"إعادة الاقتراع في إسطنبول واقتحام ألمانيا".. حماقة "أردوغان" عرض مستمر

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


بين حين وأخر يثبت الرئيس التركي"رجب طيب أردوغان" حماقته وطيش وأفعاله، ومؤخراً تسببت أفعاله في هجوم الكثير عليه حتى من أبناء شعبه بسبب دعمه للإرهاب، ومحاولة فرض سيطرته على الجكم بكافة الوسائل المشروعة والغير مشروعة، ما ينم عن حماقة في إدارة بلاده.

 

إعادة الاقتراع في إسطنبول

 

كانت أبرز الدلائل على حماقة" أردوغان" إعادة الانتخابات البلدية في مدينة إسطنبول، فقد قررت السلطات في تركيا إعادة الانتخابات البلدية في مدينة إسطنبول، التي جرت في نهاية شهر مارس الماضي، وهو ما أثار انتقادات واسعة من جانب المعارضة.

 

وقد رحب "أردوغان" بهذه الخطوة التي وصفها بأنها "مهمة نحو تعزيز الديمقراطية" في البلاد، كما انتقد رجال أعمال عبروا عن رفضهم قرار إعادة الانتخابات البلدية في مدينة اسطنبول، قائلا إنهم "يجب أن يعرفوا مكانهم".

 

 وقال أردوغان: "الوثائق التي قدمناها قوية جدا، ومبنية على أدلة ملموسة لا تقبل الشك"، مضيفاً: "نحن نؤمن بقوة أنه كان هناك فساد منظم ومخالفات".

 

تصريحات أردوغان عن مذبحة أستراليا

 

عقب المذبحة التي وقعت في نيوزيلندا، حذر أردوغان الأستراليين المناهضين للمسلمين، مثل منفذ مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية من تنامي ظاهرة العنف ضد المسلمين قائلا": "سيرسلون في نعوش مثل أجدادهم" في معركة غاليبولي في الحرب العالمية الأولى.

 

وقال رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، إن بلاده ستتخذ المزيد من الإجراءات ضد أنقرة، بعد التصريحات "المتهورة والمشينة" للرئيس التركي.

 

وأضاف في بعد استدعاء السفير التركي لدى أستراليا، أن تصريحات أردوغان "تعطي صورة خاطئة عن أستراليا في التلفزيون التركي، الذي تموله الحكومة"، مضيفا: "هذا ما أتوقع أن يتوقف".

 

تدريب إسرائيل

 

وفي نوفمبر 2018، رصدت تقارير صحفية سقطة جديدة للنظام التركى ورئيسه رجب طيب أردوغان، الذى يهاجم إسرائيل علنًا وأمام الكاميرات، بينما يقدم المنح الدراسية لأبناء تل أبيب فى الوقت الذى يعانى شعبه الفقر.

 

ونشرت الصفحة الرسمية للمنح التركية عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، صورة لمقابلات مع إسرائيليين متقدمين للحصول على المنح الدراسية التركية، وهو الأمر الذى أظهر حقيقة العلاقات القوية بين أردوغان والصهاينة، وكشف حقيقة الكذب الذى يردده الرئيس التركى بشأن عداوته لتل أبيب.

 

اقتحام ألمانيا

 

ومن بين حماقات "أردوغان"، التهديد بإقتحام ألمانيا، ففي مارس 2017، اشتعلت حرب كلامية بين برلين وأنقرة، بعد التصريحات الاستفزازية الصادرة عن أردوغان، حيث اتهم ألمانيا بارتكاب ممارسات نازية ، وردت المستشارية الألمانية بأنه  "لا يمكن المزايدة علينا في سيادة القانون والتسامح وحرية الفكر".

 

وتحدى "أردوغان" برلين معلنا أنه قد يسافر إلي ألمانيا بنفسه لحشد التأييد للإصلاحات الدستورية، قائلا "إذا رغبت في الذهاب إلي ألمانيا فسأفعل، وإن لم تفتحوا لي الأبواب، وإن لم تسمحوا لي بالحديث، فسأجعل العالم يقف علي أقدامه"، كما اتهم مدنا أوروبية بـ"إيواء الإرهابيين"الفارين من بلاده.

 

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 

وفي عام 2017، نشرت صحيفة "زمان" التركية، مقطع لأردوغان  أثناء زيارته لإسرائيل ولقائه برئيس الوزراء الراحل شارون، ويأتى نشر الفيديو للمرة الثانية على التوالي للتأكيد على ما أعلنه "أردوغان، فى اعترافه بالقدس عاصمة.

 

لإسرائيل عام 2016، عندما وقعت أنقرة اتفاقية للتطبيع مع تل أبيب حيث كتب في الوثيقة التي وقع عليها البلدين "ترميا وعاصمتها أنقرة، إسرائيل وعاصمتها القدس"، مشيرة إلى أن أردوغان هو أول رئيس مسلم يزور قبر هرتزيل وكذلك متحف الهولوكوست.