ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
Advertisements

46.9 مليار دولار صافي دخل أرامكو خلال النصف الأول

الإثنين 12/أغسطس/2019 - 11:33 م
46.9 مليار دولار صافي دخل أرامكو خلال النصف الأول
Advertisements
 
Advertisements
أعلنت أرامكو السعودية، الإثنين، وللمرة الأولى في تاريخها، نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2019، حيث حققت صافي دخل قدره 46.9 مليار دولار، مقابل 53.0 مليار دولار عن نفس الفترة من العام الماضي، وبلغت أرباح النصف الأول من هذا العام قبل خصم الفوائد والضرائب 92.5 مليار دولار، مقابل 101.3 مليار دولار للفترة نفسها من العام الماضي، في حين بلغت التدفقات النقدية الحرة 38 مليار دولار، مقارنة بـ 35.6 مليار دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ الإنفاق الرأسمالي 14.5 مليار دولار، مقابل 16.5 مليار دولار عن الفترة نفسها من عام 2018م.
وقال المهندس أمين حسن الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، «رغم انخفاض أسعار النفط خلال النصف الأول من عام 2019، فقد واصلنا تحقيق أرباحٍ وتدفقاتٍ نقدية حرة قوية مدعومة بقدرتنا في الحفاظ على مستويات أدائنا التشغيلي وإدارة المصاريف والانضباط المالي».
وأكد أن الإفصاح عن النتائج المالية للشركة للمرة الأولى، يأتي في إطار إصدارها الأول من السندات الدولية بقيمة 12 مليار دولار، والذي كان بمثابة مرحلة فارقة في تاريخ أرامكو السعودية.
وأضاف الناصر أن الشركة أثبتت موثوقيتها من خلال تلبية 100% تقريباً من احتياجات عملائها من النفط والمنتجات المكررة، مع المحافظة على إجمالي إنتاجها من المواد الهيدروكربونية عند مستوى 13.2 مليون برميل مكافئ نفطي في اليوم، ومتوسط إنتاج يومي من النفط الخام قدره 10 ملايين برميل في اليوم.
ريادة عالمية
وقال الناصر: «استناداً إلى المكانة الريادية العالمية التي تتبوأها أرامكو السعودية في قطاع التنقيب والإنتاج، فقد مضينا في تنفيذ استراتيجية النمو في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق، بما في ذلك عقد صفقات استحواذ سواء داخل المملكة أو في كبرى الأسواق العالمية، ومن المنتظر أن تُسهم هذه الصفقات في تعزيز قدرة مبيعات النفط الخام في الأسواق المضمونة، وزيادة طاقة التكرير وإنتاج الكيميائيات، وتحقيق القيمة من التكامل، بالإضافة إلى تنويع أعمال الشركة».
وتابع رئيس أرامكو السعودية «كما وقعنا اتفاقية للاستحواذ على 70% من أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، والتي تُعد من بين أكبر الشركات من حيث الدخل في مجال البتروكيميائيات على مستوى العالم، ما يعد نقلة نوعية في تسريع النمو بقطاع التكرير والمعالجة والتسويق من خلال تحقيق التكامل بين مجالي البتروكيميائيات والتكرير، وتعزيز الربحية والقيمة المضافة من كلٍّ جزيءٍ تنتجه الشركة». وأفاد بأن الشركة توسعت في قطاع تجارة المنتجات البترولية، وعززت جهودها في مجال الابتكار من خلال عددٍ من المشاريع والمبادرات الرائدة، مثل تحويل النفط الخام إلى كيميائيات، وصناعة المواد غير المعدنية، وتقنية الوقود الهيدروجيني.
 
كثافة الكربون 
ويظل أداء الشركة في مجال البيئة والسلامة في طليعة النهج الذي تعمل به الشركة، حيث تفخر أرامكو السعودية على نحو خاص بإعلانها للمرة الأولى في تاريخها أن معدلات كثافة الكربون الناتج من أعمال التنقيب والإنتاج في الشركة تصنف بين المستويات الأدنى عالميًا.
واختتم الناصر:«تتمتع أرامكو السعودية بملاءة مالية تمكنها من مواصلة الاستثمار لتحقيق النمو في المستقبل، وسنواصل، بإذن الله، المحافظة على قوة ومرونة مركزنا المالي مع استمرار نمو استثماراتنا».

الحصة الإنتاجية
وتعتبر أرامكو السعودية كبرى شركات النفط والغاز المتكاملة على مستوى العالم، وهي تنتج برميلاً واحدًا من كل ثمانية براميل نفط خام في العالم، بما يعني ثمن إنتاج العالم من النفط الخام.  وفي عام 2018، أنتجت الشركة 13.6 مليون برميل مكافئ نفطي في اليوم، منها 10.3 مليون برميل نفط خام في اليوم (بما في ذلك المكثفات الممزوجة بالنفط)، وبفضل صافي الطاقة التكريرية للشركة بتاريخ 31 ديسمبر 2017، باتت الشركة رابع أكبر شركة تكرير متكاملة في العالم.
وينصب تركيز «أرامكو» على المحافظة على مكانتها الرائدة في قطاع التنقيب والإنتاج، والمضي قدماً في تحقيق التكامل الاستراتيجي في أعمالها في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق من أجل تأمين الطلب على إنتاجها من النفط الخام، وتحقيق القيمة المضافة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية.  وتزاول الشركة أعمالها في قطاع التنقيب والإنتاج في المملكة العربية السعودية، وتمارس أعمالها في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في شتى أنحاء العالم. 
ويقع المقر الرئيس للشركة في مدينة الظهران، وتزاول أعمالها في ثمانية مواقع داخل المملكة وعشرين موقعًا خارجها، ويبلغ حجم الأيدي العاملة لديها نحو 76 ألف موظف وموظفة.

 مسؤول تنفيذي: «أرامكو» مستعدة للطرح العام
قال مسؤول تنفيذي كبير في أرامكو السعودية:«إن الشركة مستعدة للطرح العام الأولي لأسهمها، لكن القرار بشأن مسألة التوقيت يعود للمساهم الوحيد في الشركة وهو الحكومة السعودية». وقال خالد الدباغ النائب الأعلى للرئيس للمالية والاستراتيجية والتطوير في مؤتمر عبر الهاتف بشأن الأرباح «سنعلن (الطرح العام الأولي)، بناء على ما تعتقد الحكومة أنها الظروف المثلى في السوق».
وأشار إلى أن الشركة وقعت خطاب نوايا مع ريلاينس إندستريز الهندية لشراء محتمل لحصة في أنشطتها للتكرير والبتروكيماويات، لكن المحادثات في مرحلة مبكرة للغاية، مضيفاً أن هذه مراحل مبكرة للغاية من الصفقة ستسمح لنا بالقيام بالفحص النافي للجهالة فيما بعد.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
الدوري الإنجليزي
وولفرهامبتون
-
x
21:00
-
مانشستر يونايتد