فنانة استعراضية شهيرة تتعرض للتنمر.. وابنتها: "أمي راقصة محترمة"

الفجر الفني

راقصة شهيرة
راقصة شهيرة


أكدت الفنانة منة شلبي، أنها فخورة بوالدتها الراقصة الاستعراضية زيزي مصطفى، لأنها "كانت من الراقصات المحترمات"، على حد قولها وكشفت عن مشاكل كبيرة في حياتها وعلاقتها بزيادة وزنها.

وقالت "شلبي"، خلال لقاء تليفزيوني مع برنامج "رأي عام" المذاع عبر قناة "Ten": "أنا فخورة إن أُمِّي من الراقصات الراقيات، وليس لديها شيء مبتذل".

وأضاف: "أنا باحترمها -أمها- وبحبها جدًّا، وأي حاجة كويسة في شخصيتي وحياتي هيَّ كانت سبب فيها، لأنها مَن ربَّتني".

وكشفت "شلبي" أن وزنها الزائد في الماضي سبب لها كذلك مشكلات وتنمُّر أكثر من عمل والدتها، لافتةً إلى أن الشخص المتنمر هو مَن يحتاج إلى العلاج وليس ضحية التنمُّر.

وقالت الفنانة منه شلبي، إنها سعيدة بتكريمها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، وإنها تشعر أن سنها صغير على التكريم.

وأضافت "شلبي"، في حوارها لبرنامج "رأي عام" مع الإعلامي عمرو عبدالحميد على قناة "TeN"، اليوم الأحد، أنها شكرت كل أسرة المهرجان ورئيسه، وكانت سعيدة جدًا بتواجدها في أسوان؛ لأنها بلد جميل وتُحبها جدًا.

وأردفت: "عندما صعدت للتكريم على المسرح فكرت في أمي، لأنها أقرب شخصي لقلب، وكل خطوة ناجحة في حياتي هي بفضلها وفضل الأساتذة الذين عملت معهم"، مضيفة: "مثل يوسف شاهين ورضوان الكاشف وأحمد جلال، وخالد مرعي، وكاملة أبو ذكري، ومروان حامد، هؤلاء عملت معهم وأضافوا لي ولمسيرتي".

وتابعت، "أحاول أعمل الأفلام التي يصدقها الناس، واللي شبه حياتنا، وأنا بحب أعمل الأدوار المختلفة عن شخصيتي الحقيقية".

وأوضحت، أن الانتشار السريع في بداية عملها الفني، كان لا يساعدها في حق الاعتراض على الأدوار المقدمة لها، مشيرة إلى أن "أول محطة لها مع الناس كانت فيلم الساحر، وبعدها بحب السينما، وكلم ماما وفيلم هندي وأوعى وشك".

وتابعت أن "أنت عمري، كان أول فيلم أكون فيه بطلة بشكل مختلف، وبعد نوارة بقيت أحب اتقمص شخصيات أخرى، مختلفة عن طبيعتي"، مشيرة إلى أن "دورها في فيلم الأصلين لم يكن معقدًا أو مركبًا".

وأعربت عن سعادتها؛ لكون بداية عملها كانت مع الفنان الكبير محمود عبد العزيز، وأن الحظ والصدفة لاعبا معها في تاريخها الفني، مشيرة إلى أن "الفنانة ليلى علوي صاحبة واجب معي، وكانت تساعدني في فيلم (بحب السينما) و(أحاديث الصباح والمساء)، وهي فنانة راقية وتتميز بالود والحب للأخر".

وأضافت، أن "ليلى علوي أول واحدة باركت لي بعد تكريمي في مهرجان دبي عن دوري في فيلم (نوارة)".

وتابعت: "مسيرتي الفنية لم تكن قائمة على الواسطة، ولكن الاجتهاد والنصيب والحظ لهم الدور الأبرز في أدواري الفنية في الأفلام والمسلسلات"، مشيرة إلى أنها "تغلبت على التنمر لها في بداية مسيرتها بسبب أن والدتها كانت راقصة شرقية، وأنها كنت سمينة، ولكن واجهت الأمر بقوة، وأن سبب أي شيء كويس في شخصيتي يرجع الفضل فيه لتربية أمي".