ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

مدير بـ"أثار جنوب سيناء": دير الوادي استضاف الحجاج مسلمين ومسيحيين

الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 12:27 م
مدير بـأثار جنوب سيناء: دير الوادي استضاف الحجاج مسلمين ومسيحيين
الدير
Advertisements
حسام زيدان
 
Advertisements
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بمناطق أثار جنوب سيناء، إن دير الوادي الذي يقع على بعد 6 كم شمال مدينة طور سيناء يعد ملتقى للحجاج المسيحيين والمسلمين منذ إنشاء ميناء الطور القديم في العصر المملوكي.

وأضاف "ريحان" أن قوافل الحجاج المسيحيين كانت تأتى إلى مصر من أوروبا على السفن التجارية المتجهة إلى طور سيناء عن طريق الإسكندرية ومنها عبر نهر النيل إلى حصن بابليون بمصر القديمة ومنه بريًا إلى ميناء القلزم (السويس حاليًا).
 
وأشار "ريحان" إلى أن الحجاج المسلمين منذ عام 1885م كانوا يتخذون الطريق البحري بعد إهمال الطريق البري عبر وسط سيناء ليبحروا مع الحجاج المسيحيين من ميناء السويس إلى ميناء الطور وفي الطور تستقبلهم الأماكن المسيحية هناك ومنها دير الوادي ودير القديس جاورجيوس بتل الكيلانى بعدها يتجهوا سويًا عبر وادى حبران وهو الوادي الذي عبره نبي الله موسى ليتلقي ألواح الشريعة من طور سيناء إلى الوادي المقدس طوى (سانت كاترين حاليًا) ويصعدوا معًا جبل موسى وعلى قمته بقايا كنيسة من القرن السادس الميلادى وبقايا جامع فاطمي أنشئ في عهد الآمر بأحكام الله الفاطى عام 500هـ 1106م ثم يزوروا دير سانت كاترين والجامع الفاطمي داخله الذي بنى في نفس التاريخ وترك الحجاج المسلمون نقوشهم التذكارية في محراب الجامع بعدها يستمر المسيحيون الراغبون في الحج إلى دير سانت كاترين فقط بالدير ويتجه بعضهم إلى القدس ويعود الحجاج المسلمون إلى ميناء الطور للإبحار إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة.

وعن تاريخ الدير، قال "ريحان" إنه بني في عهد الإمبراطور جستنيان في القرن السادس الميلادي وظل عامرًا طوال العصر الإسلامي ثم تحول حديثًا إلى مقبرة للمسيحيين من طائفة الروم الأرثوذكس القاطنين بالمنطقة.

ولفت إلى أن الدير يمثل مدرسة في العمارة البيزنطية لأنه الدير الوحيد المتكامل العناصر المعمارية منذ القرن السادس الميلادى وحتى الآن حيث أضيفت إلى دير سانت كاترين عدة إضافات عبر العصور وقد بنى دير الوادي من الحجر الجيرى والرملى المشذّب، تخطيطه مستطيل مساحته 92م طولًا، 53م عرضًا وله سور دفاعى عرضه 1.50م ويدعمه ثمانية أبراج مربعة، أربعة في الأركان وإثنين في كل من الضلعين الشمالى والجنوبى وتوجد القلايا وحجرات الضيوف خلف السور مباشرة في مجموعات يتقدمها ظلة وتقابلها مجموعات أخرى في الجزء الشمالى الشرقى والجنوبى الشرقى من الدير.

وتابع "ريحان" أن إجمالي عدد الحجرات بالطابق الأول 59 حجرة والطابق الثاني 37 حجرة وبذلك تكون بالدير 96 حجرة بعضها قلايا للرهبان والأخرى حجرات لاستضافة الحجاج ويشمل الدير ثلاث كنائس ومعصرة زيتون ومطعمة وبئر ونظام دقيق للصرف الصحي وفرن لعمل الخبز وفرن مجاور للكنائس لعمل القربانة.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
مباريات دولية ودية
تونس - أساسي
x
18:00
بوروندي - أساسي
بطولة كوبا أمريكا 2019
أوروجواي
3
x
00:00
0
الإكوادور