بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي..كيف تتغلب "ماي" على أزماتها؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


 تسعى بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، واسقاط عضويتها في الاتحاد الأوروبي، وتعمل رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي علي تحقيق ذلك من خلال مشروع قانون يضمن حماية مصالح بريطانيا الاقتصادية والتبادل التجاري الحر دون التقيد بعضوية الاتحاد الأوروبي، قد ناقشت الحكومة هذا المشروع قبل عرضه على البرلمان .

 

جدول زمني

 

تطرح رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في الأسبوع الأول من يونيو مشروع قانون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أعلن متحدث باسم رئاسة الحكومة الثلاثاء.

 

تعهدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بتحديد جدول زمني لانتخاب من يخلفها بعد التصويت على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في الأسبوع الأول من يونيو القادم، ويأتي الاتفاق بعد اجتماع بين ماي وكبار أعضاء حزب المحافظين الذين يطالبونها بتحديد موعد لرحيلها من منصبها.

 

تفكر ماي في الاستقالة إذا تم التصويت ضد خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، التي رفضها البرلمان ثلاث مرات من قبل،وأعلن وزير الخارجية السابق بوريس جونسون أنه سيرشح نفسه للرئاسة بمجرد رحيل ماي.

 

أغلبية في البرلمان

 

وأجرت ماي محادثات مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن لمحاولة إيجاد تسوية من شأنها كسر الجمود المسيطر على ملف بريكست في مجلس العموم،  كما ناقش الوزراء خلال جلسة للحكومة "التنازلات التي يمكن للحكومة أخذها في الاعتبار .

.

وقال المتحدّث باسم رئاسة الحكومة، إنّ ماي التقت كوربن "لتأكيد تصميمنا على الخروج بنتيجة من المحادثات وتنفيذ نتيجة الاستفتاء بالخروج من الاتحاد الأوروبي".

 

وأضاف المتحدث، أنّ ماي تسعى إلى تأمين "غالبية ثابتة في البرلمان تضمن تمرير مشروع قانون اتفاق الانسحاب وخروجاً سريعاً لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، ومنذ ستة أسابيع يجري نقاش حول كيفية إقرار مجلس العموم للاتفاق الذي أبرمته ماي مع بروكسل العام الماضي.

 

ضغوط جديدة

 

كانت ماي نجت من تصويت بسحب الثقة من أعضاء حزب المحافظين في نهاية العام الماضي، لا يجوز الطعن على نتائج التصويت رسميًا حتى ديسمبر، وبحسب قواعد حسب المحافظين الحالية .

 

وتزايدت الضغوط على رئيسة الوزراء البريطانية لمغادرة داوننغ داوننج ستريت هذا الصيف، وسط مأزق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والنتائج السيئة للمحافظين في الانتخابات المحلية الأخيرة في إنجلترا.

 

مستقبل مجهول

 

من المستحيل، أن تبقى رئيسة الوزراء في منصبها إذا رفض النواب خططها بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي للمرة الرابعة، وأكد رئيس لجنة 1922 لنواب حزب محافظين بالبرلمان، السير غراهام برادي، التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل رئيسة الوزراء.

 

وانضم وزير الخارجية السابق وعمدة لندن الأسبق بوريس جونسون إلى القائمة المحافظين الذين سيخوضون الانتخابات عندما تعلن السيدة ماي عن مغادرتها لمنصبها.

 

 

صعوبة الحل الوسط

 

ينصب غضب الكثيرين في حزب المحافظين الحاكم على محادثات رئيسة الوزراء مع حزب العمال التي تهدف إلى التوصل إلى حل وسط بين الأحزاب للحصول على اتفاق يمكنها من تمرير خطتها للخروج في مجلس العموم.

 

وقال زعيم حزب العمل جيريمي كوربين إن حزبه لن يدعم أي مشروع للخروج من الاتحاد الأوروبي إلا إذا كان يضمن عضوية بريطانيا في الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي، ويحمي حقوق العمال وحقوق المستهلك والبيئة .