القادة العرب يدينون الاعتداء على المنشآت النفطية في القمة العربية الطارئة بالسعودية

تقارير وحوارات

القادة العرب يدينون
القادة العرب يدينون الاعتداء على المنشآت النفطية


أعرب القادة العرب المجتمعون في المملكة العربية السعودية، في القمتين الخليجية والعربية اللتان دعا لهما العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عن إدانتهم الشديدة للتدخل الإيراني في شئون الدول المجاورة، ووقوفهم إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، والمملكة ضد استهداف السفن التجارية.

- الرئيس السيسي: الهجمات على المرافق النفطية أعمال إرهابية صريحة
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الهجمات التي تعرضت لها المرافق النفطية في المملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخرا من جانب ميليشيات الحوثي، والمحاولات المتكررة لاستهداف أراضيها بالصواريخ، وكذلك الاعتداءات التي تعرضت لها الملاحة في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية الشقيقة، تمثل بدون شك أعمالا إرهابية صريحة، تتطلب موقفا واضحا من كل المجتمع الدولي لإدانتها أولا، ثم للعمل بجميع الوسائل لردع مرتكبيها ومحاسبتهم، ومنع تكرار هذه الاعتداءات على الأمن القومي العربي، وعلى السلم والأمن الدوليين.

وشدد السيسي، على أن هذه التهديدات الإرهابية الأخيرة تمثل لأمننا القومي العربي مناسبة هامة لتجديد النقاش حول تفعيل آليات العمل العربي المشترك، القائمة بالفعل أو التي تم اقتراحها ولم تتبلور بعد. فهذا هو السبيل الكفيل باستعادة زمام المبادرة للعرب، وتمكينهم من ردع ومواجهة أي محاولة للمساس بالأمن القومي العربي بشكل سريع وحاسم.

- الرئيس السيسي: لا تسامح مع تهديد أمن الدول العربية
وأضاف: بالتوازي مع التضامن الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمهم في مواجهة أي تهديدات للأراضي أو المنشآت أو المياه الإقليمية في أي من الدولتين العربيتين الشقيقتين، فإن هناك حاجة لمقاربة إستراتيجية لأزمات المنطقة وجذور عدم الاستقرار والتهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي، بحيث تجمع بين الإجراءات السياسية والأمنية.

ولفت الرئيس السيسي، إلى أن الدول العربية، في الوقت الذي لن تتسامح فيه مع أي تهديد لأمنها، تظل دائما على رأس الداعين للسلام والحوار، ولنا في قوله تعالى "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" نبراس ومبدأ نهتدي به.

- الرئيس السيسي: لا استقرار في المنطقة بدون حل للقضية الفلسطينية
وشدد على أن المقاربة الإستراتيجية المنشودة للأمن القومي العربي، تقتضي التعامل بالتوازي مع جميع مصادر التهديد لأمن المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية والمصدر الأول لعدم الاستقرار في المنطقة. فلا يمكن أن يتحقق الاستقرار في المنطقة، بدون الحل السلمي الشامل الذي يلبي الطموحات الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أنه لا معنى للحديث عن مقاربة استراتيجية شاملة للأمن القومي العربي، بدون تصور واضح لمعالجة الأزمات المستمرة في سوريا وليبيا واليمن، واستعادة وحدة هذه الدول وسيادتها وتحقيق طموحات شعوبها في الحرية والحياة الكريمة في ظل دول موحدة ذات سيادة، وليست مرتهنة لإرادة وتدخلات وأطماع دول إقليمية أو خارجية أو أمراء الحرب والميلشيات الإرهابية والطائفية.

- الرئيس السيسي: يجب مواجهة جميع التدخلات الإقليمية في الدول العربية
وشدد على أن الشرط الضروري لبناء هذه المقاربة الإستراتيجية الشاملة للأمن القومي العربي يجب أن يقوم على مواجهة جميع التدخلات الإقليمية أو الخارجية في الدول العربية بنفس الدرجة من الحزم. فلا يمكن أن تتسامح الدول العربية مع أي طرف إقليمي يهدد أراضي ومنشآت ومياه دول عربية شقيقة وعزيزة، أو أن يسعى لممارسة نفوذه في الدول العربية من خلال ميلشيات طائفية تعمل لتحقيق مصالحه الضيقة.

وأكد أنه لا يمكن أن تقبل الدول العربية استمرار تواجد قوات احتلال عسكرية لطرف إقليمي على أراضي دولتين عربيتين شقيقتين، أو أن يدعم طرف إقليمي بالسلاح والعتاد سلطة ميلشيات ويغذي الإرهابيين على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي كله، لافتا إلى أن الأمن القومي العربي، وما يقوم عليه من علاقات جوار سليمة وصحية، يقتضي في المقام الأول وقفة صدق وحزم مع كل طرف إقليمي يحاول التدخل في الشأن العربي، كما يقتضي وقفة مصارحة مع أي طرف عربي يحيد عن مقتضيات الأمن القومي العربي ويشارك في التدخلات في الشئون الداخلية للدول العربية.

- الرئيس التونسي: تطورات الأوضاع بالمنطقة تتلب تقييم مشترك
من جهته، أدان الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، استهداف المدن الآمنة في السعودية واستهداف السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الامارات، مشددا على أن المنطقة تمر بتطورات خطيرة ومتلاحقة تتطلب تقييمًا مشتركًا ومعمقًا للتحديات ولمسار وأشكال التهديد التي تستهدف مقومات الأمن القومي العربي بما يساعد على تحديد أنجح السبل لمواجهتها وتطويق آثارها واحتوائها حفاظًا على أمن واستقرار بلداننا."

- العاهل الأردني: أمن الخليج ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة
أما العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، فقد شدد على أهمية أمن الخليج، وكونه ركيزة لاستقرار المنطقة، رافضا أي تدخل في شئون الدول العربية أو تهديد سيادتها.

وأكد أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام، وأنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة بدون ذلك، وبدون إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه.

- الرئيس العراقي: الأزمة مع إيران تنذر بحرب شاملة
وأكد الرئيس العراقي، برهم صالح، على أن الأزمة الإقليمية مع إيران تنذر باندلاع حرب شاملة إذا لم نحسن إدارتها، مشددا على أن المنطقة بحاجة إلى استقرار مبنية على منظومة الأمن المشترك، داعيا حلقاء العراق إلى دعم استقرارها.

- أمير الكويت: أي خطة للسلام يجب أن تقوم على بناء دولة فلسطينية
وفي السياق، أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على أهمية قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، عند وضع أي خطة للسلام في المنطقة.

- الرئيس الفلسطيني يدين الهجمات على المنشآت النفطية الخليجية
أما الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومازن، فقد شدد على رفض بلاده لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام، ورفضه لورشة العمل التي ستنعقد في البحرين، بدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأدان الرئيس الفلسطيني في كلمته الهجمات على المنشآت النفطية الخليجية.

- ولي عهد أبو ظبي: الإمارات ستظل داعمة للعمل الخليجي والعربي
كما أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، أن الإمارات كانت ولاتزال وستظل داعمة للعمل الخليجي والعربي المشترك وكل ما من شأنه إرساء دعائم الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة.

وشدد الشيخ محمد بن زايد، على أن دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى عقد القمم الثلاث في مكة تنم عن وعي عميق بخطورة التطورات في المنطقة.