ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

حسن موسى يكتب: ليونيل ميسي.. عندما تمنحك الصدفة أسطورة خالدة!

الخميس 02/مايو/2019 - 08:28 ص
حسن موسى يكتب: ليونيل ميسي.. عندما تمنحك الصدفة أسطورة خالدة!
حسن موسى
Advertisements
حسن موسى
 
Advertisements

 

البداية الحقيقية لكرة القدم كانت في عام 1863 عندما اجتمع مسئولو 12 فريقا إنجليزيا في لندن لوضع قواعد وأسس للعبة، ولكن لم يستطيع جميع المندوبين وضع تخيل حقيقي لما ستكون عليه لعبة كرة القدم في المستقبل وماهي الطريقة المثالية لها؟، فقط التاريخ خبأ لنا برغوثا أرجنتينيا ليكشف لنا بعد قرن ونصف من هذا الاجتماع كيف يمكنك ان تلعب الكرة بالشكل الصحيح ؟.

 

لم يكن تألق ميسي وقيادته برشلونة لتحقيق فوز عريض على ليفربول العنيد بثلاثية نظيفة أمر جديد، ميسي نجح في تحقيق أرقاما تاريخية وريمونتادات قد لاتتكرر في كرة القدم مع البلوجرانا، ليونيل ميسي حكاية أسطورة ستظل خالدة في أذهان عشاق كرة القدم في العالم، لاعب نجح في كسر كل حواجز المستحيل، ربما لايمكن للكثيرين منا أن يصدقوا أن ميسي مجرد لاعب كرة مثله مثل البقية، الحقيقة أن ميسي ساحر وربما لاتتكرر موهبة هذا الساحر بعد أكثر من قرن، علينا أن نشكر الحظ والصدفة اللذان منحانا رؤية هذا اللاعب ومعايشة أجواء تألقه لنتمكن من قصها فيما بعد لأحفادنا.

 

وربما لا يعلم الكثيرين من عشاق الكرة أن الصدفة لعبت دورا هاما في ظهور ميسي الأول كرويا، تحديدا في الخامسة مساء التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 1993 حيث كانت تلعب مباراة لكرة القدم بين فريق جراندولي وأمانيسير في سن تحت الـ8 سنوات في مقاطعة سانتافي الأرجنتينية بمدينة روساريو، مباراة عادية أطفال صغار لم تكن تهم وقتها سوى أهالى هؤلاء الأطفال، لكن شيئا ما حدث خلال هذه المباراة يجب أن يؤرخ ويسجل في كتب تاريخ كرة القدم يوما كان شاهدا على ميلاد أسطورة كرة القدم الأول.

 

قبل بدء اللقاء غاب لاعبا من فريق جراندولي عن اللقاء بسبب النوم وكان سيضطر الفريق لخوض المباراة منتقصا، هنا لعبت الصدفة دورها حيث كان يتواجد ميسي في المدرجات وهو في سن الخامسة كطفل من الأطفال ولكنه كان يشجع أشقاؤه الذين يمثلون فريق جراندولي ويستمتعون بالكرة المعشوقة الأولى للشعب الأرجنتيني.

 

ميسي كان برفقة جدته سيليا والتي صاحت مطالبة ريكاردو مدرب فريق جراندولي بإشراك ميسي بدلا من اللعب منتقصا، نظر ريكاردو أباريسو لميسي قائلا ستلعب معنا لا حل أخر، ميسي فاجأ الجميع وفي أول كرة يتلقاها واصل التقدم ليراوغ يمينا ويسارا أسقط كل من واجهه بموهبته الفريدة حتى ريكاردو مدرب الفريق الذي لم يصدق نفسه وتفاعل مع مهارة ميسي قائلا هيا ميسي هيا ميسي افعلها ولكن ميسي سدد الكرة خارجا ريكاردو كان سعيدا ربما علم أنه سيكسب المباراة لا محالة في وجود ميسي، وبالفعل نجح ميسي في تسجيل هاتريك في هذه المباراة بعد أن كان مشاهدا فقط وشارك بمحض الصدفة، تلك الصدفة التي كانت سببا فيما بعد في منحنا أسطورة كروية قد لاتتكرر مرة أخرى.

 

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
من المتسبب الأول في خروج منتخب مصر من كأس الأمم؟
نهائي كأس الأمم الأفريقية
الجزائر
-
x
21:00
-
السنغال