خام البيليت يشعل الأزمة.. ومصنعين: "الانتاج كثير والاحصائيات تؤكد ذلك"

بوابة الفجر
Advertisements
مازال الصراع والجدل محتدم ومستمر بين مصنعيى الحديد في مصر حول فرض رسوم استيراد علي خام "البليت" من الخارج الذي يعد عصب الصناعة، رغم الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها من وزارة الصناعة بتنظيم سوق استيراد البليت.

وقال حسن المركبي رئيس مجلس إدارة المركبي للصلب، ’’إن الأجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة الصناعة بخصوص استيراد خام البليت من الخارج جيدة، وتعتبر إجراءات تنظيمية لكنها لن تحل جوهر المشكلة الأساسية".

وأصدرت وزارة التجارة والصناعة قراًر باقتصار استيراد خام البليت من الخارج علي الشركات المصنعة للحديد، ومنعت صغار التجار من استيرادة، بينما كان يحلم بعض من مصنعي الحديد فرض رسم وارد علي استيرادة من الخارج.

وتابع "المركبي" خلال تصريحات صحفية لـ"الفجر"، "نحن نحتاج إجراءت لحماية منتجنا المحلى من البليت، نعاني من ارتفاع تكاليف الأنتاج نتيجة زيادة اسعار الطاقة والغاز، وبدلًا من شراءه من مصنعنا يستسهل المصنعون الأخرون استيرادة من الخارج بسعر أقل لأن هناك مشاكلات عالمية أدت إلى إنخفاض سعرة عن المحلي".

ويعترض بعض مصنعي الحديد علي فرض رسم وراد علي خام الحديد لعدم كفاية الإنتاج محليًا.

وقال المركبي، "إذا فرض رسوم استيراد نحن قادرون علي سد احتياجات السوق من خام البليت، الانتاج وفير جدًا هذا ليس كلامي، بل الأحصائيات الصادرة من جهات رسمية تؤكد هذا".

ويصنع في مصر خام الحديد "البليت" ثلاث مصانع، هما حديد المركبي، وحديد الدخيلة، وحديد المصرين بطاقة إنتاجية 10.5 مليون طن سنويًا، ويشتكو هؤلاء المصنعون  من عدم تسويق إنتاجهم من الحديد بالسوق أمام المصانع التي تكون أسعارها منافسة لهم لأستريدهم خام البليت من الخارج.

وقالت نائب رئيس مجلس إدارة حديد العشري، "نمانع فرض أي رسوم وارد علي خام "البليت" الذي لا يوجد بديل لة بالسوق، وحتي إنتاجنا لا يكفي حجم الطلب علية، أنا معترضة بشدة علي فكرة فرض اي رسوم علي المواد الخام لأنها ستضر بالصناعة، وترفع من تكلفة المنتج النهائي للمستهلك.

وتابعت نورهان العشري، "أكثر من 70% إلى 80% من مصانع الحديد بمصر مصانع درفلة فقط ، فكيف نرفض رسم وارد علي موادهم الخام".  

ويخطط مصنع "العشري" خلال سنوات المقبلة لفتح مصنع لتصنيع الخام محليًا.

وأشادت "نورهان" التي تقول أن مصنعها سيعزز من استثمارتة بمصر في المرحلة المقبلة بقرارت وزير الصناعة الأخيرة، بعدما اصبح تعامل مصنعها مباشرة مع موردين خام "البليت" بدون وجود وسيط.

وقال ايمن ابوالعلا مدير مجموعة مصانع ابو العلا للصلب،’’إن الأجراءات الأخيرة من الوزارة في صالح صناع الحديد، ومنعت بذلك التجار من اقتصار الميزة السعرية عند استيراد الخام من الخارج.‘‘

ورفض "ابو العلا" الذي يستورد مصنعة خام البليت من الخارج اقتراح بفرض رسوم علي استيرادة، وقال" أحنا جزاء من عملية صناعة الحديد بيبداء بعملية درفلة خام الحديد، أما المصنعون الكبار مصانعهم تصنع الحديد بالكامل لذلك اسعارنا تكون منافسه لهم.

ويصل الفرق بين سعر طن الحديد في مجموعة ابو العلا  إلى نحو 800 جنية، مقارنة بأحد الشركات منتجة للبليت محليًا.

وقال"أبو العلا" بصوًت حازم، ’’أنا عندي ميزة تنافسية لما بستورد خام الحديد من الخارج، لو الشركات الكبيرة هتوفره لمصانعنا بنفس سعر المستورد اكيد هشتري منهم، لكن يبالغون في السعر بسب ارتفاع تكاليف الأنتاج عليهم.

وتابع، تلك الشركات تتغلب علي الميزة التنافسية لأسعارنا المنخفضة بالسوق المحلي، بتوجية معظم إنتاجها للتصدير للخارج.

ويصل إجمالي الطاقة الأنتاجية لمصانع الحديد بمصر إلى نحو 14.5 مليون طن، ويستهلك المصريون 8.5 مليون طن سنويًا.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا