Advertisements
Advertisements
Advertisements

عبدالمنعم فؤاد: التعدد دون ضوابط وشروط سوء فهم

Advertisements
الدكتور عبدالمنعم فؤاد
الدكتور عبدالمنعم فؤاد
Advertisements
قال الدكتور عبدالمنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، إن تعدد الزوجات هو حق مقيد، مشروط بالعدل، وهذا ما أراد فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر توضيحه في تصريحاته التي أثارت جدلا.

وأضاف "فؤاد"، في مداخلة مع برنامج "المصري أفندي"، المذاع على قناة القاهرة والناس الفضائية، أنه إذا لم يوجد العدل فالتعدد فيه جور، مشددًا على أن الإمام الأكبر لا يستطيع أن يحلل حرامًا، أو يحرم حلالا.

وتابع عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، أن فضيلة الإمام أراد تصحيح مفهوم لدى البعض وهو أن التعدد مباح دون شروط، أو ضوابط وما قصده فضيلة الإمام أن التعدد دون ضوابط وشروط سوء فهم.

وأصدرت مشيخة الأزهر الشريف بيانا، قالت فيه: "تابع المركز الإعلامي للأزهر الشريف ما أثارته بعض المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإعلامي حول حلقة أمس الجمعة 1 مارس 2019م من برنامج "حديث شيخ الأزهر" المذاع على الفضائية المصرية، وما تضمنته الحلقة من حديث حول مسألة "تعدد الزوجات".

 ويشدد المركز على أن فضيلة الإمام الأكبر لم يتطرق مطلقا إلى تحريم أو حظر تعدد الزوجات، بل سبق لفضيلته أن قال، خلال كلمته أمام مؤتمر الإفتاء العالمي، في 17102016، نصَّا: "وأبادِرُ بالقولِ بأنَّني لا أدعو إلى تشريعاتٍ تُلغي حقَّ التعدُّدِ، بل أرفُضُ أيَّ تشريعٍ يَصدِمُ أو يَهدِمُ تشريعاتِ القرآنِ الكريمِ أو السُّنَّةِ المُطهَّرةِ، أو يَمسُّهمَا من قريبٍ أو بعيدٍ؛ وذلك كي أقطعَ الطريقَ على المُزايِدِينَ والمُتصيِّدين كلمةً هنا أو هناك، يَقطَعونها عن سِياقِها؛ ليتربَّحوا بها ويتكسَّبوا من ورائها". ولكنِّي أتساءلُ: ما الذي يَحمِلُ المُسلمَ الفقيرَ المُعوِزَ على أن يتزوَّجَ بثانيةٍ -مثلًا- ويتركَ الأولى بأولادِها وبناتِها تُعاني الفقرَ والضَّياعَ، ولا يجدُ في صَدْرِه حَرَجًا يردُّه عن التعسُّفِ في استعمالِ هذا الحقِّ الشرعيِّ، والخروجِ به عن مقاصدِه ومآلاتِه؟!". وقد انصب حديث فضيلته، خلال حلقة أمس الجمعة، على فوضى التعدد وتفسير الآية الكريمة المتعلقة بالموضوع، وكيف أنها تقيد هذا التعدد بالعدل بين الزوجات، كما رد فضيلته على الذين يعتبرون أن تعدد الزوجات هو الأصل".
Advertisements