"رسائل لشعوب العالم".. ماذا قال "السيسي" خلال القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسائل عديدة، للقادة والشعوب المشاركة في القمة العربية الأوروبية، منها أن النجاح يتوقف على تحويل القمة إلى محطة جديدة لتعميق التعان الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتح أمس الأحد، أعمال القمة العربية الأوروبية بمدينة شرم الشيخ، حيث تعد القمة غير مسبوقة تجسد مكانة مصر.

 

نجاح القمة العربية الأوروبية

 

استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي، حديثه في الجلسة الختامية، بتقديم التهنئة على نجاح القمة العربية الأوروبية، واصفًا إياها بالتاريخية، قائلًا؛ إن المناقشات جرت في مناخ بناء، وإحداث تقارب في وجهات النظر بمختلف القضايا

 

تعميق التعاون الممتد

 

وأوضح "السيسي"، أن نجاح القمة العربية الأوروبية لا يقاس فقط بما تم خلالها من نقاش ثرى، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.

 

دورية انعقاد القمة

 

وقال الرئيس، أرسينا دورية انعاقد القمة العربية الأوروبية مضيفين ذلك لبنة أخرى للصرح التعاونى المؤسسى المشترك بين دولنا ومؤكدين عزمنا على استكمال المسيرة لمواجهة التحديات التاريخية غير المبسوقة التي نعيشها في مطلع القرن الواحد والعشرين.

 

نجاح التعاون العربي الأوروبي

 

وعن التعاون العربي الأوروبي، أشار "السيسي"، إلى أن نجاحه يظل في النهاية رهنا لعمل الشعوب، ولن يكتب له الاكتمال إلا من خلال جهودكم فأنتم أول المعنيين بلقاءنا هذا وأنتم من سيجنى ثمار عملنا المشترك فادعوكم بكل ود ومحبة أن تتجاوزا كل ما يفرقكم وأن تتمسكوا بكل ما يجمعكم حتى ننطلق جميعا إلى مستقبل أفضل للإنسانية باثرها.

 

تنوع وجهات النظر

 

وهنا، أوضح الرئيس، أنه كان من الطبيعي أن تتنوع وجهات النظر خلال اللقاء الأول على مستوى القمة العربية الأوروبية، بشأن بعض القضايا، والسبل الأمثل للتعاون فيها والعمل على حلها، مضيفًا أن ما يجمع المنطقتين العربية والأوروبية أكبر بكثير مما يفرقهما، وهذا ما تم التوافق عليه خلال لقاءات اليومين الماضيين.

 

تعزيز الشراكة

 

وتطرقت القمة، إلى مسائل تعزيز الشراكة بين الجانبين وسبل التعامل المشترك مع التحديات سواء الدولية او الإقليمية تحت العنوان الرئيسي للقمة في استقرارنا نستثمر، حيث جرت المناقشات فى مناخ بناء يسوده التعاون والصراحة والمودة والرغبة الصادقة في إحداث تقدم ملموس فى شتى الملفات ذات الاهتمام المشترك مما ساهم فى إحداث تقارب فى وجهات النظر تجاه هذه القضايا وأتاحت الجلسة الختامية للتفاهم وتبادل وجهات النظر بشكل مباشر مما كان له أطيب الأثر في بناء علاقات جديدة بين القادة من جهة وتعزيز أواصر العلاقات القائمة بالفعل من جهة أخرى.

 

القضايا العربية

 

وقال "السيسي"، إن الزعماء والقادة العرب طرحوا وجهات نظرهم خلال القمة العربية الأوروبية بكل وضوح وصراحة بشأن أهم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهي قضية العرب الاولى المركزية، وسبل مواجهة الإرهاب والضرورة القصوى للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة، وكل ذلك بهدف تعزيز الاستقرار في محيطنا الجغرافي المشترك.