ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

بشرة خير للمتشائمين.. المنتخب دائما ما يخالف توقعات الجماهير المصرية

الإثنين 17/يونيو/2019 - 04:14 ص
بشرة خير للمتشائمين.. المنتخب دائما ما يخالف توقعات الجماهير المصرية
منتخب مصر
Advertisements
منى العوضي
 
Advertisements

تحتضن مصر على ملاعبها بطولة كأس أمم أفريقيا 2019 وذلك خلال الفترة من 21 يونيو حتى 19 يوليو بمشاركة 24 منتخباً، وبطبيعة الحال فأن منتخب الفراعنة دائماً ما يكون ضمن المرشحين للفوز باللقب.

ويتوقع البعض أن تكون هناك منافسة قوية على اللقب بالتحديد من منتخبات تملك عناصر تنشط في الدوريات الأوروبية الكبرى مثل؛ المغرب والسنغال والكاميرون وكوت ديفوار والجزائر ومصر.

وعلى مستوى مصر؛ فهناك دائماً "نبرة تشاؤم" تلازم جماهير المنتخب المصري قبل بدء أي بطولة كأس أمم، ويرجع ذلك لاختلاف البعض على أسماء معينة في القائمة المشاركة.

ولا زالت جماهير مواقع التواصل الاجتماعي تطالب محمد صلاح نجم منتخبنا الوطني ونادي ليفربول بألا يكون حظه ومستواه مثل ليونيل ميسي مع الأرجنتين في كوبا أمريكا المقامة بالتزامن مع بدء كأس أفريقيا.

"نبرة التشاؤم" المتواجدة حالياً لدى البعض كانت موجودة أيضاً في مشاركات سابقة للفراعنة ورغم ذلك حققوا الانجاز المنتخب، وهو ما نرصده لكم عبر تقرير موقع "الفجر الرياضي":

- بوركينا فاسو 1998:
لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع ما قدمه منتخب مصر في تلك البطولة حتى التتويج باللقب، فبعثة الفراعنة عندما غادرت وقتها لبوركينا فاسو للمشاركة في الكان الكل لم يتوقع للمنتخب أن يقدم أي جديد والبعض كانت أقصى أمنياته الوصول للدور الثاني فقط!

وواجه الفراعنة وقتها منتخب جنوب أفريقيا في المباراة النهائية وفازوا بهدفين نظيفين سجلهما؛ أحمد حسن وطارق مصطفى.

- كأس الأمم 2006:
استضافت مصر هذه النسخة ولم يتوقع أن يقود حسن شحاتة المدرب الوطني المنتخب للعودة إلى منصات التتويج مجدداً! ونال وقتها اللاعبين دعم جماهيري كبير في كل المباريات وصولاً للنهائي أمام كوت ديفوار والفوز باللقب بركلات الترجيح.

وتألق وقتها العديد من الأسماء مثل محمد أبو تريكة صاحب ضربة الجزاء الأخيرة بالإضافة إلى عصام الحضري ووائل جمعة وعمرو زكي.

- كأس الأمم 2008: 
توجهت بعثة منتخب مصر إلى غانا للمشاركة في الكان ولم تتوقع الجماهير المصرية في ظل تراجع النتائج وقتها أن يقدم الفريق أي جديد، لكن على العكس تماماً حافظ أبناء حسن شحاتة على اللقب وقدموا مستويات متميزة بروح وأداء وفازوا على الكاميرون في النهائي بهدف أبو تريكة الشهير بعد قطع زيدان الكرة من المدافع سونج.

- كأس الأمم 2010:
الفراعنة وقتها مروا بفترة صعبة بعد الخسارة من الجزائر وعدم التأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كما غاب محمد أبو تريكة وقتها عن البطولة للإصابة ولم يتوقع الجمهور المصري أن يحافظ المنتخب على لقبه للمرة الثالثة على التوالي وينتصر على الجزائر برباعية في مباراة رد الاعتبار الشهيرة.

وشهدت تلك البطولة بزوغ نجم المهاجم السكندري محمد ناجي جدو هداف الكان وأفضل بديل، والذي انتقل بعد تألقه إلى الأهلي.

وفاز منتخب مصر في المباراة النهائية على غانا بهدف نظيف سجله المتألق محمد ناجي جدو.

- كأس الأمم 2017:
سافر المنتخب بقيادة نجمنا المصري محمد صلاح إلى الجابون للمشاركة في البطولة وكانت وقتها الجماهير ترى هذا الجيل بأنه الأضعف وأيضاً نال الجهاز الفني بقيادة هيكتور كوبر سيلاً من الانتقادات لولا أن الحظ وقف بجانب الفراعنة ووصلوا للنهائي ولكن نحس نهائيات الأرجنتيني كوبر لم ينتهي وخسر من الكاميرون بنتيجة 2-1.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
من المتسبب الأول في خروج منتخب مصر من كأس الأمم؟