ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
Advertisements

عاطف فتيح يكتب: ثقافة التحول الرقمى والعبور للمستقبل

الأربعاء 31/يوليه/2019 - 04:02 م
عاطف فتيح يكتب: ثقافة التحول الرقمى والعبور للمستقبل
عاطف فتيح
Advertisements
 
Advertisements
العنصر البشر الفاسد دائما يكون العنصر الاساسى فى اى عميلة من عمليات الفساد 
وإن الهدف الأول من التحول الرقمى هو القضاء على الفساد من خلال العنصر الآلى  

إن التقدم والتطور المذهل فى الأنظمة الذكية يجعل الحياة أسرع وأدق و يؤدي لاختصار الوقت وخفض التكلفة والجهد وتحقيق مرونة أكبر وكفاءة أكثر فى الحياة الصناعية و العملية الإنتاجية ويحقق قدرة كبيرة في مُعالجة البيانات والذكاء الصناعي .

ويعمل أيضا على تحسين الجودة وتبسيط الإجراءات للحصول على الخدمات المقدمة للمستفيدين. كما يخلق فرص لتقديم خدمات مبتكرة وإبداعية بعيداً عن الطرق التقليدية في تقديم الخدمات.

ويساعد المؤسسات الحكومية والشركات على التوسع والإنتشار في نطاق أوسع والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء والجمهور .ولا شك أن التحول الرقمى سيعمل على اتساع نطاق التطوير والتغيير وحدوث تحولات غير مسبوقة فى الإقتصاد وسوق العمل والقطاع الصناعي والتجارى حيث يُمثل التحول الرقمي واحداً من أهم دوافع ومحفزات النمو الاقتصاد والتجارى والصناعى.

 التحول الرقمي هو عملية انتقال و تحول نموذج عمل إلى  التقنيات الرقمية في ابتكار المنتجات والخدمات، وتوفير قنوات جديدة من العائدات التي تزيد من قيمة منتجاتها. ودمج التكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات الأعمال التجارية وتغيير أساسي في كيفية تشغيل وتقديم القيمة للعملاء.

 كما أنه تغيير ثقافي يتطلب من المنظمات أن تتحدى باستمرار الوضع الراهن وتجربه، وأن التكنولوجيا تلعب دوراً حاسماً في قدرة الشركات على التطور مع السوق وزيادة القيمة باستمرار التى تقدم للعملاء.

و يبدأ التحول الرقمي من خلال بناء استراتيجية رقمية وإجراء تحسين على الوضع الراهن ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال قياس الإمكانيات الرقمية الحالية ولتحديد أفضل هيكل عمل لأنشطة التسويق الرقمى في المنشئة. بعد ذلك يتم تحديد المتطلبات لخطط الإستثمار مع تحديد عوائق التكامل الرقمي لعمل خطة شاملة ومحكمة لكافة الظروف ولتدفع بعجلة التحول إلى المسار المنشود. وأن إدارة التغيير للتحول الرقمي متطلب رئيسي للوصول إلى الأهداف الإستراتيجية.

والان التحول الرقمي عامل ضرورة في تحسين كفاءة عمل المؤسسات. وأصبح من الضروريات بالنسبة لكافة المؤسسات والهيئات التي تسعى إلى التطوير وتحسين خدماتها وتسهيل وصولها للمستفيدين ،والتحول الرقمي لايعني فقط تطبيق التكنولوجيا داخل المؤسسة بل هو برنامج شامل كامل يمس المؤسسة ويمس طريقة وأسلوب عملها داخلياً بشكل رئيسي وخارجياً وأيضا من خلال تقديم الخدمات للجمهور المستهدف لجعل الخدمات تتم بشكل أسهل وأسرع. كما أن التحول الرقمي يسهم في ربط القطاعات الحكومية أو الخاصة ببعضها بحيث يمكن أجاز الأعمال المشتركة بمرونة وانسجام عالى. وقد أصبحت الضرورة ملحة أكثر من مامضى لتحول الى المؤسسة الرقمية، ويعود ذلك وبشكل أساسي إلى التطور المتسارع في استخدام وسائل وأدوات تكنولوجيا المعلومات في كافة مناحي الحياة سواء كانت متعلقة بالمعاملات مع القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو كانت تخص الأفراد.

