Advertisements
Advertisements
Advertisements

حاتم باشات: رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي فرصة ذهبية

Advertisements
اللواء حاتم باشات
اللواء حاتم باشات
Advertisements
قال اللواء حاتم باشات، عضو لجنة الشؤون الإفريقية في مجلس النواب، وعضو البرلمان الإفريقي، وعضو ائتلاف دعم مصر، إن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لم تأتي من فراغ، ولكنها بمجهودات كثيرة منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم في 2013.

وأضاف "باشات" في لقاء مع برنامج "هنا العاصمة"، المذاع على قناة "cbc" الفضائية، أنه بعد حرب 1967، وعام 1973، اضطرت مصر للاتجاه شمالا، وبعدت بشكل كبير عن أفريقيا، ولكن بعد عودة مصر للاتحاد الأفريقي كان الترحيب غير عادي، والسيسي مارس الدبلوماسية الرئاسية لفتح الأبواب على القارة الأفريقية.

وشدد على أن تعزيز عودة مصر لأفريقيا ستكون على أولويات مصر في رئاستها للاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن مصر استطاعت مواجهة مارد جبار اسمه "الربيع العربي"، والدول الأفريقية تتودد لمصر، ورئاستها للاتحاد الأفريقي فرصة ذهبية، ويجب ملء الفراغ السياسي، والتجاري، وأيضا أن نخدم الأمن القومي المصري، ويجب أن تلعب مصر دورا لإفادة دول القارة.

وأشار إلى العديد من الملفات الهامة، ومنها ملف حوض النيل، وسد النهضة، والقرن الأفريقي، وأمن البحر الأحمر، والملف الليبي والفلسطيني، والملف السوري.

ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية تشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، غدا، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد، وتعقد الدورة الجديدة للقمة الأفريقية تحت شعار "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا"، والذي يأتي اختياره مواكبا لما تشهده أفريقيا من تزايد في أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، ما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقًا لمُقاربة شاملة في إطار من المسؤولية الجماعية.

ويشهد جدول أعمال القمة تناولا مكثفا لعدد من أهم الموضوعات التي تشغل الشعوب الأفريقية، والتي تندرج بالأساس تحت محوري التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الإفريقي.

وبالنسبة للمحور التنموي، تناقش القمة عددا من موضوعات التنمية المستدامة في إطار أجندة التنمية الإفريقية 2063، أبرزها مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، متابعة جهود تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، تعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في إفريقيا، ودفع المساعي القائمة لطرح حلول مبتكرة للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، إضافة إلى بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا.
Advertisements