بالأرقام.. عدد سكان قطر ينخفض خلال يوليو الماضي

عربي ودولي

قطر
قطر


إمارة قطر لم تعد الدولة التي يرغب العديد في السفر إليها، وذلك نتيجة لسياسات تنظيم الحمدين الحاكم، خصوصا بعد فضائح دعمه للإرهاب، فضلا عن الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها العمال داخل الإمارة الصغيرة، وهو ما دفع العديد من العمل للزوف عن السفر إليها.

 

نتائج سياسات العصابة الحاكمة، كشفتها بيانات جهاز التخطيط التنموي والإحصاء، والتي أكدت تراجع عدد السكان في دولة قطر خلال شهر يوليو الماضي بنسبة 6.06 بالمائة على أساس شهري، حيث بلغ عدد سكان قطر في يوليو الماضي 2.48 مليون نسمة، مقارنة بـ2.64 مليون نسمة في يونيو السابق.

 

وتوزع عدد السكان في قطر خلال يوليو الماضي بين 1.91 مليون نسمة من الذكور، و568.38 ألف نسمة من الإناث. وتشمل تلك البيانات عدد الأفراد من كافة الأعمار (قطريون – غير قطريين) داخل حدود قطر يوم 31 يوليو 2019، بينما لا تشمل القطريون خارج حدود الدولة لحظة رصد البيان، وغير القطريين، ومن لديهم إقامة وكانوا خارج حدود الدولة لحظة رصد البيان.

 

تراجع أعداد السكان في قطر يرجع إلى سبيين، الأول هروب المواطنين القطريين من جحيم تنظيم الحمدين القمعي الذي يتبع سياسة الصوت الواحد، وهو صوت الأسرة الحاكمة فقط، فضلا عن الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها الإمارة، خصوصا بعد المقاطعة العربية لدوحة الخراب، ودعم تميم العار لشذوذ حليفته إيران، الأمر الذي يهدد قطر بالعقوبات الدولية.

 

أما السبب الثاني فيتمثل في توقف العمال عن السفر إلى الإمارة الصغيرة، نتيجة السياسات القمعية والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الوافدين من أذناب العصابة الحاكمة.

 

ويخضع العمال الوافدون في قطر لنظام عمل استغلالي يعرضهم لخطر العمل الجبري، إذ يحاصرهم في ظروف عمل تهدد حقوقهم في الأجور العادلة، والأجر الإضافي، والسكن اللائق، وحرية التنقل، والقدرة على اللجوء إلى العدالة. هذه الانتهاكات الخطيرة والممنهجة لحقوق العمال الوافدين في قطر عادة ما تنبع من نظام الكفالة الذي لم يُلغَ بعد، وهو النظام الذي يربط تأشيرات العمال الوافدين بأصحاب عملهم ويقيّد كثيرا قدرتهم على تغيير صاحب العمل.

 

ونددت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بإرتفاع وتيرة العنف ضد العمال المهاجرين فى قطر، وذلك على خلفية المظاهرات الأخيرة التى قام بها عمال بالدوحة يوم السبت 3 أغسطس، ومن قبلها مظاهرات العمال فى 22 أبريل الماضى، التى أسفرت عن تكسير عدد من الحافلات والسيارات التابعة للشركات التى يعملون بها؛ وذلك احتجاجاً منهم على الأوضاع المُزرية وتأخر مستحقاتهم المالية.

 

هذا فضلاً عن الظروف القاسية التى يعيشون فيها، وإجبارهم على العمل تحت أشعة الشمس الحارقة التى قد تصل إلى 50 درجة مئوية فى فصل الصيف، ومع ذلك تقابل قوات الأمن القطرية المحتجين بالقوة والعنف، وعرضت الكثير منهم لإصابات بالغة.