Advertisements
Advertisements
Advertisements

في ذكرى ميلاده.. ما لا تعرفه عن صداقة سعيد صالح وعادل إمام!

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements


"أنا المخ وأنت العضلات" جملة شهيرة جاءت على لسان الزعيم "بهجت الاباصيري" عادل إمام، لصديقه "مرسي الزناتي" سعيد صالح، وامتد صداها في آذان محبي الثنائي، حتى تحولت إلى واقع عاشه كل منهما في رحلة البحث عن الهدف، وهي قصة تتكرر كل يوم في مجتمع لا يعترف بالموهبة دون "استثمار".


وفي ذكرى ميلاده اليوم الاربعاء، علم "الفجر الفني" من مصدر مقرب، أن الفنان الراحل سعيد صالح، كان يعاني من الفقر في أواخر حياته، وهو الأمر الذي جعل "إمام" يقرر مساعدته بدون إيذاء لمشاعره، ولم يعلم الكثيرون أن الزعيم استعان بسيارة "صالح" الشخصية في أحد أفلامه نظير مقابل مادي مدفوع.


نجاحهما على مسرح "مدرسة المشاغبين"، كان الشمعة التي أضاءت الطريق لاقتحام أبواب السينما في فترة الثمانينات، وتوهجت العلاقة لتصبح صداقة قوية شهد عليها الجميع، وامتدت فنياً وإنسانياً في اللحظة التي قرر أحدهما أن "المخ والتنفيذ" هما سبيل الوصول، واعتقد الآخر أن "العضلات" وحدها كافية للحصول على الفرص.


وأمام الكثير من الاتهامات التي طالت عادل إمام بإهمال صديقه في فترة مرضه، جاء مشهدهما الشهير في فيلم "زهايمر" عام 2010، يفوح بعطر الذكريات التي مرت كشريط سينمائي في أذهان الجمهور، وعاشت قبل وبعد رحيل "سلطان" الكوميديا سعيد صالح عن عالمنا في 1 أعسطس عام 2014.



Advertisements