"أبناء وقتلة" في رمضان.. مدمن يمزق جسد والدته.. وشاب يتخلص من والده بمساعدة أمه

حوادث

بوابة الفجر


الاهتمام والحب.. المعاني الأولى التي تقدم للوالدين، ولن يطلبوا غير ذلك، وكانت الوصايا الأولى في الكتب المقدسة هي إكرام الوالدين " أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ" و"وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، والأم والأب لهما مكانة خاصة بالطبع، ولكن بمرور الأعوام تتغير المفاهيم والتعبير عن لغه الحب، فهناك من يقدم الدم والقساوة للوالدين بدلا من الرحمة والمودة.

وفي الفترة الأخيرة انتشرت جرائم عدة مأساوية خلال شهر رمضان، وعندما نسمع هذه الجملة يخطر في بالنا الجرائم التي اعتدنا عليها مثل القتل والسرقة والابتزاز، ولكن نفاجأ عندما نسمع عن ابن أو ابنة ينهيان حياة والدتها أو والدها، فنصمت قليلاً، وسرعان ما نبدأ لنصدق ما يقال.

"بعد ما بيعها اللي وراها واللي قدامها".. ابن يقتل والدته في الهرم

وفي منطقة الهرم، بشارع الكوم الأخضر تبدأ مثل تلك الجرائم، التي هزت مشاعر المواطنين عندما  رأوها أمام أعينهم، حيث أقدم شاب في حوالي 15 ثانية على تمزيق جسد والدته السيدة العجوز التي لا حول لها ولا قوة، وكانت بسؤال من حولها تتمتع بالعديد من الصفات الطيبة، ليرتكب هذا الإبن العاق أبشع الجرائم التي هزت مشاعر الشارع المصري، في لحظة تناسى فيها الرحمة والإنسانية وخاصة مع أمه التي حملته 9 أشهر وهنا على وهن والتي قدمت له الكثير حتى يصبح رجلا، ولكن أصبح ذئبًا بشريا افترسها في النهاية.

وكانت بداية الواقعة، كان قد تم إخطار اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة، بمقتل سيدة على يد نجلها في الهرم، وانتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، وتبين من خلال المعاينة التي جرت بمعرفة ضباط قطاع مباحث غرب الجيزة، والهرم، تحت إشراف اللواء محمد الألفي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، أن الجثة التي عثر عليها لسيدة مصابة بطعنات في الصدر والرقبة، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة نجل المجني عليها.

وعقب الانتهاء من مناظرة الجثة، ناقش ضباط المباحث، عددا من الجيران وأسرة المجني عليها الذين قرروا وجود خلافات بين الأم ونجلها، وأن مشاجرة نشبت بينهما انتهت بجريمة القتل، بعدما حمل الأبن سكيًنا وسدد عدة طعنات في الرقبة والصدر لأمه أدت لمقتلها.

وباشرت النيابة العامة التحقيق، وناظرت جثة المجني عليها، وقررت تشريحها لبيان أسباب الوفاة، وتحفظت على الكاميرات التي أظهرت الجريمة، وسجلتها منذ الشجار الذي وقع بين الاثنين حتى وقعت جريمة القتل، وأمرت النيابة بحبس المتهم والذي يدعى محمد عبدالعزيز، ويبلغ من العمر 44 عاما، لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد، المقترنة.

 وبسؤال شهود عيان المنطقة، هناك من أشاد بطيبتها قائلاً، أنها حاولت السيدة الطيبة، هداية نجلها للطريق الصحيح بعد أن خاض طريق الشيطان والسرقة لشراء متعته من المخدرات، ولكن الشيطان كان قد سيطر عليه لينهي حياة أمه، "كان معروفًا بأنه شخص حرامي وبيشرب مخدرات"،  بتلك الكلمات بدأ الحاج"م.ع" حديثه لـ"الفجر" وهو أحد سكان الشارع منذ 15 عامًا، ليضيف: "في حوالي الساعة العاشرة صباحًا، وكانت معظم محال الشارع مغلقة، استمعت لصوت استغاثة امرأة، تبلغ من العمر حوالي الـ64 عامًا تستغيث بأهالي الشارع، وعلى الفور أسرع إليها كل من سمع صوت استغاثتها، وعندما أقدموا إليها، كان الأمر قضي، وفارقت الحياة".

