Advertisements
Advertisements
Advertisements

"كشف حساب" نقيب الصحفيين.. عامين من الإنجازات والإخفاقات لـ عبدالمحسن سلامة

Advertisements
نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة
نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة
Advertisements

مر على نقابة الصحفيين 50 مجلسًا حتى الآن منذ إنشائها في 1941، نصف قرن عاشت فيه النقابة لحظات من الفرح والحزن والضيق والفرج، ولكن في النهاية تظل نقابة الصحفيين هي حضن الأم الدافئ الذي يعود لها أعضاء الجمعية العمومية في كل الأوقات.


مجلس عبدالمحسن سلامة، هو المجلس الـ50 في تاريخ النقابة، تولى العمل في مارس 2017، بعد فوز "سلامة" بمقعد النقيب بـ2475 صوت، مقابل منافسه يحيى قلاش بـ1890، ليُصبح النقيب الـ21 في تاريخها.


عامان كانا من أكثر مراحل النقابة صعوبة، انتظرت فيهما الجماعة الصحفية إيجاد الحلول للأزمات التي عاشتها صاحبة الجلالة بعد اقتحام قوات الأمن لها في مايو 2016، والتي كانت نقطة تحول فاصلة في تاريخها ومستقبلها.


وكان لأزمة الاقتحام الأثر الكبير في اختيارات الجمعية العمومية للنقيب والأعضاء، بعضهم دافع عن القضية، والبعض الآخر آثر الهدوء والصمت خوفًا على الخدمات والمزايا المُقدمة.


بعد إعلان عبدالمحسن سلامة عدم خوضه لمعركة التجديد النصفي للنقابة، تغير شكل الصراع الانتخابي، وانخفضت وتيرة التوجس لدى أعضاء العمومية، فـ احتدام الصراع بينه وبين الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمرشح على مقعد النقيب، أحاط صاحبة الجلالة بالكثير من التوقعات والخلافات، نظرًا أنهما المنافسان الأقوى.


وبـ نهاية كل فترة عمل لأي مجلس، تنتظر الجمعية العمومية "كشـف الحسـاب"، لتُعيد النظر في اختياراتها للنقيب أولًا والأعضاء، بعضهم يُفلح في تحقيق ما وعد به، والبعض الآخر يعد باستكمال ما بدأه.


وتضع "الفجـر" كشف حساب لـ عبدالمحسن سلامة أمام الجمعية العمومية للنقابة، والذي كان مليئًا بالإنجازات والإخفاقات، ويعود تقدير الموقف لأصوات الصندوق الانتخابي.


وفتحت نقابة الصحفيين، باب الترشح بانتخابات التجديد النصفي للنقابة، اليوم الأحد 10 فبراير، لانتخاب النقيب ونصف أعضاء المجلس، وتنعقد الانتخابات 1 مارس المقبل.

 

البرنامج الانتخابي
كـ أي برنامج انتخابي، حمل نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة الأحلام والوعود للجماعة الصحفين، والكثير من الحلول للمشكلات، ومشاريع التطوير، بـ برنامج انتخابي تحت مُسمى "النقابة.. المهنة.. الشباب"، وتضمن 10 وعود، نجح في تحقيق البعض منها، والبعض الآخر كان إخفاقًا حقيقيًا له.


وجاءت وعود "سلامة" ببرنامجه الانتخابي كالتالي:
1- الحريات العامة والتشريعات: إقرار قانون حرية تداول المعلومات وإصدار ميثاق شرف صحفي وتنقية القوانين من المواد السالبة للحرية.
2- البدل والأجور: دراسة الحد الأدنى للأجور وزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا.
3- قانون جديد وعصري للنقابة بدلًا من قانون 76 لسنة 1970.
4- إنشاء أكبر مركز لدريب الصحفيين في الشرق الأوسط.
5- الاستقلال المالي للنقابة: تنفيذ مشروع طابع الدمغة لزيادة الموارد.
6- إنشاء مستشفى للصحفيين وأسرهم.
7- التواصل مع الأندية الرياضية والاجتماعية وتوفير عضويات للصحفيين، بالإضافة إلى تطوير النادي النهري بالجيزة وضمه للنقابة.
8- الإسكان: إعادة أرض 6 أكتوبر للنقابة وإنشاء جمعية إسكان للصحفيين وإنشاء حي سكني بالقرب من العاصمة الجديدة.
9- صندوق التكافل: تطبيق الدراسة الاكتوارية التي قام بإعدادها الزملاء ورفع مكافئة نهاية الخدمة.
10- الخدمات والملفات المُتراكمة: فتح منفذ للسلع بالنقابة وفتح ملف النادي البحري بالإسكندرية ووفتح ملف أرض النادي الاجتماعي بمدينة نصر.

