ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

عمرو الليثي: قطاع الإنتاج قدم "المال والبنون" و"الفوازير" و"ليالي الحلمية"

الجمعة 10/مايو/2019 - 04:31 م
عمرو الليثي: قطاع الإنتاج قدم المال والبنون والفوازير وليالي الحلمية
عمرو الليثي
Advertisements
الفجر الفني
 
Advertisements

أوضح اﻻعلامي د. عمرو الليثي، أن قطاع الإنتاج الذي أنشأه والدى رحمه الله ممدوح الليثى يراعى في الخريطة البرامجية لشهر رمضان كل الأذواق لجميع الفئات والأعمار فقدم المسلسل الدينى عمر بن عبدالعزيز للمؤلف الراحل الكبير عبدالسلام أمين والمخرج الكبير أحمد توفيق، وفى نفس الوقت قدم مسلسل رأفت الهجان، الذي يحث على الوطنية وقدم ليالى الحلمية، الذي يدور ويتكلم عن الحارة المصرية وقدم نصف ربيع الآخر، الذي يتناول العلاقات العائلية الأسرية، وفى نفس الوقت قدم فوازير نيللى وفوازير شريهان، كما قدم القضاء في الإسلام، وكان يدور حول القضاة في الإسلام في الأزمنة القديمة، وقدم المسلسل الدينى، الذي كان غائبا عن الشاشة مثل محمد رسول الله، ومثل مسلسل الكعبة المشرفة، وأبى حنيفة النعمان،

 

وتابع الليثي وفى نفس الوقت قدم مسلسل المال والبنون، كما قدم الهدف السامى للإنسان العصامى، من خلال مسلسل لن أعيش في جلباب أبى، الذي أخرجه المخرج الكبير أحمد توفيق، وألفه المؤلف الكبير مصطفى محرم، بطولة النجم الراحل نور الشريف،

 

ومن خلال هذه التوليفة الرائعة كان «قطاع الإنتاج يقدم» جرعة متباينة بين كل أنواع أنماط الدراما التليفزيونية بين الاجتماعى والدينى والرومانسى والوطنى. وكان دائمًا والدى رحمه الله، الأستاذ ممدوح الليثى، مؤسس قطاع الإنتاج يعتمد على فكرة أنه يحدد الأهداف، وما هي استراتيجية الدولة من الإعلام المقدم، وما هي الرسالة التي نريد أن نقدمها من خلال الإعلام ويحول هذه الرسالة إلى مضامين، فمثلا لمكافحة الإرهاب قدم مسلسل «العائلة» في رمضان، بطولة النجم الكبير الراحل محمود مرسى، وإخراج المخرج الكبيرالأستاذ إسماعيل عبدالحافظ، ومن تأليف المؤلف الكبير وحيد حامد.. حتى البرامج المقدمة كان يحرص على تنوعها مثل يا تليفزيون يا، وغيره من برامج خفيفة ولطيفة، فكان دائما قطاع الإنتاج ووالدى الأستاذ ممدوح الليثى، حريصان على تقسيم الخريطة وتحديد نوعيات الأعمال المستهدفة والجمهور المستهدف، فكانت الجرعات المقدمة جرعات مختلفة من كوميدى وتراجيدى وبوليسى ووطنى.

 

وكانت جميع المضامين لابد أن تكون موجودة في شاشة التليفزيون برمضان، وليس مضمونا واحدا يسيطر على باقى المضامين، فكانت خريطة رمضان التي تقدم على مدار أكثر من عشرين عاما في التليفزيون المصرى، كانت تقدم من خلال وجبات أو من خلال أعمال منتقاة بعناية طبقا لأهداف واستراتيجية لكل النوعيات المقدمه فلم يكن هناك نوعية غالبة على أخرى ولم يكن هناك فكرة غالبة على أخرى وفكرة وجود أعمال +18 و+16 أعمال لم تكن تقدم في التليفزيون المصرى، لأن التليفزيون المصرى تليفزيون بشكل عام مجانى، والتليفزيون المجانى لا تستطيع أن تسيطر عليه مثلما تسيطر على دور العرض في السينما التي يكتب فيها الفيلم للكبار فقط، فلم تكن أعمال قطاع الإنتاج تقدم كلمة بلس 18، أو كذا، لأنه يجب أن يكون ما يقدم في التليفزيون مستساغًا وميسرًا لجميع أفراد الأسرة.. الأهم من ذلك فالأعمال التي كان يقدمها والدى الأستاذ ممدوح الليثى رحمه الله، كانت أعمالًا مكتوبة عن روايات كبار الكتاب، لم تكن أعمالًا يفرضها ممثل على جهة الإنتاج، فلم يكن البطل هو النجم، وإنما كان البطل هو العمل.

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
من تتوقع أن يكون الحصان الأسود في درما رمضان 2019؟
الدوري الفرنسي
ستاد ريمس
-
x
21:05
-
باريس سان جيرمان