مظاهرات عنيفة للمعلمين فى المغرب قبل أيام من زيارة أمراء بريطانيا

عربي ودولي

مظاهرات عنيفة فى
مظاهرات عنيفة فى المغرب


وقعت احتجاجات عنيفة في المغرب قبل بضعة أيام من زيارة الأمير البريطانى هاري وزوجته الحامل ميجان ماركل، وفقاً لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية اليوم الخميس.

 

وأطلقت الشرطة المغربية خراطيم المياه على النشطاء، العديد منهم من المدرسين، وضربوا الناس بالهراوات أثناء مسيرتهم نحو القصر الملكي في العاصمة الرباط.

 

وسقط العديد منهم على الأرض من قبل الضباط خلال الاحتجاجات، التي عقدت أمس بعد 8 سنوات من حركة الربيع العربي المغربي التي أيقظت روح النشاط في مملكة شمال أفريقيا.

 

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه دوقة سوسيكس الحامل فى شهرها السابع من وزوجها الأمير هاري، للسفر إلى المغرب يوم السبت في جولة تستمر ثلاثة أيام.

 

وعادت ميجان، البالغة من العمر 37 عاما، إلى المملكة المتحدة بطائرة خاصة بعد أن استمتعت بنزهة مع أصدقاء من المشاهير في مدينة نيويورك.

 

وعقدت عدة مظاهرات يوم الأربعاء فيما كشف نشطاء عن مخاوف من أن السلطات فقدت صبرها مع عشرات الاحتجاجات التي تجري الآن في المغرب كل يوم.

 

وتظاهرت نقابات المعلمين خارج وزارة التعليم في الرباط، العاصمة، ثم حاولت السير نحو القصر الملكي القريب، مما أثار قلق الشرطة.

 

وقام الضباط بضرب العديد من المتظاهرين على الأرض، وشاهد مراسلو وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، العديد من المدرسين المصابين، وعبأت سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة الحي.

 

وجاء آلاف المتظاهرين، الذين يرتدي الكثيرون منهم عباءات المدرسين البيض، من جميع أنحاء المغرب إلى الرباط سعياً وراء رفع الرواتب والترقيات والاحتجاج على الفرص المحدودة للمدرسين ذوي الرتب المتدنية، والذين يبلغ متوسط راتبهم ​​400 يورو (454 دولار) في الشهر، كما أبدوا غضبهم من العقود الحكومية المؤقتة التي لا تغطي الرعاية الصحية أو المعاشات.

 

 

وصرحت إحدى المتظاهرات "نعيمة قلعى"، التي جاءت من شرق المغرب للانضمام إلى الاحتجاج:"نقوم بمسيرة سلمية، لكن للأسف، قامت الشرطة بقمعنا، وسقط المدرسون على الأرض، وتمّ إهانة المعلمين، رسالتنا هي التعليم، أوقفوا الظلم".