"بيعتني اللي ورايا واللي قدامي" و"روح أحلق واستحمى".. كانت تلك الكلمات الأخيرة للسيدة العجوز التي راحت ضحية لابنها الوحيد، التي استيقظت عليها صباحًا،  ليستكمل حديثه الحاج"م.ع": "استيقظت عقب صراخ تلك السيدة وهو تعلو بتلك الكلمات، في البداية لم أهتم بالأمر ولكن مع استمرار الاستغاثة ذهبت لأجد المتهم يمسك بسكين ويطعن امرأة حتى سدد لها 10 طعنات نافذة بواقع 7 في الصدر و3 في الظهر".

"كان بيسرق أمه"، بهذه الكلمات أكد الشاهد والدهشة تملأ وجهه أن الابن العاق كان يسرق والدته باستمرار: "عرفنا بعد وقوع الجريمة، وبأقوال من أصحاب المحلات أنه كان يأتي بالأدوات المنزلية وملابس والدته ويبيعها لأصحاب المحلات، وتأتي والدته بعد ذلك لتسترد تلك الأشياء وتسترجع المبلغ المالي ليقضي معيشتها.

إلغاء توكيل وخلافات أسرية تنهي حياة الوالد على أيدي نجله

وكانت للخلافات الأسرية، عامل أساسي لتخلص الابن من والده بمساعده والدته، عندما امتلأ قلب الشاب المتعلم، الذي يعمل محاسب، الطمع والجشع عندما علم بنيه والده لإلغاء التوكيل العام الصادر منه.

وبمدينة الموظفين التابعة لدائرة قسم شرطة حلوان، دفع الطمع و الجشع موظف لقتل والده بمساعده ولدته بالضربة القاضية بمدينة الموظفين التابعة لدائرة قسم شرطة حلوان بعد علمهما بنيته فى إلغاء توكيل عام صادر منه لصالح المتهمة.

قام الشاب في عقده الثاني من عمره بمساعده والدته، التخلص من "أحمد" في عقده السادس من عمره، بقتله دون رحمة.

وعلى الفور انتقل مأمور وبالفحص والتبين بوجود إصابات بالمتوفى، عبارة عن كسر بسنان الفك العلوي، وجروح وكدمات بالكتف، والكوع الأيمن، وبسؤال شقيقة المدعو "منير" 64 سنة، مدير عام بالمعاش، وشقيقته "ناهد"، قررا بوجود خلافات بين زوجة المتوفى وتدعى "رضا. م. ق"، 56 سنة، ونجله "إبراهيم" 28 سنة، محاسب، ومقيم نفس عنوان الأم بسبب خلافات مالية بينهم.       

حرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي أمرت بحبسهم 4 أيام وتم التجديد، حيث جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنح حلوان، حبس سيدة ونجلها لمدة 15 يومًا، على ذمة التحقيقات، بتهمة قتل طليقها بسبب وجود خلافات عائلية.

وتعود تفاصيل القضية حسبما جاءت في الأوراق الرسمية، أن مأمور قسم شرطة حلوان تلقى بلاغًا من مستشفى الهدى الإسلامي، بوصول" أحمد. أ"، 62 سنة، سائق، جثة هامدة.

جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنح حلوان، حبس سيدة ونجلها لمدة 15 يومًا، على ذمة التحقيقات، بتهمة قتل طليقها بسبب وجود خلافات عائلية.

ابنة تقتل أمها وتذبح فوقها قطة

لم تكتف بقتلها، ولكن قامت بذبح القطة عليها، القسوة التي ملأت قلب موظفة الزيتون، التي قامت بقتل والدتها السيدة المسنة التي في عقدها الثامن من عمرها.

