وزير الثقافية يعلن عن إحداث مركز تونس الدولي للحضارات ومركز الاستثمار الثقافي

الفجر الفني

محمد زين العابدين
محمد زين العابدين


‏‎أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، صباح الخميس، بحضور سليم المحرزي رئيس بلدية المرسى على أول مجلس بلدي مخصّص للاطلاع على الشأن الثقافي وسبل التعاون بين الطرفين بما يخدم الجهة.

‏‎وحضر المجلس عدد من مديري المؤسسات الثقافية العمومية وممثلي المجتمع المدني بالمرسى.

‏‎وأكد الوزير على أهمية الاستفادة من مثل هذه المجالس المنبثقة من مجالس جهوية عديدة، كان الهدف منها وضع مخططات للتنمية الثقافية وحسن الاستفادة من الموارد المتاحة كالبرامج الوطنية والخصوصية التي تعمل على دعم المبادرات الثقافية العمومية والخاصّة في كامل مناطق الجمهورية.

‏‎ونوّه الوزير إلى أنّ هذا المجلس البلدي الأول المخصص للثقافة، انطلق من فكرة أساسها أنّ المرسى منطقة ذات كثافة سكانية عالية وموقع استراتيجي وطبيعية سياحية وهو ما من شأنه أن يثري الفعل الثقافي في الجهة ويساهم في اشعاعها أكثر.

‏‎وأعلن الوزير في نهاية المجلس، على جملة من القرارات التي تمّ الاتفاق عليها خدمة لجهة المرسى وسعيا لجعلها مدينة للثقافة تشعّ على محيطها وتمتلك أقطابا ثقافية كبرى من شأنها تنمية الفعل الثقافي بالجهة والجهات المجاورة لها.

‏‎وقد تقرّر تأسيس مركز تونس الدولي للحضارات صلب المركز الثقافي الفاضل بن عاشور، مركز يحافظ على الطابع الأساسي للمكان مع تخصيصه للدراسات والبحوث الحضارية، كما تمّ الاتفاق على اعتماد مخطط عمل ثنائي بين المركز الدولي للثقافة والفنون قصر العبدلية وبين المركز الثقافي الدولي الطاهر بن عاشور بهدف الخروج بالعمل الثقافي من حدود المركز الواحد والاستفادة من خصائص كل مركز وطبيعة عمله خدمة للجهة وأبناءها.

‏‎ كما تقرّر إحداث مركز تونس الدولي للاستثمار الثقافي ويهدف إلى تقديم التأطير اللازم للشباب الراغب في الاستثمار في المجال الثقافي، وذلك بإشراف الإدارة المركزية في الوزارة للإحاطة بالمستثمرين.

‏‎وتعهّدت وزارة الشؤون الثقافية بالتدخل لإقامة أعمال فنية وعروض و ورشات بقصر السعادة بالمرسى بهدف خلق حيوية ثقافية متواصلة على مدى السنة، بالإضافة إلى التعاون مع بلدية المرسى من أجل تقديم فعل ثقافي متواصل في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

‏‎وقد تقرّر أيضا، تحديد برنامج عمل مع مكوّنات المجتمع المدني، وارساء مخطط عمل هيكلي يجمع ثلاث أقطاب كبرى وهي المؤسسات العمومية والمؤسسات الخاصة ومكونات المجتمع المدني وأصحاب العمل المستقلّ بهدف بعث مشاريع ثقافية جديدة، وإشراك المواطن في التنمية الثقافية بالجهة بهدف جعل المرسى مدينة للثقافة.