التسلسل الزمني لعودة سيناء لأحضان الوطن

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


عقب انتصار الجيش المصري على العدو الصهيوني، في معركة تحرير سيناء عام 1973، ونجح في عبور أقوى خط دفاعي عرف في التاريخ"خط بارليف".

 

سطرت دماء الشهداء فصلاً جديداً في كتب التاريخ، وأصبحت تدرس في كليات عسكرية مختلفة، ومن بين النتائج الهامة، عقد اتفاق "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل، الذي عقد في سبتمبر1978، بعد مبادرة الرئيس "محمد أنور السادات" التاريخية في نوفمبر 1977، وزيارته للقدس.

 

الانسحاب بالتدريج من سيناء

 

وتم الأنسحاب من سيناء على عدة مراحل، ففي 26 مايو 1979 رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريش رأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام.

 

و في 26 يوليو 1979 كانت المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء (مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع) من أبو زنيبة حتى أبو خربة.

 

أما في 19 نوفمبر 1979تم تسليم وثيقة تولى محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام.

 

بينما شهد يوم 19 نوفمبر 1979 الانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور، واعتبار ذلك اليوم هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.

 

عيد تحرير سيناء

 

ليأتي يوم 25 إبريل 1982، وتم رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية، على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء، واستكمل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال استمر لمدة 15 عاماً، وتم إعلان هذا اليوم عيد قومي لمصر، في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء، وأحتفل به الشعب المصري في الشارع وسط الأغاني الوطنية.

 

أزمة طابا

 

ولكن إسرائيل لم تتحمل تلك الهزيمة، فأوجدت أزمة طابا في أخر أيامها حيث استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة الغالية سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المصري المكثف، وقد كان الموقف المصري شديد الوضوح، وهو اللجوء إلى التحكيم، بينما ترى إسرائيل أن يتم حل الخلاف أولا بالتوفيق.