لذلك هناك ضغط واضح من كافة شرائح المجتمع على المؤسسات والهيئات والشركات لتحسين خدماتها واتاحتها على كافة القنوات الرقمية

التحول الرقمي فرصاً ضخمة للمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة على مختلف الجوانب، من أهمها تحقيق أهداف المؤسسات والوصل بها لرؤيتها الإستراتيجية بإمكانيات أقل من المهدرة في الوقت الحالي أو ما قبل التحول الرقمي. التحول الرقمي سيساعد المؤسسات على تحسين مسارها الصناعي واسخدام موادها بكفاءة أعلى وأمثل. كما أن التحول الرقمي سيفتح فرصا أكبر بعد فتح الحوار بين القطاعين العام والخاص والشراكة بينهما بالتعاون مع كل الوزارات. الوعي بحتمية هذه النقلة والعمل بصفة جماعية يساهم بشكل رئيسي في نمو هذه القطاعات وازدهارها والتي ستنعكس إيجابا على تقدم الدول لتكون أكثر إدراكاً ومرونة في العمل وقدرة على التنبؤ والتخطيط للمستقبل

كشفت دراسة حديثة أن شركات العالم سوف تستثمر 2 تريليون دولار بحلول عام 2020 في  تطوير تقنيات التحول الرقمي لديها. وهذه النقلة النوعية  في حجم الإستثمارات تفرضها ضرورات تزايد تعقيدات قطاع تقنية المعلومات فيما يخص الأجهزة والتطبيقات و زيادة الرهان على إنتاجية الموظفين الذين يعملون في أقسام تقنية المعلومات بأن لا تتعرض لأي خلل. ولكي يحافظ مدراء تقنية المعلومات على قدراتهم التنافسية في الأسواق ينبغي عليهم إعادة التركيز على استراتيجيات تقنية المعلومات بحيث تكون قوة العمل الفعالة ذات المردود الأعلى محور العملية الإنتاجية

العوائق التي تعرقل عملية التحول الرقمي
باختصار توجد العديد من العوائق التي تعرقل عملية التحول الرقمي داخل المؤسسات والشركات منها نقص الكفاءات والقدرات المتمكنة داخل المؤسسة والقادرة على قيادة برامج التحول الرقمي والتغيير داخل المؤسسة كما أن نقص الميزاينات المرصودة لهذه البرامج تحد من نموها. التخوف من مخاطر أمن المعلومات كنتيجة لاستخدام الوسائل التكنولوجيا يعتبر أحد أكبر العوائق خصوصا إذا كانت الأصول ذات قيمة عالية.
 
ومما لاشك في أن التحول الرقمي هو المستقبل سيكون مدى ذكاء وتعاظم الدول في بناء وإدارة وتشغيل الحكومات والبنيه التحتية والأعمال مبني على التحول الرقمي والذي يعتبر أحد أهم العوامل التي تحدد مستقبل شعوبها. فالحكومات يتطلعون إلى تحسين الكفاءات وتقليل الإنفاق وتطبيق الخدمات الجديدة بسرعة ومرونة.

هناك إمكانات ضخمة في الشرق الأوسط لبناء مجتمعات فعالة وتنافسية ومستدامة عبر التحول الرقمي، والذي سيعمل أيضاً على تحقيق تغيير جذري في خدمات المواطنين وفي مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم والسلامة والأمن والتي ستحقق بإذن الله رضا المواطنين وراحتهم.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
الدوري الإنجليزي
وولفرهامبتون
-
x
21:00
-
مانشستر يونايتد