زوجة حفيد مؤسس قطر تفضح "الحمدين"

عربي ودولي

زوجة حفيد مؤسس قطر
زوجة حفيد مؤسس قطر


تقدمت زوجة الشيخ طلال بن عبد العزيز بن أحمد بن علي آل ثاني، حفيد مؤسس قطر، أسماء ريان، بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد نظام "الحمدين" جراء تنكيله بزوجها وسجنه وانتهاك حقوقها وأسرتها، بحسب ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الجمعة.

 

وسلمت ريان الشكوى إلى  رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، محمد النسور، وفق بيان.

 

وأكدت زوجة حفيد مؤسس قطر في شكواها التي عرضتها أمام "النسور" أن الحكومة والنظام في الدوحة ارتكبا انتهاكات جسيمة بحق زوجها، حيث أُستدرج من الخارج ولُفقت التهم له بالتوقيع على شيكات بدون رصيد، ويلقى به في السجن بعد ذلك بدعوى عدم تسديده لديونه.

 

وأضافت ريان أن النظام القطري استخدم التآمر من أجل استدراج زوجها بوعده بأنه سيُنح الإرث عن أبيه الذي توفي في المنفى بالسعودية وجده، وهما من أهم أعضاء الأسرة المالكة، وكانا يتمتعان وحتى الآن باحترام وحب الشعب القطري.

 

وأشارت إلى أن زوجها حكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً، وهو بالفعل في السجن منذ ست سنوات، ويعامل أسوأ معاملة حتى أنه معتقل في حبس مبني فوق نظام للصرف الصحي.

 

وأكدت أنه على الرغم من الضغوط الهائلة التي مارسها النظام القطري عليه حتى يوقع تنازلا عن حقوقه في قطر، إلا أنه رفض، ما أدى إلى انتقامهم منه ومن أسرته المكونة من زوجته وأبنائه الأربعة (العنود وعبدالله وأحمد والجوهرة).

 

وتضمنت شكوى زوجة حفيد مؤسس قطر الممارسات الجسيمة التي نفذها نظام الحمدين ضد أبناء الشيخ طلال، وهم 4 أطفال، حيث طردهم من منزلهم وأجبرهم على العيش في منزل بمنطقة مهجورة قريبة من المساكن المؤقتة لعمال بناء استاد (الفيفا).

 

وأوضحت أن الأطفال الأربعة تعرضوا لشتى أنواع الأمراض وانتهك النظام القطري كل حقوقهم في الرعاية والخدمات الصحية، ولم يمكن الأسرة من دفع التأمين الصحي الخاص لرعايتهم.

 

وذكرت أنه بحكم مدة السجن (25 عاماً) قد يصعب رؤية زوجها لأطفاله، لافتة إلى أن طفله الأصغر لم تتح له منذ ولادته فرصة رؤية والده.

 

وطالبت زوجة حفيد مؤسس قطر، في شكواها، المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالعمل على محاسبة المسؤولين القطريين عن تلك الانتهاكات بحق زوجها وحقها وأطفالهما، وكذلك إعادة حقوقهم إليهم من هذا النظام الجائر.