وزير الخارجية الأسبق: أجهزة مخابرات أجنبية تصفي عناصرها الإرهابية بسوريا

توك شو

أرشيفية
أرشيفية


كشف السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، وعضو مجلس النواب، عن تحرك أجهزة مخابرات أجنبية إلى سوريا لتصفية عناصرها الإرهابية؛ لضمان عدم عودتهم لدولهم.

وقال "العرابي" في حوار مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "صالة التحرير"، المذاع على قناة "صدى البلد، مساء السبت إن أوروبا تدخل منحنى الضعف بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أن شرق أوروبا أصبح في فلك الولايات المتحدة وليس أوروبا.

وأضاف أن القضية الفلسطينية لم تحظ باهتمام عالمي، مشيرًا إلى أنها تدخل مرحلة صعبة للغاية، موضحًا: "الربيع العربي والانقسام الفلسطيني أضعف القضية الفلسطينية".

يذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه عدة أسئلة لرؤساء وزعماء العالم المشاركين في مؤتمر "ميونخ للأمن"، جاء بينها "يا ترى المجتمع الدولي يتعامل مع الأزمات الدولية وأسبابها بالشكل المناسب أم لا؟"، "ومين اللي حرك المقاتلين الأجانب من دولهم وجابهم لمنطقتنا العربية؟"، "ومين اللي مد المنظمات والجماعات دي بالسلاح والتدريب؟".

وأضاف السيسي، خلال حديثه في مؤتمر "ميونخ للأمن": "مين جاب المقاتلين الأجانب دول من كل حتة في العالم ووداهم سوريا، ومين اللي أداهم السلاح والذخيرة ومين اللي بينفق عليهم، ومين اللي بيدربهم، ومين اللي بيديهم الدعم السياسي؟".

وانطلقت أعمال مؤتمر "ميونخ للأمن"، أمس، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فيما تُعقد الجلسة الرئيسة، اليوم، على أن تستمر الفعاليات لمدة 3 أيام، بحضور 35 من رؤساء الدول والحكومات و50 من وزراء الخارجية، و30 من وزراء الدفاع، و600 من الخبراء العسكريين والأمنيين والدبلوماسيين والاستراتيجيين.

ويعد الرئيس السيسي، أول رئيس لدولة غير أوروبية يتحدث في الجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، منذ تأسيس المؤتمر عام 1963، ما يؤكّد مكانة الرئيس لدى الدوائر السياسية الألمانية والدولية، فضلًا عن الأهمية التي تعلقها تلك الدوائر على دور مصر في المنطقة والحفاظ على استقرارها، خصوصًا في إطار التصدي للإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

ومؤتمر ميونخ للسياسات الأمنية أحد أهم المحافل العالمية السياسية، حيث يلتقي العديد من القادة والشخصيات الدولية من مختلف العالم في المجالات الأمنية والسياسية والعسكرية، لتبادل وجهات النظر والآراء وبحث سبل تسوية النزاعات سلميًا من خلال الحوار المعمق بين الخبراء المتخصصين في تلك المجالات.