 


الإنجازات:

حقق "سلامة" ومجلسه العديد من الإنجازات خلال العامين الماضيين، لا يغفل عنها أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، على الرغم من كونه لم يحقق كل ما قام بطرحه في برنامجه الانتخابي.


أعلى زيادة في بدل التدريب والتكنولوجيا
تمكن عبدالمحسن سلامة من الحصول على أعلى زيادة لبدل التدريب والتكنولوجيا، وذلك بواقع 300 جنيه، ليصبح 1680 بدلًا من 1380، بداية من يوليو 2017، بقيمة بلغت 23.5 مليون جنيه سنويًا.


زيادة المعاشات
كما تمكن "سلامة" من زيادة المعاشات بواقع 200 جنيه، ليصبح 1350 بدلًا من 1150 جنيه، وذلك اعتبارًا من يناير 2018.


زيادة مكافئة صندوق التكافل الاجتماعي
وافق أعضاء الجمعية العمومية للصندوق خلال الاجتماع الطارئ، على الدراسة الاكتوارية التي تقدم بها أعضاء مجلس إدارة الصندوق برئاسة نقيب الصحفيين.

وتنص الدراسة على زيادة الاشتراك بقيمة 100 جنيه، مع زيادة قيمة ما يتقاضاه العضو عقب نهاية الخدمة أو في الحالات الأخرى بنسبة 75 % مما كان يتقاضاه، بجانب مميزات أخرى تصل إلى97 ألف جنيه، لمن كان يتقاضى 23 ألف جنيه في النظام السابق على الدراسة، علمًا بأن الزيادة في المُجمل تتخطى نسبة 100%.


استكمال تنفيذ معهد التدريب
استكمل النقيب الحالي ومجلس النقابة ما كان بدأه النقيب السابق يحيى قلاش، بإنشاء معهد ومركز تدريب الصحفيين الأكبر بالشرق الأوسط، وذلك بمنحة عينية من الشيخ سلطان القاسمي أمير الشارقة.


وكان "قلاش" صاحب فكرة إنشاء المعهد، وحصل على أول دفعة من تمويل إنشائه ووقع العقود، قبل انتهاء مدته النقابية، وافتتح "سلامة" المعهد ديسمبر الماضي.


افتتاح مكتب للشهر العقاري بالنقابة
وافتتح "سلامة" برفقة والمستشار أشرف رزق مساعد وزير العدل لشؤون الشهر العقاري والتوثيق، يناير الماضي، مقرًا جديدًا للشهر العقاري النموذجي بمبنى النقابة. 

 

ويوفر المكتب خدمة متميزة للزملاء الصحفيين داخل مبنى النقابة، وتم تجهيزه بأحدث الأجهزة الإلكترونية الحديثة؛ لتوفير خدمة متميزة، حيث يقوم بتطبيق خدمة الشباك الواحد.


مستشفى الصحفيين بأكتوبر
ووقع "سلامة" بروتوكول تعاون مع اللواء دكتور محمد سعيد العصار وزير الإنتاج الحربي، فبراير الجاري، لإنشاء مستشفى للصحفيين بمدينة السادس من أكتوبر.


وخلال زيارته للنقابة الأسبوع الماضي، وافق الشيخ سلطان القاسمي أمير الشارقة على تمويل إنشاء مستشفى النقابة، وتكليف مكتبه في القاهرة بالبدء فورًا في ذلك.


منفذ لبيع السلع التموينية بالنقابة
وفي مايو 2017، قام "سلامة" بافتتاح منفذًا لجهاز الخدمة الوطنية لبيع السلع التموينية بالنقابة، وهو المنفذ رقم 124 من المنافذ الثابتة على مستوى الجمهورية للجهاز، وذلك لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد.


