السفير المصري بإثيوبيا: ومصر وضعت خطة طموحة لتنفيذ أجندة التنمية الإفريقية 2063

توك شو

السفير أسامة عبد
السفير أسامة عبد الخالق


قال السفير أسامة عبد الخالق، السفير المصري في أثيوبيا، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي بعد 26 سنة كاملة من آخر رئاسة مصرية لمنظمة الوحدة الأفريقية عام 1993.

وأضاف "عبدالخالق"، في لقاء مع برنامج "المواجهة" المذاع على قناة "Extra News" الفضائية، أن هذه المرة تتويجًا لجهود السياسة الخارجية المصرية، وجهود الرئيس في إيلاء أفريقيا أولوية كبيرة.

وأشار إلى أن هذا انعكس في تنشيط العلاقات على كافة الأصعدة، والرئيس سيتحدث باسم أفريقيا طوال العام، ومصر وضعت خطة طموحة للغاية لتنفيذ أجندة التنمية الأفريقية 2063، وهي أجندة التنمية المستدامة.

ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية تشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، غدا، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد، وتعقد الدورة الجديدة للقمة الأفريقية تحت شعار "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا"، والذي يأتي اختياره مواكبا لما تشهده أفريقيا من تزايد في أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، ما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقًا لمُقاربة شاملة في إطار من المسؤولية الجماعية.

ويشهد جدول أعمال القمة تناولا مكثفا لعدد من أهم الموضوعات التي تشغل الشعوب الأفريقية، والتي تندرج بالأساس تحت محوري التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الإفريقي.

وبالنسبة للمحور التنموي، تناقش القمة عددا من موضوعات التنمية المستدامة في إطار أجندة التنمية الإفريقية 2063، أبرزها مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، متابعة جهود تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، تعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في إفريقيا، ودفع المساعي القائمة لطرح حلول مبتكرة للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، إضافة إلى بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا.

وحول دور مصر الإقليمي والمحوري في هذا الإطار، قال السفير بسام راضي، إن لمصر دور محوري كعادتها وامتداد لدورها التاريخي في القارة الإفريقية، بالإضافة لخبراتها الكبيرة خصوصا خلال السنوات الماضية في التنمية والإصلاح الاقتصادي، وخلق فرص عمل للشباب والقضايا الخدمية التي تمس الشعوب من الدرجة الأولى كالنقل والطرق والصحة والتعليم والإسكان والزراعة والري، مؤكدا أن لمصر خبرات جيدة في تلك القطاعات خلال الأربع سنوات الماضية خصوصا أن مصر كانت في وضع يحتاج لتلك الإصلاحات.

وأشار السفير راضي إلى توجيهات الرئيس السيسي، لكل المنشآت التابعة للحكومة المصرية في المدن الإفريقية بما فيها السفارات في العواصم، لكي يتم استخدامها في تفعيل وتنفيذ المبادرات والأنشطة المصرية في كل الربوع الإفريقية، موضحا على سبيل المثال لا الحصر "الأنشطة الثقافية بأن يتم تنظيمها داخل السفارات وما إلى ذلك من أنشطة ومبادرات بهدف مد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب الإفريقية بعضها البعض".

وأضاف راضي، إن الرئيس السيسي وجه بان يتم خلال رئاسته للاتحاد الأفريقي على دفع جهود التكامل والاندماج الاقتصادي بين الأشقاء الأفارقة، سعيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسلم والأمن، ومد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب الأفريقية.