8 فتاوي تسببت في هجوم "السوشيال ميديا" على الشيخ الشعراوي.. تعرف عليهم

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


يتمتع الشيخ محمد متولي الشعراوي بمكانة كبيرة في قلوب المسلمين"إمام الدعاة" وخاصة مع النجاح الكبير لخواطر تفسير القرأن والتي نجح فيها في تبسيط وتفسير القرآن للعامة بالرغم من ذلك أصدر الشعراوي بعض الفتوى الغريبة، التي أثارت الجدل حتي بعده وفاته ، تستعرض "الفجر" 8 فتوى مثيرة وغريبة للشعراوي.

 

1-  عمل المرأة

 

قال الشعراوي في أحد الفيديوهات، إن المرأة لا تخرج للعمل إلا لأمرين، أولهما أن تكون ليس لها عائل، وفي هذه الحالة "تبقى معذورة"، والثانية أن تخرج على قدر الضرورة، لافتًا إلى أن مهمة المجتمع المؤمن ألا يترك المرأة هكذا بل يقضى لها حاجتها حتى تعود لمنزلها سريعًا.

 

2-  أكل لحوم الخيل

 

كان للشيخ الشعراوي، فتوى أثارت الجدل فترة من الزمن، حيث جاء رأي الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، في حوار تلفزيوني له ببرنامج "لقاء الإيمان"، أن أكل لحوم الخيل ليس محرمًا، مؤكدًا صحة حديث أسماء بنت أبي بكر: "نحرنا فرسًا فأكلناه على عهد رسول الله".

 

وأوضح الإمام الراحل في فيديو سابق له، أن الحكمة في تحريم أكل لحم الخيل والبغال والحمير، في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لكونها تفنى، خاصة أنها كانت أدوات قتال وحمل، وتابع: "إذا كانت العلة انتهت، فيجوز أكلها".

 

 

3- الحجاب والاخلاق

عرض "الشعراوي" خلال حديث تليفزيوني في شهر رمضان عام 1984، رأيه في أخلاق المرأة، والعلاقة بينها وبين الذي ترتديه، فيقول: "المرأة يجب أن تكون مستورة حتى لا يشك الرجل في بنوّة أبنائه منها"، أي أن المرأة المستورة أو المحجبة هي وحدها التي تنجب لزوجها أبناء يكون واثقًا من أنهم أبناؤه، على حد قوله.

 

رأي "الشعراوي" أثار جدلًا كبيرًا، ما دفع المفكر الراحل فؤاد زكريا للرد عليه في مقال بعنوان «كبوة الشيخ"، نشره في صحيفة القبس الكويتية في نفس العام، ثم وضعه بعد ذلك في كتابه "الحقيقة والوهم في الحركات الإسلامية المعاصرة".

 

4- ظل الله في الأرض

 

في كتابه "أفكار مهددة بالقتل: من الشعراوي إلى سلمان رشدي"، نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، قصيدة كتبها الشعراوي يمدح فيها الملك فهد بن عبد العزيز، رفعته إلى مصاف الآلهة، حيث يقول الشيخ:

يا ابن عبد العزيز.. يا فهد شكرًا

دمت للدين والعربة فخرًا

أنت ظل الله في الأرض

تحيا بك البلاد أمنًا وسرًا

 

"ظل الله في الأرض"، هذا الشطر من القصيدة أثار جدلًا، حيث رفع فيه الشعراوي الملك فهد إلى مصاف الآلهة، بل دافع بعض العلماء عن "الشعراوي"، مستندين إلى حديث "السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه الضعيف وبه ينتصر المظلوم، ومن أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة".

 

وقف الشعراوي في مجلس الشعب يوم  20 مارس 1978، ودافع عن الرئيس السادات ضد المعارضة التي كانت تهاجمه، قائلًا: "لو كان لي من الأمر شيء، لحكمتُ لهذا الرجل الذي رفعنا تلك الرفعة، وانتشلنا مما كنا فيه إلى قمة"، وزاد على حديثه بالآية القرآنية "ألا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون".

