في ذكرى تأسيسها.. كل ما تريد معرفته عن عروس البحر المتوسط X 30 معلومة

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


تحل اليوم، ذكرى تأسيس مدينة الإسكندرية، والتى تم افتتاحها منذ عام 2351 فى 7 إبريل 332 ق.م ، وتم تأسيسها كطراز لمدينة يونانية، ووضع تخطيطها المهندس الإغريقي "دينوقراطيس" بتكليف من "ملك مقدونيا" الإسكندر الأكبر، لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها "راكوتا".

 

وتعبتر مدينة الإسكندرية، من أعرق المدن المصرية وأجملها، ولها تاريخ كبير وتحتوي على الأماكن التاريخية والسياحية التي تجعلها مدينة سياحية وتاريخية، لذا تقدم "الفجر"، 30 معلومة عن مدينة الإسكندرية تزامنا مع ذكرى تأسيسها، عبر السطور التالية.

 

1- بناء مدينة الاسكندرية، هو امتداد عمراني لمدن فرعونية كانت قائمة وقتها، ولها شهرتها الدينية والحضارية والتجارية.

 

2- وكانت بداية بنائها كضاحية لمدن "كانوبس"، و"منتوس"، وكانت تتسم فى مطلع تأسيسها بالصبغة العسكرية البحتة كمدينة لجند الإغريق.

 

3- وتحولت أيام البطالمة الإغريق إلى مدينة مَلكية بحدائقها وأعمدتها الرُخامية البيضاء وشوارعها المُتسعة وبمينائها الشرقى الذى كان يطلق عليه "الميناء الكبير" مقارنة بينه وبين ميناء "هيراكليون" عند مدينة أبو قير.

 

4- واكتسبت الإسكندرية شهرتها فيما بعد من جامعتها العريقة ومجمعها العِلمى العظيم الموسيون ومكتبتها التى تعد أول معهد أبحاث حقيقى في التاريخ.

 

5- كما اشتهرت أيضا بمنارتها الشامخة التى أضحت من إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.

6- وتعتبر الإسكندرية وأبو قير من المدن الساحلية التراثية، وقد نسجت حولهما الأساطير فيما روي عنهما المؤرخون والزوار من الإغريق والرومان والعرب.

 

7- وكانت المدينتان من المدن المتحفية التي كانت تضم آثار الغابرين الذين عمروهما وكانت هذه الآثار قائمة لكنها لم تتحد الزمن فوق الأرض.

 

8- والإسكندرية، تعد العاصمة الثانية لمصر وقد كانت عاصمتها قديما، وهي عاصمة لمحافظة الإسكندرية وأكبر مدنها.

 

9- كما تقع الإسكندرية، على ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول حوالي 55 كم شمال غرب دلتا النيل.

 

10- ويحدها من الشمال البحر المتوسط، وبحيرة مريوط جنوبًا حتى الكيلو 71 على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.

 

11- ويحدها من جهة الشرق خليج أبو قير ومدينة إدكو، ومنطقة سيدي كرير غربًا حتى الكيلو 36.30 على طريق الإسكندرية – مطروح السريع.

 

12-وتضم الإسكندرية، بين طياتها الكثير من المعالم المميزة، إذ يوجد بها أكبر موانئ مصر البحرية (ميناء الإسكندرية وميناء الدخيلة).

 

13- وتمر بالمدينة نحو 80% من إجمالي الواردات والصادرات المصرية.

 

14- وتضم أيضًا مكتبة الإسكندرية الجديدة التي تتسع لأكثر من 8 ملايين كتاب.

 

 

15- كما تضم العديد من المتاحف والمواقع الأثرية مثل قلعة قايتباي وعمود السواري وغيرها، يبلغ عدد سكان الإسكندرية حوالي 4,123,869 نسمة (حسب تعداد 2006)، يعملون بالأنشطة التجارية والصناعية والزراعية.

 

16- تنقسم الإسكندرية، إلى تسعة أحياء إدارية هي حي أول المنتزة، حي ثان المنتزة، حي شرق، حي وسط، حي غرب، حي الجمرك، حي العجمي، حي أول العامرية، وحي ثان العامرية.

 

17- بدأ العمل على إنشاء الإسكندرية على يد الإسكندر الأكبر سنة 332 ق.م عن طريق ردم جزء من المياه يفصل بين جزيرة ممتدة أمام الساحل الرئيسي تدعى "فاروس" بها ميناء عتيق، وقرية صغيرة تدعى "راكتوس" أو "راقودة" يحيط بها قرى صغيرة أخرى تنتشر كذلك ما بين البحر وبحيرة مريوط.