النادي البحري بالإسكندرية
واستطاع "سلامة" أن ينتهي من أزمة تراكم المديونيات على نادي النقابة بالإسكندرية، وذلك بعد التواصل مع المحافظ، والتي وصلت إلى 30 مليون جنيه.


وقبل المحافظ مبلغ مليون جنيه للتسوية، ورفع الحجز عن أموال النقابة، وذلك بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية.


خدمات متنوعة
ووقع "سلامة" بروتوكول تعاون مع برنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني التابع لوزارة التجارة والصناعة، لتنمية قدرات الصحفيين المهتمين بالكتابة فى مجالات التعليم الفني، وذلك تحت رعاية المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، في يوليو 2017.


كما وقع "سلامة" بروتوكول تعاون مع المصرف المتحد،
يستأنف فيه المصرف منح الزملاء أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين قروضًا بفائدة مُيسرة، إلى جانب رعاية الأنشطة المختلفة لهم، ويهدف إلى تمويل أعضاء النقابة بضمان بدل التكنولوجيا، لفترة تصل إلى خمس سنوات وفقًا لأحكام الشريعة، بالإضافة إلى زيادة قيمة التمويل طبقًا للزيادة الأخيرة في البدل حتى سن 64 عامًا من خلال 51 فرعًا للبنك.

كما قامت النقابة بطرح 288 وحدة سكنية بمدينتي، على أن يكون سعر المتر 6810 جنيه بخلاف نسب التميز واشتراك النادي ووديعة الصيانة، يكون السداد فيها 50% من إجمالي قيمة الوحدة كمُقدم حجز، إضافة إلى 0% من قيمة الوحدة مجلس أمناء، وأيضًا 1% مصاريف إدارية، على أن يكون تقسيط الباقي على 3 أقساط سنوية مُحملة بالأعباء البنكية من تاريخ استلام الوحدة، ويتم تقديم شيكات آجلة بقيمة الأقساط قبل التعاقد، كما يمكن الحصول على الشقة بنظام التمويل العقاري لمن يرغب، للذين ينطبق عليهم شروط التمويل العقاري، وذلك في أكتوبر 2017.


الإخفاقات:

كما كان لـ"سلامة" 9 إنجازات خلال العامين الماضيين، فـ كان للمجلس 10 إخفاقات أخرى، ولم ينجح في تنفيذ العديد من الوعود التي طرحها ببرنامجه الانتخابي.


أزمة الصحف الحزبية المتعطلة
أزمة الصحف الحزبية المتعطلة من أكثر الأزمات التي فشل "سلامة" في إيجاد الحلول لها، واستمر على مدار عامين يقدم الوعود دون أي خطوات جادة، حيث خصص مجلس النقابة وديعة بقيمة 20 مليون جنيه لإنشاء موقع "الخـبر" للزملاء المتعطلين تحت إشراف النقابة، وحتى اليوم لم يقم المجلس باتخاذ أي خطوات حيال الأزمة، سوا صرف إعانة شهرية للزملاء من الوديعة، وذلك بعد تجهيز مقر الموقع بمنطقة السيدة زينب منذ عدة أشهر.


وأشعلت أزمة الصحف الحزبية الخلاف بين النقيب وسكرتير عام النقابة حاتم زكريا، حول قانونية الموقع، وحق الزملاء في صرف إعانة شهرية لهم.


ووعد نقيب الصحفيين، الزملاء المتعطلين، عشرات المرات ببدء البث التجريبي للموقع، وقام بتكليف الدعم الفني بمؤسسة الأهرام بالانتهاء من تصميم الموقع، وبعد ذلك قرر مجلس النقابة تجميد الموقع 3 أشهر، ليعود في الاجتماع التالي ويوافق على بدء البث التجريبي، الذي لم يبدأ حتى اليوم، ولم ينته من الحصول على ترخيصه من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على الرغم من عد النقيب للزملاء خلال آخر اجتماع بهم أنه سيبدأ البث التجريبي قبل فتح باب الترشح للانتخابات، المقرر له غدًا.

