نواب هونج كونج يحثون على الحوار بعد الاشتباكات

عربي ودولي

بوابة الفجر


حث المشرعون فى هونج كونج، من الطيف السياسى لكلا الجانبين، على اتخاذ اجراءات اليوم الاثنين ردا على المشاجرات العنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.

كانت المظاهرة التي جرت يوم الأحد في منطقة شا تين في هونغ كونغ سلمية لمعظم اليوم، لكن اندلعت المعارك عندما بدأت الشرطة في تطهير الشوارع بعد حلول الظلام، وتراجع بعض المتظاهرين إلى مجمع للتسوق حيث ضربوا هم والشرطة بعضهم البعض بالهراوات والمظلات.

عقد كل من المشرعين المؤيدين للديمقراطية والذين يدعمون الحكومة المركزية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني مؤتمرات صحفية الاثنين للتصدي للاشتباكات. وقال النائب ستاري لي المؤيد لبكين "يتعين على الجانبين الخروج وإنشاء قنوات اتصال."

وأضاف لي "أعتقد أنه يجب علي (الرئيسة التنفيذية كاري لام) والمكتب المسؤول أن يخرجا ويستجيبا لهذه القضية.. وإلا ستكون هونغ كونغ هي الخاسرة ولن يرغب أي شخص في هونغ كونغ في أن يحدث هذا مرارًا وتكرارًا."

بدأت الاحتجاجات واسعة النطاق في هونغ كونغ الشهر الماضي في معارضة تشريع تسليم المجرمين الذي يسمح بارسال الناس في هونغ كونغ للمحاكمة في البر الرئيسي الصيني، حيث يقول النقاد إن حقوقهم القانونية لن تكون مضمونة.

في حين كانت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، تحولت الاحتجاجات في بعض الأحيان إلى اشتباكات بين المحتجين والشرطة، الذين استخدموا رذاذ الفلفل، والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لقمع المتظاهرين الذين دعوا بدورهم إلى تحميل الشرطة مسؤولية تكتيكاتهم.

ووصفت كلوديا مو المشرعة المؤيدة للديمقراطية الاضطرابات الحالية بأنها "أكبر أزمة سياسية وحكومية واجهتها هونج كونج على الإطلاق". واضافت ان "هونغ كونغ كلها وجدت صعوبة في التعامل معها.. نحث مرة أخرى كاري لام على الخروج ومواجهة الناس."