الولايات المتحدة: تحركات إيران "ابتزاز نووي"

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تحث الولايات المتحدة، أطراف القوى العالمية في الاتفاق النووي مع إيران على عدم الرضوخ لمطالب إيران من خلال توفير حوافز اقتصادية جديدة لحملها على التراجع عن تصعيدها الأخير لبرنامجها النووي.

وصرح جاكي وولكوت، سفير الولايات المتحدة لدى المنظمات الدولية في فيينا، في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء، بأن التحركات الإيرانية الأخيرة لتخصيب اليورانيوم إلى ما وراء حدود الصفقة ترقى إلى "الابتزاز النووي"، وأن "سوء تصرف" إيران "يجب ألا يكافأ".

وعدت الاتفاقية إيران بتخفيف العقوبات مقابل كبح برنامجها النووي، وقد انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 من جانب واحد في العام الماضي وأعادت فرض عقوبات معوقة.

كرر ولكوت أن واشنطن تعتقد أن الصفقة غير فعالة، لكنها تظل "مستعدة للتفاوض دون شروط مسبقة".