Advertisements
Advertisements
Advertisements

ثلاثي أضواء الديسكو: "الانتقاد قاسي ولا يعترف بأن الموسيقى أذواق.. ولم نمحي أغاني التراث ولكن أعدنا فقط توزيعها"

Advertisements
ديسكو مصر
ديسكو مصر
Advertisements
ثلاثي أضواء الديسكو: الانتقاد قاسي ولا يعترف بأن الموسيقى أذواق.. ولم نمحي أغاني التراث ولكن أعدنا فقط توزيعها
*لا نحتاج لدراسة الموسيقى.. وانتظروا مفاجأة من العيار الثقيل في عالم المرئيات داخل "ديسكو مصر"
*نسعى لإحياء التراث والتخلص من "عقدة الخواجة"
*حفلات "ريدُبل" من العلامات التي ساهمت في نجاحنا
*نجل الراحل طلعت زين صديقنا وبكى من شده الفرح عندما وزعنا أغنية والده 
*المهرجانات الشعبية نوع مزيكا مقبول وهناك أعمال جيدة


"ديسكو مصر"، اسم حمل على عاتقه إحياء التراث الموسيقي من خلال نفخ روح مزيكا الإلكترونيك بداخله. خلال وقت قصير، أصبح لهم جمهورًا كبيرًا من عشاق المزيكا بمصر. خلال وقت قصير، استطاع "ثلاثي أضواء الديسكو" مصطفى الشريف وعمرو عماد وشادي وصفي، أن يلفتوا نظر جيل الألفينات إلى أغاني زمن الفن الجميل التي كادت أن تنقرض من آذان المواطنين بالمجتمع المصري.

غيرتهم من تقدم الغرب واهتمامهم بتوزيع أغاني مطربيهم القدامى مثل "مايكل جاكسون"، والذي يحظى بنسبة كبيرة من اهتمام موزعي الموسيقى حول العالم بتوزيع أغانيه بشكل مستمر، إلى جانب حبهم لأغاني التراث المصري دفعهم للتخلص من "عقدة الخواجة"، حيث قاموا بتوزيع معظم أعمال جيل الثمانينات والتسعينات، وقدموها بشكل العصر الحالي لجمهور المزيكا الذي يبدأ عمره من سن الـ15 عامًا.

لم يتوقف مشروع "ديسكو مصر" عند الاهتمام بتوزيع أغاني التراث فقط، لكنهم اهتموا بأعمال السينما والدراما التي مضى عليها عدة سنوات، حيث يعمل "وصفي" على تقديم مشاهد من أعمال عمالقة الفن ولكن بطريقته الخاصة التي تحتوي على خفة الظل والكوميديا الساخرة.

وعن فكرة مشروع "ديسكو مصر" في عالم مزيكا الإلكترونيك، واحتفالهم بألبومهم الرابع، ووضع بصمة واضحة داخل مصنع المزيكا "ريدبل ساوند كلاش"، كان لـ"الفجر الفني" حوارًا خاصًا مع مصطفى الشريف وعمرو عماد وشادي وصفي، "ثلاثي أضواء الديسكو"، وإليكم نص الحوار،،

ثلاثي أضواء الديسكو: الانتقاد قاسي ولا يعترف بأن الموسيقى أذواق.. ولم نمحي أغاني التراث ولكن أعدنا فقط توزيعها
في البداية نود أن نتعرف عليكم بشكل تفصيلي ؟ 
مصطفى الشريف وعمرو عماد كنا نعمل في البداية كـ"Dj"، وقررنا خوض تجربة جديدة في عالم الإلكترونيك ميوزيك، والتي دائمًا نعمل بها في المناسبات خلال فترة عملنا بـ"الديسكوهات"، وانضم شادى منذ أربع سنوات إلى الفريق فهو من يقوم بتصميم وعمل الصورة والفيديو على التريكات الخاصة بنا، وتعرفنا عليه عن طريق الصدفة في إحدى الحفلات حيث كان يلعب بالصورة عبر شاشة عرض، ونال إعجابنا طريقة لعبه بالصورة وأداءه، ومن هنا انضم للفريق.

