عالم أزهري: ارتداء الحجاب أهم علاج للتحرش

توك شو

بوابة الفجر


قال الدكتور عبد الوارث علمان، دكتور الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف، إن المرأة في الإسلام ليست نصف المجتمع وإنما هي المجتمع بأكمله فهي التي تربي الرئيس والوزير والمجاهد والعامل والمزارع، فهي مصنع الرجال الحقيقي.

وأضاف "علمان"، خلال حواره ببرنامج "بالمصري أحلى" على فضائية "الحدث اليوم"، مساء الخميس، أن المرأة في أول المستهدفين بأفكار أعداء الإسلام والعرب، وأول ما يستهدف هذه المرأة هو إدخال مفاهيم معكوسة وقيم لا تتناسب معها؛ لإعاقتها عن القيام بدورها في المجتمع.

وتابع أن الإسلام أراد المرأة أن تكون مستورة وعفيفة وتكون لها قيمة وأمام أن تكون أمًا أو اختًا أو زوجة مصانة، بينما أعداء الإسلام يريدون المرأة عارية معراة من كل قيمة، ويريدوها أن تخرج للشارع سافرة ومتبرجة بزينة وهو الأمر الذي نهى عنه الإسلام، مشددًا على أن أول خطوة لاستهداف المرأة هو خلع الحجاب الذي يدل على عفتها وطهارتها وانتماءها للإسلام جملة وتفصيله

وعن انتقاده لجلوسه مع الضيفة وهي غير محجبة، قائلًا: "المرء بسلوكه وعمله وخلقه، وليس بشكله وصورته، ولا مانع أن يجلس ويتحدث معها في حدود الشرع والأدب، وهو يغض بصره ولا يستبيح ما حرمه الله، وعندما تم دعوته لم يعرف من الضيف، والضيفة مثل ابنته"، مشيرًا إلى أن ارتداء الحجاب يكون من باب التعبد، وارتداءه من باب العادة فهذا واجب، ولكنها غير مأجورة عليه، مشددًا على أن ارتداء الحجاب أهم علاج للتحرش.