بداية الواقعة، كانت بمنطقة الزيتون، عندما تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على موظفة سابقة قتلت والدتها وذبحت قطته بمنطقة الزيتون، وتلقت مباحث قسم شرطة الزيتون بلاغًا بالعثور على جثة سيدة مسنه وعلى الفور قوه أمنية من المباحث.، وبالفحص تبين أن الجثة مسجاه على ظهرها بالشقة سكنها مصابة بجروح طعنية في الصدر، كما توجد آثار كدمات وندبات في الرأس أدت إلى وجود نزيف دموي غزير تسبب في الوفاة، كما تم العثور على هرة مقتولة أيضًا فوقها ودمائهما مختلطة.

ومن خلال إجراء التحريات وجمع معلومات بسؤال نجليها أحدهما مهندس والآخر طبيب "مصاب بجرح باليد اليمنى، حيث قرر الأول بتلقيه إتصال هاتفى من شقيقتهما موظفة سابقًا، عمرها 45 سنة، ومقيمة صحبة والدتها " المجنى عليها " بمحل البلاغ وطلبت منه ضرورة حضوره وشقيقه لمسكنها، وعقب وصولهما شاهدا شقيقتهما تقف بمدخل الشقه بجوار جثة والدتهما ووجود هرتها مذبوحة أعلى الجثة، وبحوزتها مقص معدنى وقطعة معدنية "يد هون" عليهما آثار دماء، ولدى محاولة الثاني السيطرة عليها قامت بالتعدى عليه محدثة إصابته المنوه عنها.

وأضاف أن شقيقته مريضة نفسيًا منذ عدة سنوات وسبق علاجها بإحدى مستشفيات الطب النفسى لمدة 6 شهور، وبتاريخ الواقعة إنتابتها حالة من الهياج قامت على أثرها بإرتكابها الواقعة على النحو المشار إليه، عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبط المتهمة والأدوات المستخدمة فى ارتكاب الواقعة.

وقررت نيابة غرب القاهرة، إيداع موظفة بتهمه قتل والدتها المسنة بطعنها عدة طعنات وذبح قطة فوق جثتها في مستشفى الأمراض العقلية لمدة 45 يومًا للكشف على سلامة قواها العقلية، وإعداد تقرير حول حالتها الصحية.

وكما أمرت النيابة في وقت سابق بتشريح جثة المسنة التي لقيت مصرعها على يد ابنتها التي طعنتها بمقص معدني، وإعداد تقرير حول سبب الوفاة وملابسات الواقعة، والتصريح بالدفن عقب ذلك وتسليم الجثة لذويها.

رفض والده إعطائه المال فذبحه بسكين

غياب وعي.. وتعاطيه للمخدرات بشكل دائم وخلافات بين والده، ما أدى إلى قتل شاب لوالده، لرفضه إعطاءه المال لشراء الأستروكس والمواد المخدرة، فقام على إثرها استلال السكين من المطبخ ليسقط الوالد غارقًا في دمائه أمام أعينه دون رحمة.

وتعود بداية الواقعة، عندما تلقى العميد خالد يونس مأمور قسم شرطة مدينة نصر أول بلاغًا بالعثور على جثة داخل شقة بالحي السويسري بالحي العاشر بدائرة القسم، وعلى الفور انتقل رجال البحث الجنائي بقيادة المقدم حسام نصر رئيس مباحث القسم، وتبين من المعاينة أن الجثة لعاطل به آثار ذبح بالرقبة وأنه مريض نفسي ودائم التشاجر مع نجله.

وأضافت التحريات التي أشرف عليها العميد محمد يوسف رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة، أن المتهم عاطل في العقد الثاني من عمره، وأنه دائم تعاطي "الأستروكس" مما يجعله في حالة فقدان للوعي.

وجاءت في تحقيقات  النيابة،  أن مشادة كلامية نشبت بين المتهم ووالده، لرفض الأخير إعطائه مبلغ مالي لشراء مخدر "الأستروكس" الذي يتعاطاه، قام على إثره باستلال سكين، وطعن به والده ليسقطه على الأرض غارقًا في دمائه.

 وجدد قاضي المعارضات بمحكمة جنح مدينة نصر في وقت سابق، حبس المتهم بقتل والده لرفضه إعطائه مبلغ مالي لشراء مخدر "الأستروكس"، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.