 

قول "الشعراوي" أثار غضب عدد كبير من المعارضين، ورجال الدين، حيث وصف "السادات" بأنه شخص فوق السؤال، وأنه منزه بما يفعل عن "غوغاء المعارضة"، هاجم الشيخ الراحل عبد الحميد كشك، "الشعراوي" بسبب تلك الواقعة، وقال: "ماذا تقول لربك غدًا يا شيخ شعراوي لما وقفتَ في مجلس الشعب وقلت ما قلته، من الذي لا يُسأل عما يفعل يا شعراوي".

 

5- مجانية التعليم

 

قال "الشيخ" في كتاب "الشعراوي بين السياسة والدين"، الصادر عن دار الفتح للإعلام للعربي: "من قال إن دولة متخلفة (مصر) في العالم الثالث مازالت في بدء المحاولات لكي تنهض تشرع بمهمة توظيف كل أفرادها، وتأخذ على عاتقها تعليم الأغلبية بالجامعة، إننا ننسى أن من يتعلم بالجامعة في الولايات المتحدة يدفع الكثير حتى يمكن له ذلك".

 

وأضاف: "لو حسبنا ما تدفعه الأسرة على الدروس الخصوصية لأولادها لوجدناه يساوي عشرة أمثال ما كانت تتكلفه الدراسة يوم أن كانت بمصاريف، فدعونا من نفاق الجماهير ولنشرع في علاج مثل هذه القضايا بروح جديدة".

 

6-  رفض الاختلاط

 

أجرى "الشعراوي" حوارًا مع مجلة "صوت الجامعة" في فبراير 1993، نقل الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، أجزاء منها في سلسلة مقالات بعنوان "هذه شهادتي عن الشيخ الشعراوي"، نشرها في موقع "الدستور الأصلي" وصحيفة "التحرير" في أبريل 2013.

 

تحدث "الشعراوي" في الحوار عن قضية "الاختلاط في الجامعات"، وأكد رفضه للاختلاط، بقوله: "وجود الطالبات مع الطلاب حرام، متقوليش اختلاط وبعدين تسألني عن حدود العلاقة، لأن وجودهم مع بعض من الأول حرام"، فحاول المحرر أن يحصل على شيء إيجابي واحد من الاختلاط، فيرد "الشعراوي": "إيجابيات إيه؟، الاختلاط كله سلبيات، واسألوا المشرفين عن نظافة دورات المياه في الجامعة".

 

7-  احتقار العلم

 

عرض "الشعراوي"، خلال حديث تليفزيوني في رمضان عام 1984، تفسيره للآيات المتعلقة بالسماوات والأرض، ووصل إلى نتيجة مفادها أن "علوم الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية كلها لا تساوي شيئًا، وإن الإنسان الذي اخترع ورق الكلينكس أو عود الكبريت أفاد البشرية بأكثر مما أفادها ذلك الذي اخترع صاروخًا يصل إلى القمر".

 

رأي "الشعراوي" أثار غضب المهتمين بالعلم، على رأسهم فؤاد زكريا، صاحب كتاب "التفكير العلمي"، والذي اتهم "الشيخ"  باحتقار العلم والعقل البشري، وذلك في مقال "كبوة الشيخ" الذي نشر في صحيفة "القبس" الكويتية عام 1984.

 

8-  تكفير تارك الصلاة

 

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي، في كتابه "فتاوى العصر"، إن تارك الصلاة صومه ليس بصحيح ولا يقبل منه، لأن تارك الصلاة كافر مرتد، لقوله تعالى :" فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ"، سورة التوبة.

 

ويضيف الشعراوي، ولقول النبي (صل الله عليه وسلم)، "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"، البخاري ومسلم، ولقوله أيضا "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، البخاري. وتابع: على هذا، فإن المسلم إذا صام وهو لا يصلي فصومه مردود غير مقبول ولا نافع له عند الله يوم القيامة، ونحن نقول له: "صل ثم صم، أما أن تصوم ولا تصلي فصومك مردود عليك، لأن الكافر لا تقبل منه العبادة .