"مراكب تاريخية ومياه كبريتية شافية" بحيرة عين الصيرة بعد التطوير

أخبار مصر

المنطقة
المنطقة


قال سيد أبو الفضل، أمين بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط، إن بحيرة عين الصيرة تعتبر جزءً من المتحف وسوف يتم تطويرها بحيث تكون جزء من التأريخ للمتحف.

وأضاف أن البحيرة سيكون بها مراكب تحاكي المراكب التي استخدمها المصريون عبر العصور، مما أن ميته البحيرة كبريتية شافية ومن الممكن استخدامها في السياحة العلاجية.

وأشار "أبو الفضل" إلى أن المنطقة المحيطة بالبحيرة ستكون منطقة خضراء وبها عدد من البرجولات والمقاعد كمنطقة مفتوحة لاستراحة زوار المتحف.

وجاء ذلك أثناء جولة تفقدية لوزير الآثار بالمتحف القومي للحضارة للوقوف على آخر التطورات به تمهيدًا لافتتاحه خلال عام 2019.

يذكر أن شركة الكراكات المصرية بدأت في أعمال تطهير وتكريك وتوسيع بحيرة عين الصيرة، المجاورة لمتحف الحضارة، وذلك فى إطار تنفيذ مخطط لتطوير وإعادة تأهيل البحيرة والقضاء على اسباب التلوث فيها، لتعظيم اﻻستفادة منها كمتنزه سياحى، عبر إنشاء مجموعة من المطاعم، وإقامة العديد من اﻷنشطة التى تتناسب مع المنطقة وما تحويه من عدد من المزارات السياحية والأثرية.

والمتحف يقع على مساحة   135 ألف م2، بالقرب من منطقة مجمع الأديان، ويطل على بحيرة عين الصيرة، وتتضمن المرحلة الأولى منه، والتي تم اﻻنتهاء منها بالكامل، مبنى اﻻستقبال، ومخازن الآثار، والمنطقة الإدارية، بالإضافة إلى معامل الترميم، ومنطقة الجراجات؛ فيما تتضمن المرحلة الثانية والتي تصل نسبة تنفيذ الأعمال بها الى نحو 95%، جميع الأعمال الكهروميكانيكية والمعمارية الداخلية لمبنى اﻻستقبال، وكذا الأعمال الإنشائية الخاصة بالهرم الزجاجى، وتجهيز مخازن الآثار ومعامل الترميم، فضلا عن اﻻنتهاء من نظم مكافحة الحريق الخاصة بهما.

والأعمال الخاصة بالمرحلة الثالثة، والتي تبلغ نسبة تنفيذها نحو 96%، تتضمن قاعات العرض المتحفى ( قاعة العرض المركزى بمسطح  2570م2  -قاعة عرض المومياوات الملكية بمسطح 2810م2 -قاعة متحف العاصمة بمسطح910م2 (، كما تشمل اعمال المرحلة  انشاء محطة كهرباء، وكذا اعمال المحوﻻت والمولد اﻻحتياطى، الى جانب اعمال مكافحة الحريق داخل تلك القاعات وأعمال انارة والعرض المتحفي.