Advertisements
Advertisements
Advertisements

محمد المسلمي يكتب: أنا مصري مش أجنبي!

Advertisements
محمد المسلمي
محمد المسلمي
Advertisements

تعرضت أمس أثناء تواجدي بإستاد القاهرة لتشجيع منتخبنا الوطني لموقف لا أحسد عليه علي الإطلاق بالتفاف الجميع حولي وقيامهم بالتقاط بعض الصور أثناء قيامي بتنظيف المدرجات بعد نهاية المباراة لتوصيل صورة إيجابيه للأجيال القادمة والظهور بأحسن صورة أمام العالم.

 

عندما ضربت سفارة نهاية المباراة التي جمعت منتخب بلادي مع نظيره الأوغندي علي ملعب ستاد القاهرة، قمت بتجميل وتزيين المقاعد بمشاركة جميع الشباب المشجعين وهي صورة توضح ثقافة وحضارة تلك المشجعين لنتباهى ونتفاخر بمصرنا الغالية.

 

وأثناء قيامي بحملة جمع القمامة في الأكياس والذهاب بها لمكانها المخصص لاحظت بعض المشجعين مندهشين مما أفعله على اعتبار أني  شخص أجنبي وليس مصري وقاموا بالتقاط بعض الصور معي وتوجهوا لي ببعض الأسئلة مثل هل أنت مصري حتي تفعل ذلك؟ وكانت إجابتي واضحة وصريحة نعم أنا مصري وعاشق لتراب هذا الوطن.

 

بسواعدنا سنجعل بلدنا أحلى بلد؛ فأساس أي بلد متقدم هو نظافة شوارعها وممتلكاتها، ومن هذا المنطلق نشاهد شبابنا في دور ولا أروع في تنظيف وتزيين الإستادات بعد كل مباراة للظهور بصورة حضاريه تليق باسم وشعب مصر أمام الدول.

 

مشجعو مصر من الشباب ضربوا بإيجابية مثلا يحتذى به للمشجع المصري قبل بداية المباراة وبعد انتهاءها في تنظيف المدرجات، وشاهدنا الشباب يقوم بتنظيف المكان وجمع القمامة خارج المدرجات، ونجحت الفكرة بتعميم الصورة الايجابية في كل المباريات لكي نكون صورة ايجابية لمصر بين كل دول العالم.

 

وكان هدف الشباب توصيل رسالة للجميع بدورهم البارز الذي يحمل كل الود والحب وتعليم الأجيال القادمة أن الإستاد يعبر عن صورة الدولة والرياضة في مصر ليعرف الجميع من هي مصر ومن هو شعب مصر المتحضر.

Advertisements