"متحدث البرلمان": الشعب المصري قادر على وأد الآلة الإعلامية لـ"الإرهابية"

أخبار مصر

بوابة الفجر


قال الدكتور صلاح حسب الله رئيس حزب الحرية، وكيل لجنة القيم بالبرلمان، المتحدث باسم البرلمان، إن رصد جماعة الإخوان الإرهابية ميزانية ضخمة لبث الأكاذيب والشائعات فى مصر خلال الفترة المقبلة والسيطرة والاستحواذ الكامل على الرأى العام عبر السوشيال ميديا والتى تصل الى قرابة المليار دولار سنويا يتطلب وقفة حاسمة من الشعب المصرى العظيم بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية والشعبية لمواجهة الآلة الإعلامية لجماعة الاخوان الارهابية وجميع التنظيمات والجماعات الارهابية والتكفيرية التى خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة.

وأضاف حسب الله، أن مواجهة شائعات قوى الشر والظلام والارهاب ليس مسئولية الحكومة وحدها وإنما مسئولية المجتمع المصرى باسره، مُشيرًا إلى أن هناك تقارير تؤكد ان إدارة تنظيم الاخوان الارهابية وتابعيهم من المخطوفين والمغيبين ذهنيا يقومون عبر السوشيال ميديا من خلال 7 شركات علاقات عامة أمريكية تتقاضى الشركة الواحدة منهم 150 مليون دولار سنويًا وتقوم قطر بتمويل 4 شركات بينما تمول تركيا 3 شركات مشيرا الى ان كل شركة من الـ7 متخصصة في ملفات محددة وشريحة عمرية أو اجتماعية محددة ومعها كتيبة من الإعلاميين والصحفيين والقنوات والآف من صفحات التواصل الاجتماعي وهذا هو السر فيما تبثه صفحات وحسابات الإخوان الارهابية من شائعات وأكاذيب ضد الدولة المصرية عبر السوشيال ميديا.

وأشار الدكتور صلاح حسب الله الى ان هناك احد المنشقين عن جماعة الاخوان الارهابية أكد ان هناك 7 شركات أمريكية تحصل على مليار دولار سنويًا لإدارة ملف إعلام الجماعة وأن المرحلة القادمة صعبة للدولة المصرية وانه يتوقع زيادة حالة ضجيج وتحريض وتشكيك وحرب على العقول وتغييب للحقائق وفبركه للثوابت وكذب محترف وفتن حقيره تنتشر باحتراف لضرب الضمير الجمعي المصري وصلابة القاعدة الشعبية، مؤكدا على ضرورة دعم وتكاتف الجبهة الداخلية ولابد لكل فرد من الشعب وعلينا جميعا أن نساند وندعم بمنتهى القوة الدولة المصرية بجميع مؤسساتها.

وأعرب الدكتور صلاح حسب الله عن ثقته الكاملة والتامة فى قدرة الشعب المصرى على وأد وقتل جميع الشائعات والأكاذيب والسموم التى تبثها الآلة الإعلامية لجماعة الاخوان الارهابية، مطالبا من المجتمع الدولى بوقفة حاسمة مع نظامى الدوحة ممثلا فى أمير الارهاب والدم تميم بن حمد ونظام انقرة ممثلا فى السلطان المهووس رجب طيب اردوغان بعد ان تأكد العالم كله من دعمهما وتشجيعهما وتمويلهما للارهاب والارهابيين.