ومن أين جئتم بفكرة "ديسكو مصر" ؟
"عقدة الخواجة"، هي الشرارة التي أشعلت فكرة تأسيس "ديسكو مصر" داخلنا، وهي الذهاب للريمكسات والأغاني الغربية، وقررنا أن نعيد إحياء أغاني زمن الفن الجميل ولكن بطريقة تناسب الجيل الحالي، فضلًا عن تطور الفريق لطرح الأعمال عن طريق ربط الصورة أو الفيديو بالأغنية التي قمنا بتوزيعها.

ثلاثي أضواء الديسكو: الانتقاد قاسي ولا يعترف بأن الموسيقى أذواق.. ولم نمحي أغاني التراث ولكن أعدنا فقط توزيعها
هل يواجه "ديسكو مصر" انتقادًا لإعادة توزيع أغاني التراث بهذا الشكل ؟
بالفعل مازالنا نواجه انتقادات ولكننا نعتبرها وجهات نظر لأن كل شخص لديه أسلوبه الخاص في سماع الأغاني، ونحن لم نقم بتشويه أغاني التراث كما يدعي البعض، فلابد أن يفصل الجمور الانتقاد عن العاطفة فمن يرفض طريقتنا في طرح الأغاني فأصلها مازال موجودًا، فضلًا عن أن فكرة "ديسكو مصر" نجحت في وقت قصير أن تعرف الأجيال الجديدة على أغاني التراث التي كادت أن تنقرض من آذان الجمهور.

بالإضافة إلى أننا دمجنا الموسيقى بالصورة، وهو ما سهل على الجمهور أن يستطعم الجمهور مزيكا الديسكو بروح زمان، حيث يتردد على الحفلات التي نقيمها شريحة كبيرة من عمر الخامسة عشر عامًا، ولولا فكرتنا ما شاهد أحد منهم الأعمال الفنية التي اختفت بشكل ملحوظ عن الشاشة.

رأي فريق "ديسكو مصر" في مزيكا المهرجانات الشعبية ؟ 
في الواقع كفكرة مزيكا أصبحت مقبولة لها جمهور كبير، ولا ننكر أن هناك أعمال جيدة، وأخرى لا يليق أن نقول عليها إلا إنها إزعاج على هيئة موسيقى، وكما ذكرنا من قبل أن المزيكا أذواق فالمهرجانات لون من ألوان المزيكا المختلفة.

هل من الممكن تصدير أغاني التراث بفكرة "ديسكو مصر" للخارج ؟ 
من الصعب حدوث ذلك لأن معظم الدول حول العالم يتحدثون الانجليزية لأن اللهجة المصرية او العامية من أصعب ما يواجه فننا، فمن السهل أن تجد أغنية لفنان أمريكي مشهور في عدد كبير من الدول، على عكس مصر فالغرب يستمعون لأغانينا دون معرفة بالكلمات، فقط يجذبهم نوعًا ما من المزيكا.

ثلاثي أضواء الديسكو: الانتقاد قاسي ولا يعترف بأن الموسيقى أذواق.. ولم نمحي أغاني التراث ولكن أعدنا فقط توزيعها
عمرو ومصطفى .. هل هناك نية لدراسة المزيكا خلال الفترة المقبلة ؟
لا أعتقد أننا بحاجة إلى ذلك، فقد وصلنا لمرحلة المعرفة الكاملة بجميع التفاصيل الخاصة المزيكا، وعلّمنا أنفسنا من خلال اليوتيوب، فقد أنجزنا وقتًت كبيرًا في التعليم بمفردنا حتى وصلنا إلى مرحلة الاحتراف.

شادي ..  حدثنا عن فكرتك في عالم المرئيات ودمجمها مع مزيكا "الديسكو" ؟
 في البداية لابد أن نتفق على أن هناك فرق بين أن يشاهد الجمهور اللعب بالأضواء عبر شاشة عرض، وبين صنع فيديو يعبر عن المزيكا التي يقدمها "ديسكو مصر"، فأن تضع الجمهور في عالم آخر مكون من صوت وصورة يعبر عن المزيكا هذا أمر مختلف وغير تقليدي.

