اجتماع عاجل للجيش الباكستانى.. وتلميحات للترسانة النووية بعد غارات الهند

عربي ودولي

بوابة الفجر


ذكرت صحيفة  "ديلى ميل" البريطانية، اليوم، أنّ كبار القادة العسكريين في باكستان سيجتمعون لمناقشة الرد على غارة جوية نفذتها الهند، والذين ألمحوا إلى القدرات النووية للبلاد.

 

وقالت الهند، أمس إن طائراتها قتلت عددا كبيرا من المقاتلين، عندما قصفت معسكر تدريب للمتمردين من كشمير يتبع جماعة "جيش محد" فى بالاكوت داخل باكستان صباح الثلاثاء، وهددت باكستان بـ"مفاجأة" خاصة بها.

 

ووقعت الغارات بعد أن أعلنت الجماعة المتمردة مسؤوليتها عن تفجير انتحاري قتل فيه عشرات الجنود في الجزء الهندي من كشمير في وقت سابق من هذا الشهر.

 

وأثارت الاضراب خطر الصراع بين الجارين المسلحين نوويا، رغم أن مسؤولين باكستانيين نفوا وقوع خسائر.

 

وقالت باكستان، إنها سترد في وقت ومكان تختار فيه، بينما يلمح متحدث عسكري إلى ترسانتها النووية، مما يسلط الضوء على التصعيد في الخطاب العدائي من كلا الجانبين منذ التفجير الانتحاري في كشمير هذا الشهر.

 

وقال المتحدث، إنّه تم عقد اجتماع للقيادة والسيطرة السلطة، التي تقرر بشأن استخدام الأسلحة النووية، يوم الأربعاء، مضيفا: "تعلمون جميعا ماذا يعني ذلك."

 

وكانت الغارة الجوية بالقرب من بالاكوت، وهي بلدة تبعد 30 ميلاً (50 كم) عن الحدود، هي أعمق غارة عبر الحدود شنتها الهند منذ آخر حروبها الثلاث مع باكستان في عام 1971.

 

وقالت الحكومة الهندية، التي تواجه انتخابات في الأشهر المقبلة ، إن الضربات الجوية أصابت معسكر تدريب تابع لجماعة جيش محمد ، وهي الجماعة التي أعلنت الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 من قوات الشرطة شبه العسكرية الهندية في كشمير التابعة للهند في 14 فبراير الماضى.

 

وصباح اليوم، اعترضت القوات الباكستانية طائرتين حربيتين للهند بعد دخولها المجال الجوى الباكستانى، كما ردّت إسلام أباد بغارة مماثلة اعترضتها الهند.