ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: الصيف والأمل فى ضخ دماء جديدة !!

الإثنين 05/أغسطس/2019 - 09:55 ص
د.حماد عبدالله يكتب: الصيف والأمل فى ضخ دماء جديدة !!
د.حماد عبدالله - أرشيفية
Advertisements
 
Advertisements
تدخل بلادنا فى أجازة صيف طويلة حيث بدأت فى أوائل شهر يونيو والتي تستمر فى إضافة مخزون بشرى خلال يوليو حيث انتهت امتحانات المدارس 
و الجامعات وطبعاً تشمل الأجازة المجلس النيابي الذي رفع جلساته بعد جلسات لم تستطع أن تنهى عواراً دستورياً طال أمده ، ورغم صدور حكم دستورى بإنهاء العوار فى تأبيد العلاقات الإيجارية يوم 5 مايو 2018 وأمهل الحكم المجلس النيابى فترة طويلة طالت لدورتين إلا أن الأمال خابت للأسف الشديد لعدم توفيق المجلس فى القيام بواجبه فى هذا الصدد للأسف الشديد. 
حيث إنتهت الدورة البرلمانية كما جاء فى الجلسة الختامية ببيان عظيم للرائد البرلماني ( أطال الله عمره ) الأستاذ الدكتور على عبد العال ورغم أن كشف الحساب المقدم من البرلمان لم يستطع إقناع المصريين بأنه أنجز ما أوكل إليه من تكليفات رئاسية فى بداية الدورة إلا أن ( رحمة ربنا ) تتسع لأي عذر ممكن تقديمه منهم للشعب المصرى وخاصة أن أهم قوانين وتشريعات تهم الشعب لم تأخذ حظها فى الخروج من المجلس الموقر وكذلك تأتى أجازة الصيف وتنتقل أنشطة الحكومة الى مدينة العلمين الجديدة ، حيث تجتمع الوزارة و ولجانها الوزارية أسوة بما كان يتم قديماً فى الإسكندرية (بولكى) وسوف يعلوا وجوه الساده الوزراء ( سمرة الصيف ) اللون( البورونزى) الجميل وتظهر على وجوههم الصحة والعافية ( ربنا يزيدها ) كما يظهر أثر ( الفوسفور ) البحرى حيث أكل "السمك والجمبرى والاستاكوزا" أصبحت الوجبة 


الرسمية للسادة الوزراء فى شواطىء الساحل الشمالى ( البيت الصيفى ) لمعظمهم  وتستمر اجازة الصيف حتى سبتمبر واكتوبر ان شاء الله.
وتأتى أجازة الصيف على الطلاب الذين لن يجدوا إلا (نواصى) الشوارع وميادين العواصم والشوارع التى يمكن (لعب الكرة الشراب فيها) وربما بعض القهاوى والشيشة كعنصر لتضييع الوقت وفى زاوية أخرى من صورة الصيف الطويل يحلم البعض بأن يكون صيفاً هادئاً ويبعث على التأمل فى أحوال البلاد ويحلم البعض بأن يكون صيف شبه إستراحة لوثبة إقتصادية للأمام كما يحلم المتفائلون بأن يكون خروج بعض التكهنات من أن الرئيس "السيسى" سوف يبادر بتغيير وزارى محتمل سوف يحدث خلال الصيف ينتج عنه ضخ دماء جديدة و"جلوكوز" إلى جسد الإدارة المصرية والتخلص من أفراد لم يستطيعوا خلال "صيفين وشتائين وربيعين وخريفين" أن يفعلا شيئاً إلا الفشل سواء فى التعليم العالى أو التعليم الواطى أو فى البحث العلمى أو فى التجارة والصناعة"  أو فى أو فى الإدارة أو فى التنمية سواء كانت إقتصادية أو إجتماعية أو محلية أو حتى شيطانية  لا شيىء إستطاع الوطن أن يحصل عليه من إدارة فاشلة فى هذه المناطق الحيوية من الحياة السياسية داخل الوطن نحلم بصيف طويل جميل ولكن ندعو الله أن يأتى بفائدة على الأمة !!

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
الدوري الإنجليزي
وولفرهامبتون
-
x
21:00
-
مانشستر يونايتد