وهل الفكرة قائمة على السخرية فقط ؟ 
بنسبة كبيرة قائمة على فكرة السخرية، وذلك لأن فكرة تكوين الفريق نبعت من هذه الجزئية،  فقد أصيب عدد كبير من الجمهور بشعور الملل من المزيكا التقليدية وأيضًا الأعمال الفنية القديمة التي لم يشاهدها معظم الجمهور لأنها من أجيال سابقة، مثل "عجائب وطرائف"، لا أعتقد أن جيل الـ2000 شاهدها.

وماذا عن كواليس أغنية الفنان الراحل طلعت زين ؟
في الحقيقة نحن من عشاق أغاني الراحل طلعت زين، وقمنا بإعادة توزيع جميع أغانيه، فضلًا عن وجود علاقة صداقة بيننا وبين نجله، وأول أغنية قمنا بتوزيعها "كل لحظة حب"، وفوجئ عند سماعها لدرجة البكاء.

ثلاثي أضواء الديسكو: الانتقاد قاسي ولا يعترف بأن الموسيقى أذواق.. ولم نمحي أغاني التراث ولكن أعدنا فقط توزيعها
ما السبب في عدم توزيع أغاني غربية ؟
في الواقع، الأغاني الغربية ليست بحاجة إلى إعادة توزيع، فمعظم الأغاني الغربية لها الآلاف من التوزيعات وبطرق وأشكال مختلفة. وعلى سبيل المثال أعمال الراحل مايكل جاكسون طُرحت بمئات الريمكسات من حول العالم، على عكس أغاني كوكب الشرق أم كلثوم أو العندليب الأسمر عبدالحليم، فلم يقترب من أعمالهما سوى شخصان أو ثلاثة، تراثنا يحتاج أن يُقدم من جديد حتى تتعرف عليه الأجيال الصاعدة.

التحدي الأقوى لـ"ديسكو مصر" خلال الفترة المقبلة ؟
وضعنا خطة للعمل خلال الفترة المقبلة لإعادة توزيع أغاني زمن الفن الجميل، ولكن بطريقة غير تلك التي اعتدنا عليها، بالإضافة إلى الاهتمام بطرح أعمالنا عبر مواقع السوشيال ميديا، حتى تصل فكرة المزيكا الخاصة بـ"ديسكو مصر" لأكبر عدد من  جمهور المزيكا داخل مصر وخارجها.

هل هناك اختلاف في المشاركة في "ريدُبل ساوند كلاش" هذا العام ؟ 
في الحقيقة "ديسكو مصر" في "ريدُبل ساوند كلاش" يختلف كل عام عن التالي، وهذا العام كانت المشاركة لها مذاقًا  خاصًا، فضلًا عن الآلاف من الجمهور الذي حضر الحفلات كان على معرفة بأن المزيكا التي كانت تقدم خاصة بـ"ديسكو مصر"، ولا يمكن أن ننكر أن "صافي" مقدم الحفل بشكل مختلف عن باقي الأعوام الماضية.

ما الحفلة التي عرفتم من خلالها أن "ديسكو مصر" حصل على شهرة ؟
حفل "ريدُبل في الشارع"، الذي نُظم العام الماضي، كان من أقوى الحفلات التي شاركنا فيها، وعدد كبير من الجمهور تفاعل مع المزيكا الخاصة بنا، وهذا كان الدلالة على أن "ديسكو مصر" أصبح له قاعدة جماهيرية داخل ساحة الموسيقى، وأصبح لنا فقرة أساسية في جميع الحفلات.

شادي .. ما خطتك لتطوير المرئيات الخاصة بمزيكا "ديسكو مصر" ؟
أسعى دائما لتعريف الأجيال الصاعدة بالتراث المصري في عالم الفن،  لذلك أعمل خلال الفترة المقبلة على أعمال فنية من زمن الفن الجميل، ليس فقط أفلام أو مسلسلات ولكن ستضم خطة التطوير برامج تلفزيونية وبرامج مقالب وغيرها.

Advertisements