ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

مصطفى محمد يكتب: مشاريع.. يا عزيزي يورجن كلوب

السبت 09/مارس/2019 - 08:26 ص
مصطفى محمد يكتب: مشاريع.. يا عزيزي يورجن كلوب
يورجن كلوب
Advertisements
 
Advertisements
يقول الكاتب الإيرلندي جورج برنارد شو: « التقدم مستحيل بدون تغيير، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء».
يشهد مسرح الساحرة المستديرة عالميًا تطورات وأفكار خلاقة على جميع الأصعدة منذ مطلع الألفية الجديدة، وخاصة فيما يتعلق بفلسفة إدارة اللعبة الأكثر شعبية على كوكبنا.
ومن النماذج الواضحة على هذا التطور.. المشروع الذي تخوضه مجموعة « فينواي » الرياضية برئاسة العقلية الاقتصادية اللافتة رجل الأعمال الأمريكي جون دبليو هنري، مالك ليفربول منذ موسم 2010-2011
حاملًا معه تجربته المذهلة بتحويل نادي « بوستون ريد سوكس» للبيسبول الذي اشتراه عام 2002، إلى أحد أقوى فرق دوري البيسبول الأمريكي «الميجور ليج» حيث أعاد لقب الدوري إليه عام 2004 بعد غياب دام لـ86 عامًا..
فهل يفعلها هنري مع قلعة الريدز المتعطشة للقب البريمير ليج الغائب منذ ما يقرب من 3 عقود عجاف؟

فارس الأحلام الضائعة
ربما يكون الوحيد القادر على الإجابة على السؤال السابق، هو الفيلسوف الألماني ( المُحَيَّر ) يورجن كلوب، صاحب الألقاب المحلية الـ4 مع بروسيا دورتموند، والذي طالما اعتاد الكفاح للوصول لبحيرة المجد، ولكن هناك عند حافة البحيرة.. شيئ ما غامض يحدث! يمنعه من أن يتجرع ولو كأس من الألقاب الكبرى.
فرغم نجاح شراكة هنري وكلوب في تدشين مشروع عودة أمجاد عمالقة الميرسيسايد بداية من عام 2015، الذي كانت أول ثماره الوصول لنهائي اليوروبا ليج، ونهائي كأس انجلترا. ثم نهائي دوري الأبطال 2018، إلا إن مسيرة استعادة حلم الدوري الإنجليزي متعثر للغاية، فأفضل مركز لكلوب كان الرابع الموسم الماضي.
ويستند مشروع كلوب المميز مع ليفربول على رؤية استراتيجية مقسمة إلى عدة مراحل:
الأولى هي تحليل واقع الفريق وتحديد أهدافه بدقة، ومن ثما رفع سقف الإمكانات ليواكب شغف الطموح المأمول.
والمرحلة الثانية تمت بنجاح، وهي جعل قلعة الريدز وجهة جاذبة لنجوم الصف الأول بإحداث ثورة في طريقة تفكير الإدارة، وكسب ثقتها لجعلها تفتح خزائنها كما لم تفعل من قبل.
فقد جلب كلوب منذ وصوله إلى ليفربول 16 لاعبا بقيمة إجمالية وصلت إلى 437 مليون دولار من أجل تدعيم صفوف الفريق بالصفقات الأغلى في تاريخ النادي.
وبالتالي، استطاع تغير جلده بالكامل وبناء فريق قوي قادر على العودة إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا.
وبالفعل تمكنت كتيبة كلوب هذا الموسم من تقديم مستويات جعلت كل الترشيحات تصب في صالحهم لحسم البطولة، وخاصة مع احتفاظهم بقمة البريميرليج لما يزيد عن 3 أشهر.
ولكن المنحنى هبط بشكل مفاجئ للجميع، حيث فقد الفريق 8 نقاط في أخر 6 مواجهات.
ويذكرنا ارتباك كلوب في الأمتار الأخيرة من سباق المجد، بالسقطة الشهيرة للقائد ستيفن جيرارد أمام تشيلسي بعدما كان الريدز قاب قوسين من تحقيق البطولة موسم 20132014.
وهذا ما لا يتمناه عشاق الريدز بالطبع، فالحطابين في جبال ليفربول والعجائزحول نار المدفأة في ليالي البرد القارس على أطراف المرفأ التاريخي للإنجليز، والأطفال بلهفة الحالمين على حافة الأنفيلد.. جميعهم ينتظرون الألماني الباسم ليعود لهم بأكاليل الغار ومفاتيح النصر باللقب الغائب.
فهل يجيد كلوب الزراعة ولا يعرف كيفية الحصاد؟!
مما قد يضطر إدارة ليفربول لجلب خبير يجيد فن قطف الألقاب!
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