الحسيني الكارم يكتب: أين مناضلي السوشيال من أحداث إسرائيل

الحسيني الكارم
الحسيني الكارم
اليوم وبعد مرور عدة أيام من الأحداث الدائرة في إسرائيل وبعد لا نجد أي ردود أفعال من السوشيالجية ووسائل الاعلام المقروئه والمرئية ولم نجد البراقين الذي تعودنا أن نراها على وسائل التواصل الاجتماعي عند أي موقف أو حدث ضعيف ونجد كمية الشائعات المغلوطة وكان الشغل الشاغل لمجتمع الفيسبوك والتواصل الاجتماعي أن هناك عطل في الفيسبوك والواتساب وباقي الوسائل لا ترسل أو تستقبل صور أو فيديوهات أين شبابنا والسوشيالجية واصحاب منابر الشائعات المغلوطة من هذا الحدث الذي من الواضح تم بحرفية لقطع التواصل داخليا أو خارجيا في إسرائيل.

خارجيا حتى تحافظ على مظهر أنها دولة الأمن والأمان والحريات والأخطر داخليا لأن عندما يتم نشر احداث الشغب والفوضي والتظاهرات داخل اسرائيل من يهود اثيوبيا يساعد علي سرعة كثرة حالة الفوضي والشغب والمظاهرات والهرج لأن السبب واضح جدا وجود مجموعة من الأصحاب او الجيران أو الأقارب من فئة يهود اثيوبيا وتعدادها يتخطي الـ١٤٠ ألف غير المتحالفين معهم من باقي الفئات المهمشة عنصريا ان كان علي اللون او اصل البلد يساعد على زيادة الفوضي وحالات العنف وبالتالي حجب وسائل التواصل الاجتماعي من المصدر وليس من الحكومة ولو قارنا الاحداث التي تمت في باريس التي تسمى بالسترات الصفراء والتي تحدث الآن في إسرائيل هنجد الفرق.

ولابد أن نقارن ايضا بالدول العربية ليس بباريس فقط نجد أن كل وسائل التواصل الاجتماعي تعمل بكفائه عاليه جدا وسرعة مثل النيران في الهشيم ونجد نسب مشاهدة غير طبيعية علي الاحداث وكل من السوشيالجية والفيسبوكية يتباهى ولا يعلم انه يدخل في نفق مظلم يخلق نوع من الفوضي وشائعات مغلوطة وأفعال مختلفة وطبعا نجد أفعال ناتجة عن رد فعل هو في الأساس غير موجود وأن وجد الفعل أو الحدث يكون بعيد كل البعد عن الحقيقة السؤال الآن أين كل من الكتائب التي كانت تبث سموما على صفحات التواصل الاجتماعي أين قنوات تركيا والجزيرة من هذه الأحداث أين كل الإعلاميين من رجال ونساء التوك شو من هذه الاحداث التي هي تعد حدث لابد من استغلاله لتوعية شبابنا وأولادنا والمتابعين لهم في المدن والريف والأقاليم والربوع حيث المواطن المصري البسيط المعتمد على سمعة ورؤيته لهم.

وهو حدث يعد فرصة تعتبر توضيع عملي للمواطن المصري من الشباب بالاخص تطبيق واضح ليس في حاجة الي براهين لكي يعلم كل منا اننا مستهدفين وطنا وشعبا ايها القوة الناعمة لكم ضور فعال ومهم في وطننا ولابد ان نتذكر كلمات السيد الرئيس لكم في المسؤلية التي حملها لكم.