أرض 6 أكتوبر
أرض النقابة بمدينة 6 أكتوبر، من أكبر الأزمات التي عانت منها النقابة، ولم يفلح أي نقيب في إيجاد الحلول لها على مدار 10 سنوات، وعلى الرغم من أن "سلامة" وضعها على قائمة أولويات برنامجه الانتخابي، إلا أنه لم يفلح في حل الأزمة.


ومع مرور الوقت قام عدد كبير من الحاجزين بسحب مُقدمات الحجز، فيما تبقى الآن بين 500 لـ800 صحفي حاجزين، منهم من سددوا عدد من الأقساط.


وأشرف "سلامة" على انتخاب لجنة مكونة من 7 زملاء "مجلس أمناء ورابطة للمدينة"، للإشراف على المشروع، تحت إشراف مجلس النقابة، وذلك يوم 15 يناير الماضي.


وتعود القصة إلى حصول الكاتب الصحفي جلال عارف نقيب الصحفيين الأسبق في دورته، عندما شغل منصب النقيب في الفترة من 2003 حتى 2007، على قطعة أرض من وزارة الإسكان بمدينة السادس من أكتوبر، لبناء مدينة للصحفيين، مساحتها 36 فدان.


وعندما تولى الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد منصب النقيب، منذ عام 2007 حتى 2011، حصل أيضًا على قطعة أرض أخرى مساحتها 30 فدان، وسددت النقابة مُقدمات حجز القطعتين من أموالها، ثم قامت النقابة في نهاية الدرة الأولى لـ"مكرم" عام 2009، بفتح باب الحجز للزملاء بمساحات 120 متر بمقدم 7 آلاف جنيه، و100 متر بمقدم 5 آلاف جنيه، و60 متر بمقدم 3 آلاف جنيه، وحجز في ذلك الوقت من 1500 لـ2000 صحفي، وقامت النقابة بتوقيع عقد رسمي مع وزارة الأوقاف لتنفيذ إنشاء المدينة على القطعتين، على أن تقوم الوزارة بالتنفيذ مقابل الحصول على جزء من الوحدات وتحصيل الأقساط من الزملاء.


وعقب ثورة 25 يناير، فوجئت النقابة بقرار من وزارة الأوقاف بفسخ التعاقد معها، ومنذ ذلك الوقت لم تتمكن النقابة من بناء المدينة، وقامت وزارة الإسكان بسحب قطعة الأرض الأولى، فيما قامت بسحب قطعة الأرض الثانية، إلا أن النقابة قامت بإعادة شرائها بسعر جديد.


يذكر أن النقابة كان لها مبلغ 17 مليون جنيه لدى وزارة الإسكان، ثمن مُقدم طعة الأرض الأولى، وخاطبت الوزارة منذ نحو 6 أشهر، ليتم تحويل هذا لمبلغ لسداد قيمة قطعة الأرض التي خُصصت للنقابة لبناء المستشفى.

 

قانون النقابة
في أول يوم لتوليه منصبه كـ نقيب للصحفيين، لوح "سلامة" بنيته تعديل قانون النقابة رقم 76 لسنة 1970، خاصة وأنه لم يعد مواكبًا لخطوات الصحافة والتكنولوجيا السريعة، مُبيتًا النية لاستبدال انتخابات التجديد النصفي للنقابة بـ الكلية.


ولم يقم المجلس بالاقتراب من قانون النقابة منذ مارس 2017 حتى أغسطس 2018، عاد "سلامة" إلى التلويح بتعديل القانون مجددًا، وصرح بالانتهاء من مشروع القانون، والذي -حسب تصريحاته- أعده عدد من القانونيين وكبار الصحفيين والخبراء، بمؤسسة الأهرام والمهنة.


وفور إعلان النقيب ذلك اعترض نصف أعضاء المجلس، ورفضوا فتح قضية تعديل قانون النقابة في الوقت الحالي، وإعداد مشروع القانون بالمشاركة بين مجلس النقابة والجمعية العمومية وشيوخ المهنة، وعمل جلسات استماع حوله بل طرحه للتصويت والموافقة عليه، ملٌعتبرين أن تمريره يُثير الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام، ويؤكد أن البعض يريدون "تفصيل قانون خاص"، يخدم به مصالحهم ورغبتهم في الاستمرار في مواقع معينة بالنقابة ومجلسها، ويستبعد آخرين من وجودهم بالمجلس والعمل النقابي بشكل عام.


