بقيادة أستاذ جامعي.. "المرشدين السياحيين" تطلق مبادرة لرفع الوعي الأثري (صور)

جانب من فعاليات المبادرة
جانب من فعاليات المبادرة
Advertisements
يعتبر الوعي الأثري أحد أهم القضايا التي تشغل المهتمين بشأن التراث المصري بشكل عام، وتعد انتشار المعلومات المغلوطة عن الآثار المصرية ظاهرة يعاني منها المجتمع بشكل عام. 

وخلال السنوات السابقة أطلق الدكتور جمال عبد الرحيم أستاذ الفنون والآثار الإسلامية والقبطية مبادرة لنشر الوعي الأثري بين جموع المصريين وخصيصًا بين المرشدين السياحيين.

وقال عبد الرحيم إن المرشد السياحي هو الواجهة التي تعبر عن مصر سواء أمام السياحة الداخلية أو الخارجية، ويجب أن يتمتع بثقافة أثرية عالية، وألا يمتلك فقط المعلومة، بل ويمتلك أيضًا الحكاية الجذابة والصحيحة في نفس الوقت، وهو الذي عبر عنه بقوله "يجب أن يدرك ما وراء الأثر وليس الأثر وفقط".

وأشاد أحمد نور الدين رئيس النقابة الفرعية للمرشدين السياحيين بالجيزة وشمال الصعيد، بالدور الذي يقوم به أساتذة الجامعات في نشر الوعي الأثري، وأشار إلى أن ما يقوم به الدكتور جمال عبد الرحيم خير مثال على ذلك، حيث وصف الجولات والزيارات التي قادها بالكثيرة والتي امتدت عبر  سنوات مضت، وأنها كانت ذات أثر واضح وكبير على أجيال متعاقبة من المرشدين السياحيين حيث قاموا بالتعرف على  الأماكن الأثرية وتوثيقها.

ورافقت كاميرا بوابة الفجر الإلكترونية جولة أثرية لعدد من أعضاء النقابة الفرعية للمرشدين السياحيين بالجيزة وشمال الصعيد، بقيادة الدكتور جمال عبد الرحيم حيث زاروا عدة معالم أثرية أبرزها مسجد أحمد بن طولون، والمولوية، وقصر الأمير طاز، وسبيل السلطان قايتباي، حيث قام بشرح المعالم الأثرية والحكايات التاريخية لتلك المعالم باستفاضة.

وشهدت الجولة من قيادات النقابة  المرشدين أحمد حسن، وأحمد ساري، وياسر الليثي، وهويدا عبدالله، والذين شاركوا في التوثيق الفوتوغرافي للمعالم الأثرية.