أول رائد فضاء عربي إلى المريخ .. الإمارات تغزو الفضاء

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة في غضون السنوات القليلة الماضية إطلاق قمر صناعي مصنوع بأيدي إماراتية بالاضافة إلي تدشين وكالة فضاء، مؤخرا تسعى لإطلاق أول رائد فضاء إلى المريخ خلال شهرين بالتنسيق مع مصر والسعودية.

 

رائد فضاء

 

أكد المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء الدكتور محمد ناصر الأحبابى، أن بلاده ستطلق أول رائد فضاء إلى المريخ خلال شهرين فى مهمة علمية وبحثية مهمة ولإجراء تجارب هناك، مشيرا إلى وجود تنسيق وتعاون فضائى مع الدول العربية وفى مقدمتها مصر والسعودية.

 

وأوضح الأحبابى، أن الإمارات ستقوم ببناء وإطلاق قمر صناعي عربي بتكلفة 100 مليون درهم، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيخدم الدول العربية ويوفر بيانات كما سيكون منصة للتعلم والعمل الجماعي، كما أن الإمارات أطلقت فى بداية العام الجارى مبادرة وتجمع الفضاء العربي.

 

وأضاف الأحبابي، أن التعاون العربى فى هذا المجال لخدمة الأجيال القادمة مهم، لافتا إلى أن المشروعات الفضائية مكلفة بسبب مخاطرها وتقنياتها العالية، كما تستغرق وقتا طويلا، كما أن إنشاء المحطات الفضائية يحتاج إلى تعاون دولى واسع لأن تكاليفها عالية وتشترك فيها من 5 إلى 20 دولة.

 

مركبة فضاء

 

أشار الأحبابى إلى وجود برنامج فضائى طموح فى الإمارات يعتمد على الشباب ويخدم كل أبناء العالم العربي، لافتا إلى أن المنطقة العربية قادرة على تحقيق إنجازات عالمية فى هذا المجال، مشيرا إلى أن التاريخ العربي والإسلامي مليء بالبصمات في مجال العلوم.

 

وأضاف الأحبابي أن الإمارات لديها مشروع مهم وهو "مسبار الأمل" وهو عبارة عن مركبة فضائية تنطلق من الأرض إلى المريخ وهو بالفعل بمثابة الأمل للشباب العربي، لافتا إلى أن حقوق المنطقة العربية فى المجال الفضائى لابد أن تكون ممثلة بشكل جيد.

 

وأشار إلى أن بلاده تتعاون مع الجميع وتهتم بتعميق الشراكات مع وكالات الفضاء الدولية وتستفيد من الخبرات الدولية المتطورة فى دول مثل كوريا الجنوبية وغيرها، لافتا إلى أن الفضاء بعيد عن الانحياز ويتعاون فيه الجميع حتى الولايات المتحدة وروسيا.

 

قمر صناعي إماراتي

 

يعتبر خليفة سات الذي أطلق في اكتوبر 2018، القمر الصناعي الثالث الذي يطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء، وهو القمر الأكثر تقدماً الذي يصنعه المركز، حيث يتم تطويره على أيدي كفاءات إماراتية بشكل كامل بمقر مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي.

 

أعلن المركز عن اكتمال المراجعة النهائية لتصميم الهيكل الهندسي للقمر الصناعي خليفة سات والأنظمة والتقنيات الإلكترونية له، في بداية يناير 2016؛ حيث تم تركيب كل البرمجيات والأنظمة داخل القمر الصناعي وخضعت لشتى الاختبارات. ويعمل فريق خليفة سات الآن على النموذج الفضائي

 

قمر صناعي عربي

 

أعلن نائب رئيس الإمارات حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مارس 2019،  تأسيس أول تعاون فضائي عربي في الإمارات، يكون أول مشاريعه إنتاج قمر اصطناعي بجهود علماء عرب، ويسمى بـ"813".

 

وكتب آل مكتوم في تغريدة على صفحته في موقع تويتر: "حضرنا انطلاق أعمال مؤتمر الفضاء العالمي بأبوظبي، وشهدنا أيضا توقيع ميثاق لتأسيس أول مجموعة عربية للتعاون الفضائي تضم 11 دولة عربية، وأول مشاريعها سيكون قمر صناعي من إنتاج العلماء العرب من هنا من دولة الإمارات.. شخصيا أنا مؤمن بقدرات العقل العربي".

 

وأوضح آل مكتوم أن تسمية القمر الاصطناعي القادم بـ"813" مستقاة من تاريخ ازدهار بيت الحكمة في بغداد في عهد الخليفة المأمون.

 

وقال آل مكتوم: "أسمينا القمر الصناعي الذي سيطلقه العلماء العرب “813” وهو تاريخ بداية ازدهار بيت الحكمة في بغداد في عهد المأمون، البيت الذي جمع العلماء وترجم المعارف، وأطلق الطاقات العلمية لأبناء المنطقة،منطقتنا منطقة حضارة.. وشبابنا بناة حضارات، لا بد أن نؤمن جميعا بهذا المبدأ.

 

وكالة فضاء

 

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في يوليو 2014، عن إطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، حيث تم تكليف فريق من مركز محمد بن راشد للفضاء بإرسال مسبار غير مأهول إلى المريخ بحلول عام 2021، ومن المتوقع أن يصل المسبار إلى وجهته بعد سبعة أشهر من إطلاقه ليوافق موعد الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتألف من سبع إمارات مطلة على الخليج العربي.

 

ويعد مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ أول مشروع عربي إسلامي لاستكشاف الفضاء، ومن المتوقع أن يقود منطقة الشرق الأوسط إلى عصر جديد من التطورات التكنولوجية الرائدة، ويضم فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ 150 مهندساً إماراتياً ومن أبرزهم عمران شرف مدير المشروع، وسارة أميري نائب مدير المشروع.

 

قد أسست الإمارات: وكالة الإمارات للفضاء، وهي مؤسسة حكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة تم اطلاقها عام 2014، وتهدف الوكالة هو الوصول إلى كوكب المريخ عبر مسبار المريخ خلال سبعة سنوات.