيارة يجريها رئيس مصري إلى واشنطن منذ ثورتي 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013، بعد سنوات من فتور العلاقات المصرية الأمريكية.

وناقش الطرفان خلال اللقاء الملفات الثنائية والإقليمية، بما في ذلك محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، ودعم السلام والاستقرار في المنطقة ومحاربة الإرهاب، وبعد اللقاء، غرّد ترامب على حسابه عبر "تويتر": "شرف كبير أنّ يُستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في البيت الأبيض، وعودة قوية للعلاقات المشتركة بين أمريكا ومصر".

مايو 2017
وفي مايو 2017، على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية في المملكة العربية السعودية، بحث الرئيسان خلاله عددًا من الملفات الإقليمية والدولية والوضع في المنطقة ومحاربة الإرهاب. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يأمل أن يقوم بزيارة مصر قريبا..

وأضاف ترامب، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز، آنذاك "سأذهب إلى مصر، وسنضع هذا على جدول الأعمال قريبا، مضيفا أن الرئيس السيسي قام بعمل رائع فى ظل ظروف صعبة.

سبتمبر 2018
وفي سبتمبر 2018، التقى الرئيس السيسي الرئيس الأمريكي على هامش المشاركة في اجتماعات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، استعراض اللقاء أوجه التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة خاصة على الصعيد الاقتصادي، وسبل زيادة حجم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأمريكية في مصر؛ لا سيما في ضوء التقدم المحرز في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتهيئة البنية التشريعية والإدارية لجذب مزيد من الاستثمارات إلى مصر، وبحث الجانبان عددًا من الملفات الإقليمية، خصوصًا الوضع في كل من ليبيا وسوريا واليمن، فضلاً عن القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.

إبريل 2019
وفي إبريل 2019، التقي السيسي وترامب للمرة السادسة في البيت الأبيض، تلبية لدعوة الرئيس الأمريكي، ويهدف اللقاء إلى تعزيز علاقات الشراكة المتبادلة التي تربط مصر والولايات المتحدة في المجالات كافة، ومواصلة المشاورات الثنائية بشأن القضايا الإقليمية وتطوراتها.

قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا
والتقى الرئيس السيسي، اليوم الإثنين، على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتناول اللقاء بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دوناد ترامب، تطورات مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكد الرئيس دعم مصر لجميع الجهود المخلصة التي تهدف لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة تستفيد منها جميع شعوب المنطقة.

كما توافق الرئيسان على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في ليبيا وسوريا، وأكد الرئيس في هذا الصدد أن دعم المؤسسات الوطنية وترسيخ تماسكها من شأنه المساهمة في الحفاظ على وحدة الدول التي تعاني من أزمات وصيانة مقدرات شعوبها وإنهاء المعاناة الإنسانية الهائلة التي عانت منها هذه الشعوب الشقيقة على مدار السنوات الأخيرة.

وأكد الرئيس خلال اللقاء قوة وعمق العلاقات الإستراتيجية التي تربط بين مصر والولايات المتحدة، مشيدًا بما تشهده تلك العلاقات من تطور إيجابي متواصل خلال إدارة الرئيس "ترامب"، مشيرًا إلى حرص مصر على الاستمرار في الارتقاء بأطر التعاون المشترك في جميع المجالات، فضلًا عن مواصلة التنسيق والتشاور مع الإدارة الأمريكية حول سبل ترسيخ السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، في ضوء تعدد الأزمات التي تعاني منها المنطقة وخطورتها، كما شدد على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لتقويض خطر الإرهاب ومنع وصول الدعم لتنظيماته سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد.

وأعرب الرئيس الأمريكي، عن تقديره لمصر ولشخص الرئيس، وما حققته مصر تحت قيادة الرئيس من أمن واستقرار وكذلك تطورات تنموية بالرغم من المحيط الإقليمي غير المستقر وما يفرضه ذلك من تحديات ضخمة، كما أكد أهمية إستراتيجية العلاقات المصرية الأمريكية، وتطلع الولايات المتحدة إلى المزيد من تطوير علاقات التعاون الثنائي على جميع المستويات، مشيرًا إلى ما تحققه مصر من نجاح في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي ودفع عملية التنمية الشاملة، وأكد الرغبة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بينهما.