Advertisements
Advertisements
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: تحديث البنية الثقافية

Advertisements
د.حماد عبدالله - أرشيفية
د.حماد عبدالله - أرشيفية
Advertisements

ونحن مهمومون بالبنية التحية فى ربوع الوطن المتعطش لإعادة هيكلة النظم فيه ، بدءاً من نظام رى ( عتيق ) ، ونظام صرف صحى لم يستطع أن يعم أرجاء الوطن ، حيث طبقاً لإحصائيات وزارة الإسكان فإن نظام الصرف الصحى ، لم يغطى ثلثى المسطحات السكنيه فى البلاد ، أى أن  أكثر من ثلث السكان يعيشون دون نظام صرف صحى ، ( فى العراء ) كما أن نظام إنتاج مياه صالحة للشرب أيضاً من أهم المشاكل الحياتية لأغلب سكان العواصم فى مصر ، وليست القرى والنجوع ، كل تلك النظم التى تحتاج لثورة ورعاية رئاسية ، سواء كانت على مستوى رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو حتى رئيس الحى ، فإن هناك نظام أكثر أهمية من البنية التحتيه فى مجال العمران ، وهى البنية الثقافية ، عقل الإنسان المصرى وضميره ، الذى عليه يمكن أن نعيد صياغة الحياة فى المحروسة ، وهذا يتطلب من وزارة الثقافة ، فى مضمون عملها تحت لواء الدولة الجديدة التى تزعم بأننا قد بدأنا فى وضع أسس لها منذ يوم 30يونيو 2013 ، بإستردادنا لهويتنا المصرية .
هذه الدولة وبنيتها الثقافية والمتمثله فى قصور الثقافة ، والمكتبات العامة ، والمتاحف ، ودور العرض السينمائى ، والمسارح والأثار المصرية ذات الحقبات المتعاقبة منذ الفراعنة وحتى المعاصرة اليوم .



وكذلك نظام إقامة المعارض والمهرجانات على المستوى المحلى والدولى وغيرها من إتاحات ثقافية للشعب على كل مستواياته وطبقاته ، وضرورة توصيل هذه الخدمة الوطنية إلى النجوع ، والكفور ، والقرى ، والمراكز بالمحافظات ، كل تلك الأوعية فى نظام البنية التحتية الثقافية هى ركيزة التقدم ,وركيزة الحفاظ على ما ننتهجه من أقتصاد وأجتماع وتعليم وصحه وغيرها من ركائز التقدم فى المجتمع 
فليس فقط برغيف العيش يمكن أن يتقدم الشعب ,وبدون الثقافة وعمقها فى ضمير الامة , لا يمكن أبداً أن نصل لما نصبوا إليه من تقدم .
ولعل وزارة الثقافة اليوم وعلى رأسها  فنانة وأستاذة جامعية يشار إليها بالبنان يمكن أن تعيد هنا الدور المفقود فى هذه المؤسسة الثقافية ,التى غاب دورها فى واقع الأمر منذ أن كان على رأسها المرحوم الأستاذ الدكتور / ثروت عكاشة ، وإن كان يحسب لوزيرها الفنان " فاروق حسنى "  الدور الهام الذى لعبه فى الحياة الثقافية والمعاصرة , رغم كل ما تلقاه من نقد حينها , إلا أننا بعد غيابه نكاد نشتاق لوجوده مرة أخرى ,لغياب الرؤية لدى كل من تولى هذه المسئوليه بعده  ، ما أحوجنا  لتحديث البنيه الثقافية فى المجتمع !!.

Advertisements