بالوثائق : شكوى رسمية للمفوضية السامية لحقوق الانسان ضد قنوات ارهابية فى تركيا وقطر

عربي ودولي

بوابة الفجر


‏ قدم أيمن نصري رئيس المنتدي العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان ‏بجنيف شكوى رسمية لمكتب الشكاوى بالمفوضية السامية لحقوق الانسان بجنيف ضد الاخوانى اكرم كساب والاخوانى محمد ناصر لتحريضهم المباشر على قتل رجال انفاذ القانون والمدنيين.

 وذلك في إطار مجهودات المنتدي لتسليط الضوء وضع حقوق ‏الإنسان في مصر خلال الدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف عن ‏طريق استخدام الآليات المتاحة لمخاطبة المجلس الدولي والدول الأعضاء ‏كمنظمة حاصلة على الوضعية الاستشارية من المجلس الاقتصادي ‏والاجتماعي التابع للأمم المتحدة ومن أهم هذه الآليات الشكاوي الموجهة إلي مكتب إجراءات الشكاوي التابع للمفوضية ‏السامية لحقوق الإنسان. 


تقول نص الشكوى التى تنفرد بنشرها اخبار اليوم ان المنتدى العربى الاوروبى رصد قيام القيادى الاخوانى الدكتور اكرم كساب فى برنامج مصر الذى يقدمه الاعلامى الاخوانى محمد القدوسى على قناة الشرق التى تبث بدون ترخيص من دولة تركيا بالافتاء بان من يقوم بتفجير منزله فى قوات الامن شهيد ، بالاضافة الى تصريحات اخرى تجيز العمل الارهابى ضد اجهزة انفاذ القانون بالاضافة الى السكان المدنيين فى تلك المنازل معتبرا ذلك جهاد فى سبيل الله.


كما رصد قيام الاعلامى الاخوانى محمد ناصر بالتحريض على قتل ضباط الشرطة المصرية واسرهم ينتمى كساب وناصر الى جماعة الاخوان المسلمين المصنفه ارهابيا فى كلا من مصر والسعودية والامارات والبحرين وروسيا ودولا اخرى ، وهى الجماعة التى انتمى لها كل قادة الارهاب فى العالم بشهادة منظرها يوسف القرضاوى الذى اكد ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن وابو بكر البغدادى زعيم داعش انتميا الى جماعة الاخوان.


وأشارت الشكوى الى قيام كساب وناصر فى هذه المقاطع بارتكاب جريمة التحريض على العنف وارتكاب جرائم ارهابية المؤثمة بموجب قرار مجلس الامن رقم القرار ١٦٢٤ لعام (٢٠٠٥) والذى ادان بأشد العبارات التحريض على الأعمال الإرهابية وإذ يستنكر وتبرير أو تمجيد (اختلاق أعذار) للأعمال الإرهابية التي قد تحرض على ارتكاب مزيد من تلك الأعمال ، المادة 5 من اتفاقية مجلس أوروبا لمنع الإرهاب والتى تقضي بأن تجرم الدول الأطراف التحريض العلني على ارتكاب أعمال إرهابية بوصفها جريمة محددة ، كما أنه يتيح للدول ضمان المعاقبة على الجرائم الإرهابية بأحكام بالسجن تكون أطول من الأحكام التي ينص عليها القانون الوطني فيما يتعلق بجرائم مماثلة ارتكبت دون نية الإرهاب (أي جرائم لم تُرتكب لغرض إثارة حالة من الرعب أو لإجبار حكومة أو منظمة دولية على القيام بعمل ما أو الامتناع عن القيام بعمل ما).


 كما أدخل المقرر الخاص بحرية الراى والتعبير تعديلاً طفيفاً على ذلك التعريف للإشارة إلى السلوك الذي يؤدي إلى خطـر موضوعي يتمثل في ارتكاب جريمة إرهابية، سواءٌ مع الدعوة بشكل "صريح" إلى ارتكاب جريمة إرهابية أو دون دعوة (بدلاً من الإشارة الواردة في الاتفاقية إلى الدعوة "المباشرة" وقد يشمل هذا السلوك استخدامَ لغة مشفرة و لا تنتقص من شرط إثبات وجود نية ذاتية للتحريض على ارتكاب عمل إرهابي ووجود خطر موضوعي بأن عملاً إرهابياً سيُنفَّذ فعل وهو ما تحقق فى جريمتى كساب وناصر التى اعقبتهما جرائم ارهابية محدده فى مصر تمثلت فى عمليات القتل التى استهدفت ضباط القوات المسلحة والشرطة خارج توقيت و مكان خدمتهم بعد دعوه ناصر.

كما اعقب فتوى كساب قيام الارهابى الحسن عبد الله بتفجير منزله بالقاهرة لحظة القاء القبض عليه بتهمة زرع متفجرات فى ميدان الجيزة فى مصر ، وهو التفجير الذى عرض جيرانه للخطر وراح ضحيته ٣ من رجال انقاذ القانون.