Advertisements
Advertisements
Advertisements

مباشر قطر تكشف أدلة جديدة عن تورط قطر في عمليات مسلحة بليبيا

Advertisements
 عمليات مسلحة بليبيا
عمليات مسلحة بليبيا
Advertisements
كشفت قناة مباشر قطر عن أدلة جديدة تثبت تورط النظام القطري في عمليات مسلحة داخل ليبيا بالتنسيق مع حكومة فايز السراج، ومحاولات للزج بدولة الإمارات العربية المتحدة، في واقعة العثور على صواريخ «جافلين» الأمريكية في مدينة غريان جنوب العاصمة الليبية .

وفي تقرير نشره موقع «أفريكا إنتيليجنس» الجنوب إفريقي، تكشفت محاولات أبواق الحمدين، بالزج باسم الإمارات في مزاعم العثور على تلك الصواريخ بالمدينة الليبية، والادعاء بتزويد الجيش الوطني الليبي بها  .

ونفت دولة الإمارات في تصريحات صحفية سابقة ملكية أسلحة تم العثور عليها في ليبيا، مؤكدة التزامها بالقرارات الدولية في هذا الصدد .

وأشار «أفريكا إنتليجنس»، إلى علاقة مشبوهة تجمع بين فايز السراج ومايكل سولمان الشريك في شركة ميركوري للشؤون العامة للضغط، والذي يعمل في الوقت نفسه ككبير لمستشاري السيناتور الأمريكي روبرت منينديز، الذي طالب بدوره بفتح تحقيق حول واقعة هذه الصواريخ .

وفي مطلع أبريل الماضي، تعاقد السراج مع شركة ميركوري للشؤون العامة للضغط في واشنطن، والتي تعمل في مجال العلاقات العامة، بهدف محاولة تغيير الموقف الأمريكي من الجيش الوطني الليبي، وتحويل الموقف لصالح السراج المدعوم من قطر وتركيا .

وترتبط شركة العلاقات العامة «ميركوري بابليك أفيرز»، بعلاقات خاصة مع نظام الحمدين؛ إذ تعمل لصالح النظام القطري وتسعى بشكل مستميت إلى تحسين صورة الدوحة، إذ سبق أن شاركت في مؤامرة إجرامية لنشر رسائل إليوت برويدي، وهو رجل أعمال وأحد أبرز جامعي التبرعات للحزب الجمهوري، الإلكترونية المخترقة إلى وسائل الإعلام البارزة، بعدما فضح جرائم تميم العار وحاشيته .

ويُحمّل السراج، المدعوم من النظام القطري، خزائن البنك المركزي الليبي 150 ألف دولار شهريا ضمن عقد سنوي قيمته 1.8 مليون دولار، ضمن هذا الاتفاق، بحسب ما أكدته صحيفة (بوليتيكو) الأمريكية، في 16 مايو الماضي .

وشددت إدارة التعاون والأمن الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، التزام الإمارات الكامل بقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 1970 و1973 بشأن العقوبات وحظر السلاح .

وأكدت التزامها بالتعاون الكامل مع لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، داعية إلى خفض التصعيد وإعادة الانخراط في العملية السياسية التي تقودها المنظمة الدولية .

يشار إلى أن مليشيا طرابلس ارتكبت جرائم حرب في غريان (نحو 100 كلم جنوب طرابلس)؛ حيث اقتحمت المدينة بغطاء جوي تركي وقتلت العشرات من مصابي الجيش الليبي بمشاركة مرتزقة تشاديين .

وعقب تنفيذ جريمتها، اتهمت حكومة الوفاق في طرابلس الجيش الليبي بقصف مراكز إيواء المهاجرين في تاجوراء (شرق العاصمة)، للتغطية على أحداث «غريان .

وأكد تقرير للأمم المتحدة، الخميس، أن حراس مركز المهاجرين غير الشرعيين في منطقة تاجوراء بالعاصمة طرابلس، أطلقوا النار على من حاول الفرار منهم بعد تعرض المركز لضربة جوية ما أسقط عشرات الضحايا .

ويخوض الجيش الليبي معارك شرسة في تخوم طرابلس منذ 4 أبريل الماضي لتطهير العاصمة من المليشيات وجماعة الإخوان الإرهابية، ويسيطر حاليا على نحو 7 محاور.
Advertisements