ولم تبدأ النقابة مناقشة مشروع القانون، ولم يتفق أعضاء المجلس على ذلك.


الفصل التعسفي
على الرغم من أنها أكثر القضايا التي تشغل الجماعة الصحفية مؤخرًا، وكانت من أهم بند برنامج "سلامة" الانتخابي، ولكن كان لـ الفصل التعسفي نصيب الأسد من إخفاقات النقيب.


وشهدت النقابة خلال العامين الماضيين، العديد من الأزمات بفصل عشرات الزملاء من أماكن عملهم تعسفيًا، وعلى الرغم من إحالة عدد من رؤساء التحرير للتحقيق، إلا أنه لم ينته مجلس النقابة والنقيب من ذلك، بدءًا من الكاتب الصحفي خالد صلاح مرورًا بالإعلامي عماد أديب، والعديد من المؤسسات الأخرى.

 

مشروع العلاج
شهد مشروع العلاج للصحفيين، تدهورًا في تقديم الخدمات للزملاء خلال العامين الماضيين، حتى وصل الأمر لقيام النقابة بعدم طباعة كُتيب الإرشادات الخاص بالمشروع لعام 2018.


واشتعل الخلاف بين محمد خراجة المشرف على مشروع العلاج وعض مجلس النقابة، وبين النقيب وسكرتير عام النقابة، وصلت إلى تقديم الأول طلب لمجلس النقابة لإعفائه من الإشراف على المشروع.


واتهم "خراجة" النقيب بأنه طبع كُتيب عام 2019 خاليًا من المقدمة، والتي كان يراها النقيب لا تصلح، والتي كانت تُبرز أعمال اللجنة طوال عامين ماضيين، إلا أن النقيب كان يرى أن المقدمة تُظهر عورات القائمين على شؤون النقابة، بعد إخفاقهم في طباعة كُتيب المشروع لعام 2018.

 

وأكد أن ما يُمارس من القائمين على إدارة النقابة، والتعنت المُستمر ووضع العراقيل أمام النهوض بمشروع العلاج، وصل إلى التعنت في طبع كُتيب مشروع العلاج لعام 2018، ثم طبع كُتيب عام 2019 دون مراجعة المادة قبل النشر، فضلًا عن تردي خامة طباعة كُتيب عام 2019 عن الأعوام التي سبقته.


ولفت "خراجة" إلى أن مصروفات مشروع العلاج العام الماضي، بلغت 7.4 مليون جنيه، بزيادة قدرها نحو 900 ألف جنيه، بينما تمثلت الإيرادات في 1.5 مليون جنيه دعم حكومي، و2 مليون جنيه أنشطة، و2.82 مليون جنيه اشتراكات، ونحو 300 ألف جنيه إعلانات، وبذلك بلغ العجز بين المصروفات والإيرادات نحو 1.2 مليون جنيه.

 

الإعانات
إعانات الصحفيين من أخطر الأزمات التي فشل النقيب ومجلس النقابة في حلها، بدأ الأمر باتخاذ هيئة مكتب النقابة لقرارات بصرف إعانات للزملاء بدون الرجوع لمجلس النقابة، وذلك أكثر من مرة في العام لنفس الشخص، دون وجود معايير ثابتة وواضحة لصرفها، واتخذت هيئة مكتب النقابة قرارات إدارية بالمخالفة لقانون النقابة الذي ألزم هيئة المكتب بعرض توصياتها على مجلس النقابة قبل تنفيذها.


وتقدم محمود كامل عضو مجلس النقابة بمذكرة، طالب فيها بعدم التصديق على قرارت هيئة المكتب قبل وضع آلية ومعايير محددة، يعتمدها ويقرها مجلس النقابة بشكل رسمي، لصرف هذه المبالغ حتى تصل إلى من يستحقها بالفعل.


وقرر مجلس النقابة تشكيل لجنة لصرف الإعانات مكونة من أعضاء المجلس: "محمود كامل، عمرو بدر، حاتم زكريا، أيمن عبدالمجيد، محمد شبانة"، لصرف الإعانات والإشراف عليها.

