2500 قطعة نادرة بأول متحف شخصي يجمع تراث تعليم السعودية

السعودية

بوابة الفجر


أمضى سعودي عشرين عاماً في جمع مقتنيات التعليم القديمة لحفظها للأجيال، ليخصص متحفاً أثرياً للتعليم، يضم أكثر من 2500 نادرة عن التعليم السعودي وموزعة على 32 قسماً.

عاشق المقتنيات الأثرية "علي المبيريك" أخذ على عاتقه مهمة جمع كل ما يخص التعليم السعودي قديماً، وعرضها في متحف خاص كأول معرض شخصي متخصص بهذا النوع من التراث.

المبيريك سرد لـ "العربية.نت" عن محتويات قطع التعليم قديماً التي جمعها خلال عقدين من الزمن، كمبادرة لحفظ تراث التعليم في السعودية، حتى افتتحت متحفاً خاصاً عام 2013 م في العاصمة الرياض، يقول: "يحوي المعرض على عرض للمناهج ووسائل التعليم القديمة، والسجلات والدفاتر، وصور المباني المدرسية والأدوات، والمقاعد القديمة، وحقائب التلاميذ، والمجلات، والوثائق النادرة، والجامعات، وتعليم البنات، والأنشطة الفنية والرياضة وغيرها وكذلك مناهج تعود لنحو 90 عاما، ودفتر المملكة الحجازية والنجدية وملحقاتها، وقسم للمقصف المدرسي قديما، وقسم متكامل للرياضة المدرسية، وقسم للوحدة المدرسية، وقسم للطاولات والكراسي المتصلة قديماً، وقسم للأقلام والمحابر والألوان، وقسم للكشافة، وقسم لألواح الكتاتيب، ومناهج دول عربية كانت تدرس بالسعودية، وقسم للمباني المدرسية، والمكتبة المدرسية والشنط المدرسية بأنواعها والوسائل التعليمية المختلفة".

وأوضح المبيريك، أن المتحف يحتوي على نوادر المناهج والشهادات والأخبار الطريفة، مثل معاملة طلب سيكل لمراسل مدرسي، وتعميم بعدم تشغيل المراوح، وخبر نشر في أحد الصحف وهو إعلان عن فقد قلم عام 1375 هجرية، وكذلك أول سباق للدراجات في عهد الملك فهد عندما كان وزيراً للتعليم، وللمتحف مخزون كبير غير معروض وقسم للترميم والعناية بالموجودات، مضيفاً: "من نوادر المتحف منهج مؤرخ عام 1344 هجرية قبل 96 سنة وهو في بداية التعليم السعودي كذلك دفتر مدرسي قبل توحيد المملكة".

المبيريك حصل على القطع النادرة والقديمة التي ضمها في متحفه، من خلال المزادات التراثية وأصدقاء الهواية من التراثيين، وكذلك زيارة المدارس القديمة، مؤكدا أنه لا يتم عرض أي قطعة مصورة أو مقلدة بالمتحف.