الإقبال على التذاكر من الشباب والشابات تاريخى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
بدأ العد التنازلى لانطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية التى تستضيفها مصر خلال الفترة بين 21 يونيو حتى 19 يوليو بمشاركة 24 فريقا للمرة الأولى فى تاريخ المسابقة، ولم تعد البطولة التى تقام كل عامين، مجرد مناسبة رياضية ممتعة لعشاق الساحرة المستديرة فى القارة السمراء وحول العالم، لكنها أصبحت أيضا فرصة للتعارف والتواصل وإعادة للنسيج الاجتماعى بين شعوب الدول.

ومع بداية ماراثون مباريات كأس الأمم الإفريقية، أصبح الإقبال على شراء التذاكر تاريخيا، ويحرص عدد من الشباب والشابات على الذهاب للاستاد ليس فقط من أجل تشجيع اللاعبين وإنما للتقارب والتواصل مع جاليات المنتخبات المشاركة فى تلك المناسبة الرياضية المهمة.

«الفجر» ذهبت إلى أماكن تجمعات الجاليات المشاركة فى كأس الأمم الإفريقية للتعرف على أجواء مشاهدة الجاليات العربية لهذه المباريات بين المصريين، ومدى التقارب والتواصل بينهم وأثر تلك المباريات على تقريب وجهات النظر بين الشعوب، ومدى التلاحم والتواصل بينهم.

فى البداية كان لنا حديث مع صاحب أحد الكافيهات، الذى أكد لنا أنه بعد تردد عدد من مشجعى الجاليات الإفريقية، زاد عدد المصريين داخل الكافيه، محاولين استغلال بطولة كأس الأمم الإفريقية للتعرف على المشجعين والتقرب منهم وتكوين صداقات معهم، موضحا أن مشجعى المنتخبين التونسى والمغربى هم الذين يزيد إقبال المصريات للتعرف عليهم.

وبالتواصل مع «خاطر زياد» أحد مشجعى المنتخب المغربى، قال إنه وشعبه يحبون المرأة المصرية، ويشعرون بأنها مميزة، منوهاً بأن تلك البطولة سوف تزيد من الترابط بين الدول العربية وبعضها.

أما مشجعو المنتخب التونسى، فحسب روايات أصحاب الكافيهات التى يترددون عليها قالوا إنهم منذ الساعات الأولى لتواجدهم فى مصر، وهم يحاولون تكوين صداقات مع مصريات، حيث إنهم يقومون بشتى الطرق بلفت نظرهم حتى يتم التعارف بينهم.

وأكد عدد من العاملين فى الفنادق التى يقيم بها مشجعو المنتخب التونسى، أن زيادة إقبال المصريات على الحجز فى تلك الفنادق كبير جدا، حتى بات الأمر معروفًا أن تواجدهم هو للفت نظر مشجعى التونسيين، لتكوين صداقات معهم.

وعن المشجعين المصريين الرجال، فهم ينتظرون الدول الأخرى مثل المغرب وتونس لكى يتقربوا من المشجعات السيدات ويقومون بتكوين بصداقة بينهم، ومنهم من يفكر أن يتزوج منهن.

وبالتواصل مع أحد المشجعين المصريين، قال تامر منصور أحد الشباب المصريين إنه يريد الارتباط بفتاة من تونس، مضيفا أن الفتاة التونسية لديها مميزات كثيرة، فلديها «جمال وأناقة وأسلوب راقى، ولديها أسلوب فى النقاش يشعرك أنك فى حالة من السعادة وأنك تحب تتحدث معاها طول الوقت».