 

وخلال الاجتماع الوحيد الذي عقدته اللجنة، تناقشت حول وضع معايير واضحة ومحددة لاختيار الزملاء المُستحقين لصرف هذه المبالغ، ورفض بعض الأعضاء اعتماد آلية عدم الصرف لمن تكرر صرفهم لمثل هذه المبالغ، وهو ما يُخل بمبدأ العدالة، ومنح هذه أموال الجمعية العمومية لمن يستحقونها.


وفي ثاني اجتماع للجنة، تقدم محمد كامل وعمرو بدر بمذكرة، اعتراضًا على انسحاب أعضاء اللجنة محمد شبانة وحاتم زكريا، وتهرب أيمن عبدالمجيد.

 

وقال أعضاء اللجنة في مذكرتهم، إن السكرتير العام دعاهم لموعد اجتماع، فوجئوا بعدها بانسحابه وانسحاب أمين الصندوق، وغلق أيمن عبدالمحيد عضو المجلس لهاتفه المحمول؛ مما يُعد استهتارًا بمصالح الزملاء.

 

وطالب أعضاء المجلس بعقد اجتماع طارئ لمناقشة هذا الملف، واتخاذ قرارات عاجلة لصالح الزملاء المتضررين أصحاب الحالات الطارئة، وكذلك وقف أي إهدار لموارد النقابة المالية، مُهددين باتخاذ إجراءات قانونية تحمي أموال النقابة ومن قبلها مصالح الزملاء أعضاء العمومية، وذلك في ديسمبر الماضي.


كافيتريا النقابة
كان لـ كافيتريا النقابة نصيبًا كبيرًا من إخفاقات عبدالمحسن سلامة، خاصة بعد التدهور الملحوظ الذي شهدته الخدمة المُقدمة للزملاء الصحفيين، وارتفاع أسعار الوجبات.


وقام مجلس النقابة بإسناد إدارة جميع كافيتريات النقابة لإحدى الشركات، بعد الانتخابات الماضية، أدت إلى تدهور الوضع بالمطعم وكافة الأدوار، ووصل الأمر إلى إخلاء الموظفين لأماكنهم وترك النقابة بلا كافيتريا أو عمال نظافة، وغير ذلك.


وقام مجلس النقابة بإسناد الإدارة لشركة من الباطن بالتعاون مع شركة المقاولون العرب، ولم يتحسن الوضع كثيرًا، فـ تنشب المشادات اليومين بين الصحفيين والعاملين بالشركة بسبب تردي الخدمات والمواد الخام المُقدمة، فضلًا عن تدهور النظافة بالدور الثامن بشكل كامل.


جاء ذلك بعد انتهاء مجلس النقابة من تجديد الكافيتريا، ضمن المنحة العينية المُقدمة من الشيخ سلطان القاسمي أمير الشارقة.

النادي النهري بالجيزة
على الرغم من وضع "سلامة" للنادي النهري للصحفيين بشارع البحر الأعظم بالجيزة على قائمة برنامجه الانتخابي، إلا أنه لم يقم بخطوات جادة حيال الأمر حتى اليوم.


والتقى "سلامة" وزير الشباب والرياضة السابق المهندس خالد عبدالعزيز في إبريل 2017، لحبث الأمر، ووافق خلالها الوزير على تطوير النادي لصالح الصحفيين، إلا أنه لم تُتخذ خطوات جادة حيال الأمر.


وخلال انتخابات مجلس إدارة النادي النهري في نوفمبر 2017، صرح نقيب الصحفيين بأن مجلس النقابة ضع على خطته تطوير نادي الصحفيين النهري، مؤكدًا أنه كان على قائمة برنامجه الانتخابي، نظرًا أنه متنفس للزملاء الصحفيين.

وأضاف أن النقابة بدأت في إجراءاتها القانونية لنقل تبعية النادي لها بدلًا من وزارة الشباب والرياضة، مؤكدًا أن هذه الانتخابات مؤقتة؛ لحين نقل التبعية، ولم تتخذ النقابة من وقتها أي خطوات أخرى.


وصرح نقيب الصحفيين بعد ذلك بأن نقل تبعية النادي تحتاج إلى تعديل تشريعي وجمعية عمومية للموافقة على ذلك.

Advertisements