Advertisements
Advertisements
Advertisements

موسى: تركيا تحالفت مع الشيعة لإبعاد مصر عن المنطقة

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قال عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، إن مهمة السفير عبد الرحمن صلاح في تركيا جاءت في توقيت مهم.

وجاء ذلك حفل توقيع كتاب "كنت سفيرًا لدي مصر" للسفير عبد الرحمن صلاح، اخر سفراء مصر لدى تركيا، والذي تنظمه دار نهضة مصر للنشر والتوزيع، بحضور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عبد الرؤوف الريدي، سفير مصر لدي الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق، وعدد من الشخصيات السياسية والكتاب والصحفيين وعلي رأسهم عبد اللطيف المناوي، رئيس مجلس إدارة المصري اليوم، والكاتب الصحفى حافظ الميرازي.

وأضاف "موسى" أن هذه المرحلة كانت الزعيمة فيها مصر، وتحولت لمحاولة تركيا تصدر الزعامة، وبدلا من التحالف مع مصر إلى استبدال تركيا بدلًا من مصر لزعامة الشرق الأوسط.

تابع: "تركيا في هذا التوقيت كانت تبتعد عن مصر، من خلال تحالفات مع الهلال الشيعي، وكانت مهتمة بنظرية الاسلام المعتدل يهزم المتطرف، وهي من تمثل المعتدل، وهذه النظرية ظهرت مع الفوضى الخلاقة وكانت فاعلة معها وكانت لاعبًا في حاضر الشرق الأوسط ومستقبله.

وأضاف أن الكتاب يشير إلي تحالف تركيا مع دول السنة لإزاحة مصر عن المنطقة.

وأردف: "وكانت تركيا تريد مصر الشريك الأصغر، وفقا للنظرية التركية، وكانت تعلم أن لا يمكن إقناع الرأي العام العربي بدون دولة عربية كبيرة، من خلال كتاب وتقارير محلية في تركيا".

ولفت إلى أنه على مدار السنوات الماضية، أصبحت كتابات ومقالات الدبلوماسيين والسفراء مهمة للباحثين، وطالبت من الوزير محمد كامل عمر، أن يوصي كل الدبلوماسيين بكتابة مذكرات، لخطورة ودقة تفاصيل المرحلة، وأطالب كل الدبلوماسيين الشباب بكتابة مذكراتهم.

ولفت إلى أن الفصل الخاص بالعشوائيات وكيفية علاجها في الكتاب، لابد أن ينال اهتمام من الحكومة، لأن تركيا قصة نجاح بعيدا عن أي شيء لأنها أصلحت الإدارة، موضحا أن الاتحاد الاوروبي اشترط عليها الإصلاح الإداري قبل التفاوض على أي شئ، والنهضة التي حققتها تركيا ليست من أردوغان بل أوزال هو صاحب هذه النهضة.
Advertisements