تركيا تسجن قائد القوات الجوية السابق مدى الحياة في قضية الإنقلاب

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


ذكرت وكالة ديميرورين للأنباء، أن محكمة تركية حكمت اليوم الخميس، على 17 شخصًا، بمن فيهم قائد سلاح الجو السابق، بالسجن مدى الحياة لتورطهم في محاولة انقلاب عام 2016.

وكانت القضية، التي حوكم فيها 224 شخصًا، بمن فيهم رجل الدين الأمريكي فتح الله غولن، هي القضية الأبرز في الانقلاب الفاشل حتى الآن.

كما تلقي أنقرة باللوم على جولين في تنظيم انقلاب فاشل في 15 يوليو 2016، وهو اتهام نفاه جولين.

وقالت وكالة ديميرورين للأنباء إن المحكمة حكمت يوم الخميس على 17 مدعى عليهم، بمن فيهم قائد القوات الجوية السابق أكين أوزتورك، بالسجن لمدة 141 متهما بالسجن مدى الحياة بتهمة "محاولة تدمير النظام الدستوري"، حيث أن مدة مدي الحياة المشددة تعني عدم وجود إمكانية للعفو.

وقالت إن المدعى عليهم الباقين البالغ عددهم 174 مدانون صدرت عليهم أحكام مختلفة، وبرأت المحكمة 33 من المدعى عليهم البالغ عددهم 224.

وفي حديثه بعد القرار، قال أوغوز ألتينكاينك، محامي وزارة الدفاع التركية، إن القرار كان خطوة مهمة للقضاء القضائي التركي، لكنه أضاف أنه سيتم تقديم الطعون ضد بعض البراءات.

وقال التينكيناك لرويترز "بعض الإدانات كانت مناسبة من الناحية المادية، لكن هناك قرارات سنطعن فيها ونرفعها إلى محكمة الاستئناف، خاصة بعض أحكام البراءة وأحكام أخرى".

كما صرح وزير العدل عبد الحميد جول للصحفيين بعد الحكم بأنه تم تنفيذ العدالة، وأضاف أن المشتبه بهم تلقوا عقوبة يستحقونها.

وقُتل ما لا يقل عن 250 شخصًا في جميع أنحاء تركيا، وكثير منهم مدنيون غير مسلحين، عندما حاول أفراد عسكريون الإطاحة بحكومة أردوغان في 15 يوليو 2016، ودبابات القيادة والطائرات الحربية والمروحيات وقصف البرلمان.

ومنذ ذلك الحين، اعتقلت السلطات التركية رسميًا أكثر من 77000 شخص بسبب صلاتهم المزعومة بشبكة غولن، في حين تم إقالة 150 ألف شخص آخر أو تعليقهم من وظائفهم في الخدمة المدنية والعسكرية وغيرها.

كما شعرت جماعات حقوق الإنسان وحلفاء تركيا الغربيون بالقلق إزاء نطاق الحملة، قائلين إن الرئيس رجب طيب أردوغان استخدم الانقلاب كذريعة لقمع المعارضة، لكن الحكومة قالت إن الإجراءات ضرورية بسبب خطورة التهديدات الأمنية التي تواجهها تركيا.