 

18- واتخذها الإسكندر الأكبر وخلفاؤه عاصمة لمصر لما يقارب ألف سنة، حتى الفتح الإسلامي لمصر على يد عمرو بن العاص سنة 641.

 

19- اشتهرت الإسكندرية عبر التاريخ من خلال العديد من المعالم مثل مكتبة الإسكندرية القديمة والتي كانت تضم ما يزيد عن 700,000 مجلّد، ومنارة الإسكندرية، والتي اعتبرت من عجائب الدنيا السبع.

 

20- وارتفاعها هائل ويصل إلى حوالي 120 مترًا، وظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال قوي سنة 1307.

 

21- ويرى المؤرخون أن اختيار الإسكندر لمدينة الإسكندرية كي تكون عاصمة لدولته، استهدى في ذلك بتوجيه معلمه الروحي هوميروس في ملحمة "الأوديسة"، حيث ذهب "تليماك" ابن "أودسيوس" ملك إيثاكا، إلى مينيلاوس ملك إسبرطة، يسأله إن كان يعرف شيئا عن مصير والده المختفي، فحكى مينيلاوس عن أهوال الحرب وشجاعة ملك إيثاكا وجيشه المفقود، وأنه بعدما أضنى التعب جيوشهم، بلغوا شواطئ مصر، عند جزيرة فاروس، وهناك كما يقول ملك إسبرطة: "ارتوينا من كوثر هذه البلاد التي تجري من تحتها الأنهار".

 

22- لم يكن تخطيط المدينة الجديدة مبدعاً بل كان تخطيطاً أشبه بالمدن الإغريقية القديمة، حيث كان يأخذ شكل شطرنج، وهو عبارة عن شارعين رئيسيين ومتقاطعين بزاوية قائمة هما شارع "كانوبك" وشارع "سوما" وعرض كل منهما 14 متر، ومنهما تتفرع شوارع جانبية متوازية عرضها 7 أمتار.

 

23- وكان شارع "كانوبك" (شارع فؤاد حاليًا) يربط بوابة القمر من الغرب وبوابة الشمس من الشرق، ويمتد شرقًا ليربط مدينة كانوبس (أبوقير)، وكان يتقاطع شارع سوما (شارع النبي دانيال حاليًا) مع شارع كانوبك ويمتد من الشمال للجنوب، وتقاطعهما كان مركز مدينة الإسكندرية.

 

24- تتميز الإسكندرية بمناخ معتدل، إذ يسود بها مناخ البحر المتوسط والذي يتميز بصيفه الحار والجاف وشتائه الرطب والمعتدل والممطر.

 

25- يمتد فصل الشتاء في الإسكندرية عبر شهور ديسمبر، يناير، وفبراير وتترواح درجة الحرارة العظمى فيه ما بين 12 و 18 درجة مئوية.

 

26- وتتعرض الإسكندرية خلال هذا الفصل إلى العديد من العواصف الرعدية الشديدة والبرد والأمطار الغزيرة.

 

27- أما فصل الصيف في الإسكندرية، فيمتد عبر شهور يونيو، يوليو، وأغسطس وتترواح درجة الحرارة فيه ما بين 25 و 30 درجة مئوية.

 

28- ويتميز صيف الإسكندرية بالجفاف وارتفاع نسبة الرطوبة، أما فصلي الربيع والخريف فيعدّان أفضل وقت لزيارة المدينة، وفيهما لا تزيد درجة الحرارة العظمى عن 22 درجة مئوية باستثناء زمن الموجات الخماسينية التي تصل فيها الحرارة في أشهر الربيع إلى 32 درجة مئوية أحيانًا.

 

29- تعرضت المدينة لعدة زلازل قوية عام 956 ثم 1303 ثم 1323، أدت إلى تحطم منارتها الشهيرة ولم يبق منها سوى الأساس الحجري الذي شيدت عليه قلعة قايتباي في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي.

 

30- كما تعرضت الإسكندرية لهجمات صليبية كان أخرها في أكتوبر سنة 1365م عانت فيها من أعمال قتل دون تمييز بين مسلم ومسيحي ونهب وضربت المساجد، وفقدت الإسكندرية الكثير من أهميتها بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح في عام 1498م وتحوّل طريق التجارة إلى المحيط الأطلسي بدلاً من البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بعد جفاف فرع النيل والقناة التي كانت تمد المدينة بالمياه العذبة.