Advertisements
Advertisements
Advertisements

"تشكيل قيادة عسكرية موحدة".. ماذا يحدث في اليمن؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
حالة من التخبط والتوتر غير المسبوق يشهدها اليمن وبقية المناطق التي لا تزال تحت سيطرة مليشيات الحوثي، حيث أدى النزاع الدامي في اليمن، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وتدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

قصف مطاحن البحر الأحمر
عاودت ميليشيا الحوثي الانقلابية، قصف مطاحن البحر الأحمر بمدينة الحديدة بأربع قذائف هاون سقطت على بعد أمتار من صوامع الغلال، التي استكملت إدارة الشركة تنقية كميات القمح المخزنة داخلها والتابعة لبرنامج الأغذية العالمي، حيث يأتى هذا الاستهداف بعد أسبوع من إعلان الشركة إنجاز 90% من العمل لإعادة تأهيل وتشغيل المطاحن، واستعدادها لبدء توزيع كميات القمح المقدرة بـ 55 طنا على المحتاجين في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيات.

وكانت مطاحن البحر الأحمر قد تعرضت للقصف أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية من قبل الميليشيات الحوثية، ما أدى إلى تدمير اثنتين من صوامعها وتلف محتوياتها من القمح، والذي يغطي احتياجات 3 ملايين جائع.

تشكيل قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة
وفي سياق آخر أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، تشكيل قيادة عسكرية وغرفة عمليات مشتركة، وذلك تحت قيادة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، وتضم القوات المشتركة في الساحل الغربي، ألوية العمالقة، والمقاومة الوطنية، والنخبة والمقاومة التهامية، حيث جاءت تشكيل هذه القيادة في أعقاب تصاعد خروقات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتزايد تهديداتها على خطوط الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت القوات، في بيان مشترك، أنها أصبحت أكثر قدرة على مجابهة التحديات وستواصل النضال وتقديم التضحيات في سبيل تحرير البلاد وتخليص الشعب اليمني من عبث وإجرام مليشيا الحوثي التي عاثت في الأرض الفساد وأهلكت الحرث والنسل خدمة لمشروعها الظلامي المتخلف، مشيرة إلى أن اتفاق ستوكهولم فضح جرائم مليشيات الحوثي أمام العالم أجمع فمنذ الوهلة الأولى لتوقيع الاتفاق عمدت هذه المليشيا الإجرامية إلى الالتفاف عليه واستغلاله من خلال ارتكاب الخروقات الواسعة، ورفضت المليشيا الانسحاب من الموانئ وفتح المعابر الإنسانية ثم محاولة التغرير على العالم بالانسحاب الصوري والأشبه بمسرحية هزلية.

خادم الحرمين يوجه بصرف 19.6 مليون ريال للأيتام
ووجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بصرف 19.6 مليون ريال للأولاد والبنات الأيتام المشمولين برعاية وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، موجها وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد سليمان الراجحي، الشكر للملك سلمان على توجيهاته.

كما أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ينفذ عددا من البرامج والمشاريع المجتمعية التنموية المستدامة في اليمن التي تهدف إلى حماية أسر الأيتام والمعيلات وتوفير حياة كريمة لهم، ونفذ المركز مشروع لست وحدك لحماية أسر الأيتام في اليمن ، ويشمل مديريتي نهم وخولان بمحافظة صنعاء ، ومديرية المخا بمحافظة تعز، ومديريتي الغيل والحزم بمحافظة الجوف، ومديريتي القرشية وولد ربيع بمحافظة البيضاء، ومدينة مأرب بمحافظة مأرب، يستفيد منه 420 يتيما بشكل مباشر و 2,520 فرداً من أسر الأيتام بشكل غير مباشر.

ويهدف المشروع، إلى تأمين الإيواء وتحسين سبل العيش لأسر الأيتام، وتوفير الوسائل التعليمية للأيتام والوصول للخدمات وضمان انتظامهم في التعليم، وتقديم الرعاية النفسية والرعاية الصحية لأسر الأيتام، وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية من خلال المناصرة ودمج الأيتام بالمجتمع.

إدانة أحكام الإعدام الجماعية
ومن ناحية أخرى أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها العاصمة البريطانية، أحكام الإعدام الجماعية الصادرة ضد 30 مواطناً يمنياً من المعارضين لميليشيا الحوثي الإرهابية المتمردة، مؤكدة أن تلك الأحكام تعسفية ومبنية على اعترافات انتزعت تحت التعذيب، وطالبت المجتمع الدولي بممارسة ضغوط على المتمردين الحوثيين لإلغاء تلك الأحكام، وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى كافة، والالتزام بالتفاهمات التي تمت مؤخراً للتخفيف من حدة النزاع في اليمن، كما وصفت تلك الأحكام بأنها باطلة وتشكل جرائم قتل عمد خارج إطار القانون، في حالة تنفيذها.

وكانت قد طالبت الحكومة اليمنية، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، التدخل بكافة الوسائل الممكنة لوقف تنفيذ حكم الإعدام الذي أصدرته المليشيا الحوثية ضد مجموعة من المدنيين من الناشطين والصحفيين ضمن مسلسل المحاكمات الصورية التي تنتهك فيها المليشيا بشكل صارخ حقوق الإنسان التي تكلفها كافة المواثيق والأعراف الدولية.

Advertisements